كشف الاسرار و عدة الأبرارهود - كشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره هود آیه 11 – 1

11- سورة هود ع (مكية)

النوبة الاولى‏

(11/ 11- 1)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان‏

الر كِتابٌ‏ اين حروف نامه‏ايست‏ أُحْكِمَتْ آياتُهُ‏ درست و راست و بى ‏غلط گفته و فرستاده سخنهاى او و معنيها درو.

ثُمَّ فُصِّلَتْ‏ پس آن گه گشاده و روشن و پيدا باز نموده‏ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) از نزديك داناى راست‏دان آگاهى نهان‏دان.

أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ‏ آن را كه نپرستيد مگر اللَّه‏ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ (2) كه من رساننده ‏ام شما را ازو آگاهى دهنده و بيم نمايم شاد كننده و رامش رسانم.

وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ‏ و آن را كه آمرزش خواهيد از خداوند خويش‏ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ‏ و باز گرديد باو يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً تا شما را برخوردارى دهد [و روزى بر سازد و بهره سپارد] بر خوردارى نيكو [در درنگ روزگار] إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى‏ تا آن هنگام كه نام زد كرده در رسد وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ‏ و هر خداوند فضل را و افزونى را در كردار و خدمت فضل او و ثواب آن افزونى او باو دهد. وَ إِنْ تَوَلَّوْا و اگر برگرديد فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ‏ من مى ‏ترسم بر شما عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3) از عذاب بزرگ در روزى بزرگ.

إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ‏ با خداى است بازگشت شما وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (4) و او بر همه چيز تواناست.

أَلا آگاه باشيد و [بدانيد] إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ‏ [ايشان كه دشمنان‏اند و بيگانگان‏] فراهم ميگيرند نهانى خويش بر نهانهايى‏ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ‏ تا آن را پنهان دارند از اللَّه‏ أَلا آگاه باشيد [و بدانيد] حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ‏ آن گه كه جامها در سر ميكشند[با فراهم داشتن دل پوشيدن راز را در آن‏] يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ‏ ميداند اللَّه هر چه نهان ميدارند [از كژى‏] و آشكارا مى‏ نمايند [از راستى‏] إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (5) كه اللَّه داناست بهرچه در دلها است.

وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ‏ و نيست هيچ جمنده‏ اى‏ در زمين‏ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها مگر بر خدا است روزى آن‏ وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها و ميداند [اللَّه‏] جاى آرام آن و جاى سپنجگانى‏[1] آن. كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ (6) همه در لوح است در نسختى پيدا روشن.

وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ‏ او آنست كه بيافريد هفت آسمان و هفت زمين‏ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ‏ در شش روز وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ و عرش او بر آب بود [چنان كه اكنون‏] لِيَبْلُوَكُمْ‏ تا بيازمايد شما را أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا كه كيست از شما نيكو كارتر وَ لَئِنْ قُلْتَ‏ و اگر گويى [مشركان را] إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ‏ كه شما انگيختنى‏ايد از خاك [رستاخيز را] از پس مرگ‏ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا خواهند گفت كافران‏ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7) كه نيست اين سخن مگر جادويى آشكار [دروغى آشكار]

وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ‏ و اگر واپس داريم از ايشان عذاب‏ إِلى‏ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ تا هنگامى شمرده‏ لَيَقُولُنَ‏ خواهند گفت‏ ما يَحْبِسُهُ‏ چه چيز آن عذاب را باز مى‏ برد أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ‏ آگاه باشد آن روز كه [عذاب‏] بايشان آيد لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ‏ [عذاب آن روز] از ايشان بازداشتنى نيست‏ وَ حاقَ بِهِمْ‏ و فرا سرايشان نشيند ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (8) آنچه بر آن مى‏خنديدند و افسوس ميكردند بر آن.

وَ لَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ‏ و اگر مردم را بچشانيم‏ مِنَّا رَحْمَةً از خود مهربانى‏ ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ‏ آن گه بازستانيم ازو إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ (9) مردم براستى نوميداست ناسپاس.

وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ و اگر چشانيم او را نيك روزى و تن آسانى‏ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ‏ پس گزند و بد روزگارى كه رسيده بود باو لَيَقُولَنَ‏ براستى كه او گويد ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي‏ آن بد روزى و بد حالى و آن بيمارى و درويشى همه رفت از من‏ إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (10) براستى كه او شاد است خويشتن دوست لاف زن نازنده.

إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا مگر ايشان كه [ببد روز] شكيبااند وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ و در تنگ روز نيكوكار أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ (11) ايشانند كه ايشان را است آمرزش و مزد بزرگوار.

 

النوبة الثانية

اين سوره بعدد كوفيان صد و بيست و سه آيت است و هزار و هفتصد و بيست و پنج كلمه و هفت هزار و پانصد و سيزده حرف جمله بمكة فرو آمد از آسمان بقول ابن عباس مگر يك آيت‏ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ كه اين يك آيت مدنى است.

و در خبر است كه بو بكر صديق گفت:

يا رسول اللَّه عجّل اليك الشّيب. قال: شيّبتنى هود و اخواتها الحاقه و الواقعة و عم يتساءلون و هل اتيك حديث الغاشية:

قال يزيد بن ابان رأيت النبى (ص) فى المنام فقرأت عليه سورة هود فلمّا ختمتها قال يا:

يزيد قرأت فاين البكاء. و عن ابى بن كعب قال قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة هود اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من صدق ب هود و كذّب به و نوح و شعيب و صالح و ابراهيم (ع) و كان يوم القيامة عند اللَّه تعالى من السعداء.

و درين سوره سه آيت منسوخ است يكى‏ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَ اللَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَكِيلٌ‏ نسختها آية السيف دوم‏ مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها الآية، نسخها قوله تعالى‏ مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ سوم قوله تعالى: اعْمَلُوا عَلى‏ مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ وَ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ‏ نسختها آية السيف.

قوله: الر روايت كنند از ابن عباس الر و حم و نون‏ الرحمن متفرقة.

قال الضحاك: معناه انا للَّه ارى. و قال الحسن هو اسم من اسماء اللَّه عز و جل. و گفته ‏اند:

الر كِتابٌ‏ اى- هذه الحروف الثمانية و العشرون مجموعة كتاب، ميگويد: اين حروف تهجى كه عدد آن بيست و هشت است كتاب خداوند است، نامه وى، سخن وى، برين معنى‏ الر ابتداست و ما بعد خبر ابتدا، آن گه صفت نامه كرد أُحْكِمَتْ آياتُهُ‏ اى- احكمها اللَّه عن التناقض و الكذب و الباطل و اتقنها بالنظم العجيب و اللفظ الرصين و المعنى البديع فما يقدر ذو زيغ ان يطعن فيها. و قيل: احكمت بالحجج و الدلايل. و قيل: احكم القرآن من ان ينسخ بكتاب سواه كما نسخ ساير الكتب به‏ ثُمَّ فُصِّلَتْ‏ اى- فصلها اللَّه يعنى- بينها بالاحكام من الامر و النهى و الحلال و الحرام و الوعد و الوعيد و الثواب و العقاب. و قيل: القرآن مفصل يكون كل معنى من معانيه منفصلا عن غيره. و قيل: فُصِّلَتْ‏ اى- انزلت فصلا فصلا و نجما نجما فى عشرين سنة كما دعت الحاجة اليه. مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ‏ اى- هذا الكتاب من عند اللَّه الحكيم العدل فى قضائه يضع الشي‏ء موضعه‏ خَبِيرٍ باعمال عباده يعلم ما كان و ما يكون.

أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ‏ محل «ان» رفع است بر ضمير محذوف اى- فى ذلك الكتاب‏ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ‏ و روا باشد كه محل ان خفض بود اى- فصلت و احكمت آياته بان لا تعبدوا الا اللَّه و بان استغفروا ربكم‏ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ‏ اى- من اللَّه‏ نَذِيرٌ من النار لمن عصاه‏ بَشِيرٌ بالجنة لمن اطاعه.

وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ‏ كفّار مكه را ميگويد:

اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ‏ من الشرك‏ ثُمَّ تُوبُوا اى- ثم ارجعوا اليه بالطاعة و العبادة- اين‏ ثُمَ‏ را درين موضع حكم تعقيب نيست كه اين در موضع واو عطف است چنان كه تو گويى: فلان حكيم فصيح ثم هو فى نصاب مجد و بيت شرف، استغفار فرا پيش داشت كه مقصود و مطلوب بنده مغفرت است و توبه وسيلت است و سبب، يعنى- سلوا اللَّه المغفرة و توسلوا اليها بالتوبة، فالمغفرة اول فى الطلب و آخر فى السبب. و قيل:

استغفروا ربكم لما مضى من الذنوب ثم توبوا اليه لما عسى يقع من الذنوب فى المستأنف‏ اسْتَغْفِرُوا اين سين طلب است و معنى آنست: اطلبوا الى اللَّه ان يغفر كفركم و معاصيكم‏ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً يعمركم و لا يهلككم و يحييكم حياة طيبة و اصل الامتاع الاطالة. يقال: امتع اللَّه بكم و متع بكم و قال بعضهم: العيش الحسن الرضا بالميسور و الصبر على المقدور، و فيه دليل على استنزال الرزق و العيش الطيب بالاستغفار و التوبة و مثله اخبارا عن نوح (ع) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ‏ الآية إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى‏ اى- الى حين الموت. و قيل: الى يوم القيامة. و قيل: الى وقت لا يعمله الا اللَّه. وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ‏ اى- و يعط كل ذى عمل صالح فى الدنيا اجره و ثوابه فى الآخرة. قال: ابو العالية: من كثرت طاعاته فى الدنيا زادت درجاته فى الجنة، لان الدرجات تكون بالاعمال. و قال ابن عباس: من زادت حسناته على سيّآته دخل الجنة و من زادت سيّآته على حسناته دخل النار، و من استوت حسناته و سيّآته كان من اهل الاعراف، ثم يدخلون الجنّة بعد. و قيل‏ وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ‏ يعنى- من عمل للَّه وفقه اللَّه فيما يستقبل على طاعته. قال الزجاج: من كان ذا فضل فى دينه فضله اللَّه فى الدنيا بالمنزلة كما فضل اصحاب نبيّه (ص) و فى الآخرة بالثواب الجزيل‏ وَ إِنْ تَوَلَّوْا اصله تتولوا فحذف احدى التاءين تخفيفا و الدليل عليه قراءة ابن كثير و ان تولوا بتشديد التاء. و قيل: و إِنْ تَوَلَّوْا ماض يعنى- ان اعرضوا عن الاستغفار، فَإِنِّي أَخافُ‏ اى- فقل انى اخاف عليكم‏ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ و هو يوم القيمة إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ‏ اى- مصيركم فى الآخرة، فاحذروا عقابه ان توليتم عما ادعوكم اليه.

وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ من الاحياء بعد الموت و العقاب على المعصية و غير ذلك‏ قَدِيرٌ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ‏ كلبى گفت: اين آيت در شأن اخنس بن شريق آمد، مردى منافق بود، ازين خوش سخنى، شيرين منظرى، مصطفى (ص) را ديدى بروى وى تازه و خندان، با وى دوست‏وار سخن گفتى، و بدل او را دشمن داشتى،(بودی)و كافروار زندگانى كردى: يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ‏ اى- يخفون ما فى صدورهم من الشّحناء و العداوة و اصله من ثنّيت الثوب و غيره اذا عطفت بعضه على بعض حتى يخفى داخله‏ لِيَسْتَخْفُوا بما اسرّوا منه، اى- من النبى (ص) و قيل: من اللَّه ان استطاعوا. عبد اللَّه شداد گفت:

مردى منافق برسول خدا برگذشت فثنى صدره و ظهره و طأطأ رأسه و غطى وجهه‏ كى لا يراه النبى (ص) آن منافق پشت برگردانيد، و سر در پيش افكند، و روى خويش بپوشيد، تا رسول خدا او را نبيند اين آيت بشأن وى فرو آمد. و قيل: كان الرجل من الكفار يدخل بيته و يرخى ستره و يحنى ظهره و يتغشى بثوبه و يقول: هل يعلم اللَّه ما فى قلبى. فانزل اللَّه تعالى‏ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ‏ يغطّون رؤسهم بثيابهم‏ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ‏ فى قلوبهم‏ وَ ما يُعْلِنُونَ‏ بافواههم. و قيل: ما يُسِرُّونَ‏ يعنى- عمل الليل و ما يُعْلِنُونَ‏ عمل النّهار. و قيل: يريد الليل و الوقت الّذى ياوى الى فراشه فى الظلمة و يتغطى بثيابه و يستخفى بسرّه و ذلك النهاية فى الخفاء و هو للَّه ظاهر جلى. اعلم اللَّه سبحانه فى الآية، انّهم حين يستغشون ثيابهم فى ظلمة الليل فى اجواف بيوتهم يعلم تلك الساعة ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ‏ [نظيره‏] ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى‏ ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ‏ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ، بما فى النفوس من الخير و الشّر.

وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ‏ يقال لكلّ ما دبّ من الناس و غيرهم دابة، و الهاء للمبالغة. يقول: ليس من حيوان دبّ على وجه الارض‏ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها غذاؤها و قوتها و ما تحتاج اليه و هو المتكفل بذلك فضلا منه و رحمة لا وجوبا.

روى سلام بن شرحبيل قال: سمعت حبة و سوا ابنى خالد يقولان اتينا رسول اللَّه (ص) و هو يعمل عملا يبنى بناء فاعنّاه عليه فلمّا فرغ دعا لنا و قال لا تأيسا من الرزق ما تهززت رؤسكما فان الانسان ولدته امّة احمر ليس عليه قشره ثمّ يعطيه اللَّه و يرزقه.

و قيل: «على» بمعنى من. اى- من اللَّه رزقها ان شاء و سعه و ان شاء ضيّقه ان شاء رزق و ان شاء لم يرزق فذلك الى مشيّته. قال مجاهد: ما جاءها من رزق فمن اللَّه، و ربما لم يرزقها حتى تموت جوعا.

وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها حيث تأوى اليه و تستقرّ فيه ليلا و نهارا وَ مُسْتَوْدَعَها الموضع الّذى يدفن فيه اذا مات. و قيل: مُسْتَقَرَّها فى الآخرة للابد، و مُسْتَوْدَعَها فى الدنيا للاجل. قال مجاهد: مستقرها فى الرحم و مستودعها فى الصّلب، لقوله تعالى: وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ‏ و قوله: جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ‏ و قيل: المستقر الجنّة او النّار. و المستودع القبر، لقوله فى صفة اهل الجنّة: حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً و فى صفة اهل النّار: ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً. و قرى‏ وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها فالمستقرّ الجنين و المستودع‏ النطفة كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏ اى- كلّ مثبت فى اللوح المحفوظ قبل ان خلقها و مثبت فى علم اللَّه سبحانه قبل وقوعها و الفائدة فى كتابة اللوح التقرير فى الفهوم ان اللَّه عزّ و جلّ قد احاط بالاشياء كلّها و نعوتها و اماكنها و احاطتها علما.

قوله: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ‏ يعنى- و ما بينهما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ‏ اى- فى ستّة ايّام لانّ اليوم من لدن طلوع الشمس الى غروبها و لم يكن يومئذ يوم و لا شمس و لا سماء فى ستّة ايّام. قال ابن عباس من ايّام الآخرة كلّ يوم الف سنة و قال الحسن كايّام الدنيا و قد سبق شرحه‏ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ اى- فوق الماء، قبل ان خلق السّماء و الارض و كان الماء على متن الريح و فى وقوف العرش على الماء و الماء على غير قرار اعظم الاعتبار لاهل الانكار. قال كعب: خلق اللَّه عزّ و جلّ ياقوتة خضراء ثمّ نظر اليها بالهيبة فصارت ما يرتعد ثمّ خلق الرّيح فجعل الماء. على متنها ثمّ وضع العرش على الماء قال ضمرة: انّ اللَّه عزّ و جلّ كان عرشه على الماء ثمّ خلق السماوات و الارض و خلق القلم فكتب به ما هو خالق و ما هو كائن من خلقه ثمّ انّ ذلك الكتاب سبّح اللَّه و مجّده الف عام قبل ان خلق شيئا من خلقه. و روى انّ اللَّه عزّ و جلّ كتب الكتاب و قضى القضيّة و عرشه على الماء و العرش اسم لسرير الملك،

قال رسول اللَّه (ص): [: سعد بن معاذ يوم حكم حكمه فى بنى قريظة لقد حكمت فيهم بحكم الملك على سريره.

و قال امية بن ابى الصلت ثمّ سوّى فوق السّماء سريرا. لِيَبْلُوَكُمْ‏ يعنى- و خلقكم و لِيَبْلُوَكُمْ‏ اى- ليختبركم اختبار المعلم لاختبار المستعلم يقول: خلقكم ليتعبدكم فيظهر الاحسن منكم عملا فيجازيه بقدره. و قيل: أَحْسَنُ عَمَلًا اى- اورع عن محارم اللَّه و اسرع الى طاعته و ازهد فى الدّنيا و اشدّ تمسّكا بالسّنة.

وَ لَئِنْ قُلْتَ‏ اين «ان» را درين موضع هيچ حكم شرط نيست و بمعنى كلّما است. ميگويد: هر گاه كه گويى اى محمد اهل مكه را إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ‏ احياء بَعْدِ الْمَوْتِ‏ شما پس مرگ قيامت را انگيختنى‏ ايد و هر چند كه بر ايشان خوانى بدرستى و راستى اين وحى و تنزيل من و سخنان من، ايشان جواب دهند كه آنچه محمد ميگويد باطل است و دروغ، و محمد خود ساحر است، دروغ را سحر گويند، از بهر آنكه سحر آن باشد كه چيزى نمايى كه آن نبود قرأ حمزه و الكسائى‏ «ساحر» بالالف و المراد به محمد (ص) و قرأ الباقون‏ سِحْرٌ بغير الف و المراد به القول.

وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ‏ يعنى- عن كفار مكة العذاب‏ إِلى‏ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ اى- الى اجل معدود و مدّة معلومة- اگر ما عذاب از كافران و مشركان مكة با پس داريم تا روزگارى شمرده و هنگامى معلوم، ايشان خواهند گفت بر طريق استهزا و تكذيب‏ ما يَحْبِسُهُ‏ چيست آن كه عذاب از ما باز ميدارد و باز مى‏ برد يعنى- كه ايشان تعجيل عذاب ميكنند چنان كه جايى ديگر گفت: يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ. وَ لَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ‏ و اين تعجيل و استهزاء بآن ميكردند كه آن را دروغ ميشمردند، رب العالمين گفت: «الا يوم يأتيهم العذاب» يعنى ب: بدر لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ‏ آگاه باشيد و بدانيد آن روز كه عذاب فروگشائيم بايشان آن عذاب از ايشان باز نگردانند [و قيل: ليس اليوم مصروفا عنهم، ايشان را روزى است كه آن روز از ايشان باز نگردانند] و باز نبرند وَ حاقَ بِهِمْ‏ احاط بهم و نزل بهم‏ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ‏ جزاء استهزائهم. و گفته‏ اند: إِلى‏ أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ اى- قليلة. مدت عذاب دنيا اندك شمرد از بهر آن كه مدت دنيا و بقاى دنيا باضافت با عقبى اندك است و همچنين عذاب دنيا در مقابل عذاب جاودانه كه در عقبى خواهد بود اندكى است، اما لفظ امت در قرآن بر هشت وجه آيد: يكى از آن بمعنى عصبة است و جماعت، چنان كه در سورة البقرة گفت: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ‏ اى- عصبة مسلمة لك، تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ‏ اى- عصبة. و در آل عمران گفت: أُمَّةٌ قائِمَةٌ اى- عصبة قائمة. و در سورة المائدة گفت: أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ اى- عصبة. و در سورة الاعراف گفت: وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِ‏ اى- عصبة. وجه دوم امّت است بمعنى ملت، كقوله: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى‏ أُمَّةٍ اى- على ملة وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً اى- ملتكم ملة الاسلام وحدها، جايى ديگر گفت: وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً يعنى- ملة الاسلام. وجه سوم امّت بمعنى مدت است. كقوله: وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى‏ أُمَّةٍ اى- الى مدة و كقوله: و اذكر بعد امّة. اى- بعد مدّة. وجه چهارم بمعنى امام است كقوله: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً يعنى- كان اماما يقتدى به فى الخير. وجه پنجم امت است بمعنى جهانيان گذشته و جهانداران از كافران و غير ايشان. كقوله: وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ‏ وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ يعنى- الامم الخالية. وجه ششم امت محمد اند (ص) مسلمانان بر خصوص. كقوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ و قوله: كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً وجه هفتم كافران امت محمداند بر خصوص. و ذلك قوله: كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ‏ يعنى- الكفّار خاصة. وجه هشتم امّت است بمعنى خلق. كقوله فى سورة الانعام: وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ‏ يعنى الا خلق مثلكم.

وَ لَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً انسان اينجا وليد مغيرة است يعنى- اعطيناه نعمة و صحة و سعة، و اذقناه حلاوتها و مكنّاه من التلذذ بها ثُمَّ نَزَعْناها مِنْهُ إِنَّهُ لَيَؤُسٌ كَفُورٌ يعنى- ثمّ سلبناه اياها يئس من النعمة و كفرها لانّه لا ثقة له باللّه بل وثوقه بما فى كفه من المال.

وَ لَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ اى- وسعنا عليه الصحة و المال و العافية بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ‏ اى- بعد الفقر الذى ناله‏ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي‏ ظن انه زايله كل مكروه فلا يعاوده و ظنّ ان البلاء لسوء و لعله خير له‏ إِنَّهُ لَفَرِحٌ‏ بزوال الشدة فَخُورٌ بالنعمة من غير شكر لها. معنى آيت آنست كه اگر مردم را بعد از بلا و شدت و بى كامى و درويشى، نعمت و عافيت دهيم و آسانى و راحت چشانيم و او را در آن نعمت بطر بگيرد آن رنج و بى كامى و بى ‏نوايى همه فراموش كند شكر منعم بگزارد و حق نعمت نگزاردو باز بردن بلا و مكروه نه از حق بيند، در آن نعمت مى‏ نازد و شادى ميكند و ميگويد:

«ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي»- فارقنى الضر و الفقر، از نقمت و غضب حق ايمن نشيند و از مكر وى نترسد فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ‏ رب العالمين گفت: إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ اوست آن لاف زن نازنده بطر گرفته. فرح و سرور هر دو در قرآن بيايد. اما فرح بذم آيد ناپسنديده و نكوهيده چنان كه گفت: لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ‏ فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ‏ و سرور بمدح آيد ستوده و پسنديده چنان كه گفت: وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً و الفخور- المتكبّر المتطاول. و قيل: فرح‏ فخور. اى- اشربطر، يفاخر المؤمنين بما وسّع اللَّه عليه.

ثمّ ذكر المؤمنين فقال: إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا اين استثناء منقطع است يعنى- لكن‏ الَّذِينَ صَبَرُوا على الشدّة و المكاره‏ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ فى السراء و الضرّاء أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ لذنوبهم‏ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ يعنى- الجنة.

 

النوبة الثالثة

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ «بسم اللَّه» اخبار عن وجود الحقّ بنعت القدم «الرحمن الرحيم» اخبار عن بقائه بوصف العلا و الكرم كاشف الارواح باسم اللَّه فهيّمهم‏[2]، و كاشف النفوس بالرحمن الرحيم فتيّمهم‏[3]، فالارواح دهشى فى كشف جلاله، و النّفوس عطشى الى لطف جماله.

يا نزهتى فى حياتى و راحتى بعد دفنى‏ مالى بغيرك انس من حيث خوفى و امنى.
صد سال برآيد و بريزد دل من‏ هم بوى وصال تو دمد از گل من.

اى خداى كريم مهربان، اى نامدار رهى دار نگهبان، عالم تويى باسرار بندگان، مطلع خودى بر دلهاى دوستان، بار خداى همه بار خدايان، خداوند همه خداوندان، پيش از هر زمان و پيش از هر نشان، در ملك بى در بايست، ملكى در ذات بى هامانست، خداوندى پاك از دريافت چون، منزّه از گمان و پندار و ايدون، بيننده هر تاريك، داننده هر باريك، نزديك‏تر از هر نزديك، نزديك است ببر، تا دوست از شادى شود مست، دور است بقدر تا دشمن نداند كه هست، از دوست بجنايت نبرد كه بردبار است و وفادار، از دشمن بخدمت فرهيب‏ (فریب) نگيرد كه جبّار است و كردگار، نه عدل وى را چرا پيدا، نه فضل وى را منتهى پديد، نه عدل وى را درمان، نه فضل وى را كران، عدل پيش فضل خاموش، و فضل را حلقه وصال در گوش، نبينى‏ كه عدل نهانست و فضل پيدا، تا دشمن مغرور است و دوست شيدا، خداوندا آرام دل غريبانى، يادگار جان عارفانى، زندگانى جان و آيين زبانى، بخود از خود ترجمانى، بحقّ‏ تو بر تو كه ما را بوصال خود رسانى.

الر الالف يؤلّفهم على نعمه و يامرهم بالتوحيد، و اللام يلومهم على تخلفهم و يأمرهم بالتجريد، و الراء يرفقهم بلطفه و يحملهم على التفريد، الف خلق را با نعمت منعم مألوف ميگرداند، آن گه ايشان را و امنعم ميخواند، كه بنعمت چه نازيد، راز ولى‏نعمت خواهيد، با نعمت آرام چه گيريد، دلارام مهين جوييد، مهره مهر فانى تا كى زنيد، دست در چنگ وصل لم يزل زنيد.

پير طريقت گفت: الهى! گاه مى‏گويى كه فرود آى، و گاه مى‏گويى كه گريز، گاه فرمايى كه بيا، و گاه گويى كه پرهيز، خدايانشان قربت است اين؟ يا محض رستاخيز؟ هرگز بشارت نديدم تهديد آميز، اى مهربان بردبار، اى لطيف و نيك يار، آمدم و درگاه خواهى بناز دار، و خواهى خوار.

اللَّه يعلم اننى بك واجد ما ان اريد على هواك بديلا

و اللام يلومهم على تخلفهم و يامرهم بالتجريد- لام ايشان را ملامت ميكند كه هان تا بنگارستان و بوستان مشغول نشويد، كه آن گه از دوستان واپس مانيد، و به ايشان در نرسيد. در خبر است كه سير و اسبق المفردون. و اللَّه عزّ و جلّ يقول: وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ‏ «را» اشارت است برهاشدن جوانمردان، از خويشتن بسان والهان در ميدان هيمان، تا خود كجا فرا راه‏

 آيند، و ازين درياى مغرق كجا واكران‏ (باکران) افتند، و شب انتظارشان كى بسر آيد، و صبح دولت از افق سعادت كى پديد آيد.

پير طريقت گفت: حقيقت اين كار همه نياز است، حسرتى بى‏كران، و دردى مادر زادست، در آن هم ناز است و هم گداز است، هم رستخيز نهان، و هم زندگانى‏ جاودان است بى‏قرارى دل واجدان است، بلاى جان مقربان است، حيرت علم محققان است، احتراق عشق عارفان، و هيمان قصد دوستان و سرگردانى جوانمردان‏ است سرگردانى ايشان درين راه چنان است، كه كسى در چاهى بى قعر افتد، هر چند كه‏ در آن چاه ميشود آن چاه بى قعرتر كه هرگز او را پاى بر زمين نيايد، هم چنين‏ روندگان درين راه هميشه روان‏اند، افتان و خيزان، كه هرگز ايشان را وقفتى نه، و درين اندوه سلوتى نه، و اين دريا را قعرى نه، و اين حديث را غايتى نه.

درين ره گرم رو مى‏باش تا از روى نادانى‏ نگر ننديشيا هرگز كه اين ره را كران بينى‏

وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ‏ استغفار توبه است و توبه استغفار و برهم داشتن هر دو لفظ اشارت است كه از گناهان بيرون آيى چنان كه مار از پوست، آن گه اعتقاد كن كه نجات تو نه بتوبه است كه بكرم و فضل اوست جلّ جلاله، اول استغفار كن تا از گناه پاك شوى، پس توبه كن ازين اعتقاد تا درست شوى، اول برخيز برگزارد طاعت و خدمت بفرمان شريعت، پس ازين برخاستن خود برخيز باشارت حقيقت. آن، يكى راه عابدان است و اين يكى طريق عارفان، آن يكى حق خدمت از روى شريعت، اين يكى نشان صحبت در منهج حقيقت. حاصل خدمت آنست كه گفت: يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً ثمره صحبت آنست كه گفت: وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ‏.

قوله: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها خداست كه آفريدگار است، و روزى گمار است، مى ‏آفريند بقدرت فراخ، روزى ميدهد از خزينه فراخ، نه از صنع در قدرت او وهن آيد، نه از بذل در خزينه وى نقص آيد. 

فى الخبر الصحيح: «يدا اللَّه ملاى لا تغيضها نفقة سحّاء اللّيل و النّهار»

سزاى بنده آنست كه چون عزّ و علا حوالت روزى بر خود كرد، هرگز بر روزى غم نخورد، و بر ضمان اللَّه تكيه كند، مصطفى (ص) گفت:

«اذا احيل احدكم على ملي‏ء فليحتل»

اگر كسى را حوالت كنند بر مردى ملي‏ء كه مال دارد و توان آن دارد كه كار گزارد، حوالت پذيرد، و بران ضمان وى اعتماد كند. پس چه گويى در آفريدگار بندگان و دارنده همگان، كه حوالت روزى بندگان بر خود كرد و بفضل خود ايشان را بجاى آن كرد چون روا باشد كه دل در ديگرى بندند، يا از ديگران جويند. و فى بعض‏ كتب اللَّه:

«عبادى انتم خلقى و انا ربكم ارزاقكم بيدى لا تتعبوا فيما تكلفت لكم به فاطلبوا منى ارزاقكم و الىّ فارفعوا حوائجكم».

قال النبى (ص) «ان روح القدس نفث فى روعى ان نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها، الا فاتّقوا اللَّه و اجملوا فى الطلب و لا يحملنكم استبطاء الرزق ان تطلبوه بمعاصى اللَّه فانه لا يدرك ما عند اللَّه الا بطاعته.

وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها مستقر العابدين المساجد، و مستقر العارفين المشاهد، و مستقر المحب رأس سكة محبوبه، لعلّه يشهده عند عبوره. و يقال لكل احد مثوى و مستقر الا الموحد، فانه لا مأوى له و لا منزل. كذا قال عيسى بن مريم (ع):

ان لابن آوى مأوى و ليس لابن مريم مأوى، فاجابه الجليل جل جلاله: انا ماوى من لا ماوى له. رابعه عدويه را مى‏ آيد كه از قافله منقطع شد در باديه‏اى حيران و سرگردان در آن بيابان زير مغيلانى فرو آمده، سر بر زانوى حسرت نهاده، همى گويد: الهى، غريبم و بيمار و درويش، غمگين و تنها و دل‏ريش، از غيب آوازى شنيد كه: تستوحشين و انا معك؟ چه اندوه برى، و چون تنهايى؟ نه من با توام حاضر دل و مونس جان توام؟ غريب كى باشى؟ و من وطن توأم درويش چون باشى؟ و من وكيل توأم، زبان حال آن ضعيفه از سر ناز و دلال خبر ميدهد.

گر شوند اين خلق عالم سر بسر خصمان من‏ من روا دارم نگارا چون تو باشى آن من‏

[1] ترجمه مستودع است كه در تازى بمعانى: جاى حفظ و جايگاه كودك از شكم است و معنى اخير مرادف با سراى سپنج يا سپنجگانى است درين كتاب.

[2]  هيّمه الحب، جعله ذا هيام.( المنجد) و هيام بمعنى جنون از عشق و شدّت عطش است.

[3]  تتمة الحب، عبده و ذلله( المنجد).

كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج‏4

 

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=