ابراهیم - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة ابراهیم 22 ـ 10

2- النوبة الاولى‏

(14/ 22- 10)

قوله تعالى: «قالَتْ رُسُلُهُمْ» رسولان ايشان گفتند، «أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ» در اللَّه نيز گمانى است؟، «فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» كردگار و آفريدگار آسمان و زمين، «يَدْعُوكُمْ» مى‏ خواند شما را، «لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ» تا بيامرزد شما را گناهان شما، «وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى» و با پس دارد شما را [و درنگ دهد] تا هنگامى نام زد كرده، «قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا» گفتند [فرا رسولان‏] كه نيستيد شما مگر مردمانى همچون ما، «تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا» مى‏ خواهيد كه برگردانيد ما را، «عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا» از پرستش آنچ پدران ما پرستيدند، «فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (10)» بياريد بما حجتى روشن [بآنچ مى گوئيد].

«قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ» فرا ايشان گفت رسولان ايشان، «إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ» نيستيم ما مگر مردمانى همچون شما، «وَ لكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ» لكن سپاس نهد اللَّه بر هر كه خواهد از بندگان خويش، «وَ ما كانَ لَنا» و نيست ما را [و نتوانيم‏]، «أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» كه بشما حجتى آريم [و نشانى‏] مگر بفرمان اللَّه [و بدستورى او] «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11)» و ايدون بادا كه گرويدگان توكل و پشتى دارى بر خداى دارند.

«وَ ما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ» و چرا كه ما پشتى نداريم و توكل نكنيم‏ بر اللَّه، «وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا» و اوست كه راه نمود ما را براههاى راست ما، «وَ لَنَصْبِرَنَّ» و بر آنيم كه شكيبايى كنيم، «عَلى‏ ما آذَيْتُمُونا» بر آن رنجها كه شما مى‏ نمائيد ما را، «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12)» و ايدون بادا كه بر خداى تعالى توكل دارند متوكلان [و باو پشتى دارند پشتى داران‏].

«وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ» كافران گفتند رسولان خويش را، «لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا» كه بيرون كنيم شما را از زمين خويش، «أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا» يا باز گرديد و در كيش ما آئيد، «فَأَوْحى‏ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ» پيغام داد خداوند ايشان بايشان [كه رسولان وى بودند] «لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13)» كه ما خود آن ستمكاران را هلاك كنيم.

«وَ لَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ» و شما را در زمين نشانيم پس ايشان «ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي» اين پاداش آن كس راست كه گرويده است برستاخيز و ايستادن شمار را، «وَ خافَ وَعِيدِ (14)» و ببيم است از وعيد من.

«وَ اسْتَفْتَحُوا» و عذاب خواستند گفتند كه ميان ما و ميان رسولان كار برگزار و بر گشاى، «وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15)» و نوميد ماند هر گردن كشى شوخ.

«مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ» دوزخ و از پيش او، «وَ يُسْقى‏ مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ (16)» و مى‏ آشامانند او را از آبى زردابه وقيح‏(چرک وریم وزردابه)

«يَتَجَرَّعُهُ» در دهن مى‏ كشد آن را، «وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ» و نمى ‏تواند كه روان فرو برد آن را، «وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ» و مى‏ رسد باو درد مرگ از هر جاى، «وَ ما هُوَ بِمَيِّتٍ» و آنكه مردنى نه، «وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ (17)» و از پيش او  باز عذابى سختر از آن و ستبرتر از آن.

«مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ» مثل كردار ايشان كه بخداوند خويش كافر شدند، «كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ» چون خاكسترى خشك كه باد در آن زور گرفت، «فِي يَوْمٍ عاصِفٍ» در روزى سخت باد، «لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى‏ شَيْ‏ءٍ» باد شاه نشوند و درنيابند از آن كردگار كه كردند بر هيچيز، «ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ (18)» آنست آن گمراهى و تباهى دور.

«أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ» نمى‏ بينى كه اللَّه بيافريد هفت آسمان و هفت زمين بيكتايى و توانايى [و بكلمه كن‏]، «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ» اگر خواهد ببرد شما را [با نيست‏]، «وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19)» و آفريده ‏اى آرد نو.

«وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (20)» و آن بر اللَّه نه سخت است نه دشوار.

«وَ بَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً» و بيرون آيند خوانندگان اللَّه [از گورها] همه بيكبار، «فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا» پس روان گويند گردن گردن‏كشان را، «إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً» كه ما شما را [در آن جهان‏] پس روان بوديم [و چاكران‏] «فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْ‏ءٍ» امروز ما را بكار آييد و از عذاب ما چيزى برداريد، «قالُوا» [مستكبران‏] گويند، «لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ» اگر اللَّه ما را راه نمودى ما هم شما را راه نموديم‏ «سَواءٌ عَلَيْنا» يكسانست بر ما، «أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا» خروش كنيم يا شكيبايى كنيم، «ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ (21)» ما را دورى يافت نيست از عذاب و نه رستن.

«وَ قالَ الشَّيْطانُ» و ديو گويد، «لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ» آن گه كه كار شما گزارده آيد [و اهل هر دو سراى در سراى فرود آيند و درهاى دو سراى بسته آيد و مرگ گشته آيد]، «إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ» خداى شما را وعده داد [بهشت بر اسلام‏] وعده ‏اى درست راست، «وَ وَعَدْتُكُمْ» و من شما را وعده دادم [رستن بر كفر] «فَأَخْلَفْتُكُمْ» [وعده كژ دادم‏] و آنچ گفتم نكردم، «وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ» و مرا بر شما دست رسى نبود و توانى، «إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ» مگر آنك خواندم شما را، «فَاسْتَجَبْتُمْ لِي» و پاسخ كرديد مرا، «فَلا تَلُومُونِي» مرا مه نكوهيد، «وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ» خويشتن را نكوهيد، «ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ» نه من فرياد رس شماام، «وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ» و نه شما فرياد رس من، «إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ» كه من كافر بودم بآنچ شما انباز گرفتيد(می گفتید) مرا در آن پيش [در دار دنيا]، «إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (22)» كافران را فردا عذابى درد نماى است.

 

النوبة الثانية

قوله تعالى: «قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ» يعنى أ في توحيد اللَّه شك، اين آيت جواب كافرانست كه مى‏ گفتند: «إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ» و استفهام بمعنى انكارست اى لا تشكّوا فى وجود اللَّه و وحدانيّته سبحانه فقد دلّ على توحيده و وجوده و قدرته خلق السّماوات و الارض.

ابتدا مى‏ گويد در هستى و يكتايى و بى همتايى اللَّه در گمان مباشيد و يقين دانيد كه اوست يگانه خداوند بى نظير و بى مانند، آفريدگار آسمان و زمين، چون مى دانيد بى گمان كه آفريدگار كائنات اوست، پس بى گمان بدانيد كه معبود و خداوند اوست، «يَدْعُوكُمْ» الى الايمان و طاعة الرّسل يبعثه ايّانا اليكم «لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ» اذا آمنتم به،- من- زيادتست يعنى ليغفر لكم ذنوبكم، و روا باشد كه من تبعيض باشد يعنى ما سلف من ذنوبكم، «وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى» اى الى منتهى آجالكم الّذى سمّى لكم فلا يأخذكم بالعذاب و الهلاك كما اخذ به من كفر قبلكم، «قالُوا» اى القوم، «إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا» فى الصورة و الهيئة و لستم بملائكة تحبّون صدّنا عن عبادة الاصنام الّتى كان يعبدها آباؤنا «فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ» حجّة واضحة يتيقّن بها انّكم محقون فى دعواكم.

«قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ» صدقتم فى قولكم انّا بشر مثلكم و لكن منّ اللَّه علينا بالنّبوّة و الرّسالة و كما منّ علينا: «يَمُنُّ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ»، «وَ ما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ» اين جواب ايشانست كه گفتند: «فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ».

اقتراح آيات كردند بيرون از آن معجزها كه با ايشان بود و نمودند، «وَ ما كانَ لَنا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطانٍ» اى لا يتاتى لنا ان نأتيكم بالحجّة التي طلبتموها، «إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» اى بامر اللَّه لنا بذلك، «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» من كان يريد اتباع الحق اذ اقام الدّليل فانّه يتوكّل على اللَّه و يرضى بما يعطيه و لا يعاند باقتراح الآيات.

«وَ ما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ» اى لا عذر لنا ان تركنا التوكل عليه، «وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا» ارشدنا للايمان و رزقنا النبوة، «وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلى‏ ما آذَيْتُمُونا» جواب قسم مضمر حلفوا على الصبر على اذاهم و ان لا يمسكوا عن دعائهم، «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ‏» يريد فى صبرنا على اذاكم، و التّوكل على اللَّه تفويض الامر اليه و التّسليم له.

«وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا» اى حلف الكافرون.

و قالوا لنخرجنّكم و من آمن معكم من بين اظهرنا و من بلادنا، «أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا» اى الّا ان ترجعوا عن دعوتكم هذه و تعودوا الى عبادة الاصنام و لم تكن الرّسل على ملّتهم قطّ حتّى يعودوا فيها و قد مضى هذا فى الاعراف، «فَأَوْحى‏ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ» اى كما حلف الكفّار على اخراج الرّسل و المؤمنين من بلادهم الّا ان يعودوا الى دينهم كذلك اقسم اللَّه عزّ و جلّ و اوحى به الى الرّسل انّه يهلك الكافرين و يورثهم ديارهم و اموالهم فانجز وعده فذلك قوله:

«وَ لَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ» اى ذلك الاهلاك و الاسكان، «لِمَنْ خافَ مَقامِي» اى مقامه بين يدى للحساب فاضاف مقام العبد الى نفسه لانّه يقيمه فيه كما تقول ندمت على ضربك اى ضربى ايّاك و سررت برؤيتك اى برؤيتى ايّاك، و قد قال اللَّه سبحانه: «وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ» اى رزقى ايّاكم. و گفته ‏اند اين خوف بمعنى علم است كقوله: «فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ» اى علمتم. جاى ديگر گفت: «فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما» اى علمنا، فعلى هذا المعنى: «ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي» اى ذلك لمن علم و صدّق بالمقام بين يدىّ و صدّق و عيدى. و قيل معناه ذلك لمن علم قيامى عليه و حفظى اسبابه، من قوله: «أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى‏ كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ» «وَ خافَ وَعِيدِ» [ى‏] اى ما اوعدت من العذاب.

«وَ اسْتَفْتَحُوا» قومى گفتند اين ضمير كافران است و استفتاح ايشان عذاب خواستن است كه مى‏ گفتند: «فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ- عَجِّلْ لَنا قِطَّنا ائْتِنا بِما تَعِدُنا- ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ». قومى گفتند ضمير پيغامبران است و استفتاح ايشان فتح خواستن است و نصرت بر كافران، و ربّ العزّه اجابت كرد و پيغامبران را و مسلمانان را بر كافران نصرت داد چنانك گفت: «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا- وَ كانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ‏- وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ». «وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ» اى خاب ما اراد و لم يدرك ما تمنى، و الجبّار العالى‏[العاتی] المتكبّر على اللَّه و هو صفة ذمّ فى المخلوقين و هو الذى لا يرى لاحد عليه حقّا، تقول اجبر فهو جبّار و مثله ادرك فهو درّاك و هو قليل، و اللَّه عزّ و جلّ جبار جبر العباد على ما ارى و قد سبق شرحه، و العنيد المعاند المجانب للحقّ الذى يأبى ان يقول لا اله الّا اللَّه. يقال عند عنادا اى عدل عن القصد و عرق عاند لا يرقى دمه كانّه خرج عن المعتاد.

قال ابن عباس كانت الرّسل و المؤمنون يستضعفهم قومهم و يقهرونهم و يكذبونهم و يدعونهم الى ان يعودوا فى ملتهم فابى اللَّه لرسله و المؤمنين ان يعودوا فى ملّة الكفر فامرهم ان يتوكلوا على اللَّه و امرهم ان يستفتحوا على الجبابرة و وعدهم ان يسكنهم الارض من بعدهم فانجز اللّه لهم ما وعدهم، و استفتحوا كما امرهم اللَّه ان يستفتحوا، «وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ»

روى ابو سعيد الخدرى قال قال رسول اللَّه (ص): يسير عنق من جهنّم يوم‏ القيامة فيقول انّى امرت بثلث. بكلّ جبّار عنيد، و من جعل مع اللَّه الها آخر و من قتل نفسا بغير نفس. و فى رواية اخرى وكلّت بثلث: بكلّ جبار عنيد، و بكلّ من دعا مع اللَّه الها آخر. و بالمصورين.

قوله: «مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ» اى امامه و قدامه جهنّم فهو يردّها كما يقال:

الموت من ورائك. و قيل من ورائه اى من وراء حياته يعنى بعد موته جهنّم و الاصل فيه ان كلّ من وارى عنك شيئا من خلف او قدّام فهو وراك و قيل من وراء ما هو فيه جهنّم اى تتلوه كما تقول للرّجل من وراء هذا ما تحبّ اى يتلوه، «وَ يُسْقى‏ مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ» فالصديد بدل من الماء و ليس صفة له، اى يسقى الصّديد مكان الماء كانّه قال: «جعل ماؤه صديدا» و سمّى ماء لميعه، كما قيل للمنى ماء و للدّمع ماء و ليسا بالماء و يجوز ان يكون على التّشبيه اى يسقى ماء كانّه صديد، و هو ما يسيل من الجرح مختلطا بالدّم و القيح. قال قتادة هو ما يخرج من جلد الكافر و لحمه. و قال الربيع بن انس هو غسالة اهل النّار و ذلك من فروج الزناة و جاز ان يكون الصديد وصفا للماء فيكون المعنى من ماء صديد، يصدّ عن شربه لكراهة مذاقه.

«يَتَجَرَّعُهُ» يتحسّاه و يشربه جرعة جرعة لمرارته و حرارته، «وَ لا يَكادُ يُسِيغُهُ» اى يسيغه بعد ابطاء، تقول ساغ الشراب يسوغ سوغا اذا جاز الحلق و وصل الى الجوف، و قيل لا يسوغ فى حلقه بل يغصّ به فيطول به عذابه.

روى ابو امامة قال النبى (ص) يقرّب اليه فيتكرّهه فاذا ادنى منه شوى وجهه و وقعت فروة رأسه فاذا شربه قطع امعائه حتّى يخرج من دبره.

يقول اللَّه عزّ و جل: «وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ» و قال: «يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ».

و قال ابن عباس فى جهنّم اودية تجرى فى تلك الاودية صديد اهل النّار قيحهم و دماؤهم فيسقون من ذلك الصديد. ريحه انتن من كلّ قذرة، «وَ يَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ» من بدنه حتّى من اطراف شعره- مى‏ گويد از هر مقدار رستنگاه موى دردى مى ‏بيند كه از چنان درد زنده ميرد و او از آن نميرد. قال ابن جريح‏ يعلق نفسه عند حنجرته فلا تخرج من فيه فيموت و لا ترجع الى مكانها من جوفه فتنفعه الحياة، نظيره قوله: «لا يَمُوتُ فِيها وَ لا يَحْيى‏»، «وَ مِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ» اى و من بعد ذلك حبس الانفاس و دوام العذاب و الخلود فى النّار، نظيره قوله: «زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ».

«مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا» فيه تقديم و تأخير، تقديره مثل اعمال الذين كفروا، كقوله: «الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ» اى احسن خلق كلّ شى‏ء، «وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ» يعنى ترى وجوه الذين كذبوا على اللَّه مسودة، و قيل فيه اضمار اى فيما انزل اللَّه «مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ» ثمّ ابتدأ فقال: «أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ» و قيل المثل زيادة و تقديره: الذين كفروا بربّهم اعمالهم كرماد اشتدّت به الرّيح. و فى قراءة نافع: اشتدّت به الرّياح، «فِي يَوْمٍ عاصِفٍ» وصف اليوم بالمعصوف و هو من صفة الرّيح لانّ الرّيح تكون فيه كما يقال يوم بارد و حارّ لانّ البرد و الحرّ يكونان فيه و كذلك يقال نهاره صائم و ليلة قائم اى هو صائم و قائم فيه، فكذلك يوم عاصف اى ريحه عاصفة، «لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى‏ شَيْ‏ءٍ» فيه قولان: احدهما هى اعمالهم التي كسبوها من الخيرات كالصدقات و صلة الرّحم و بناء القناطير و ساير ابواب البرّ لانّ الكفر محبط، و الثّاني هى اعمالهم الّتي عملوها للاصنام، و معنى الآية انّ اعمال الكفّار تصير هباء منثورا فتبطل بطلان رماد حصل فى عراء هبّت به الرّياح فبدّدته و مزّقته فصيّرته بحيث لا يرى و لا ينتفع به، «ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ» اى ما وصفنا هو الضّلال عن القصد البعيد عن الرّشاد. و قيل ذلك هو الخسران الكبير ضلال اعمالهم و ذهابها.

«أَ لَمْ تَرَ» اى الم تعلم، «أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ» اى قل لكل واحد منهم، و قيل الخطاب للنبى و المراد به غيره. قرأ حمزة و على: «خالق السماوات و الارض» بالاضافة و المعنى فيهما سواء، «بِالْحَقِّ» اى بقوله الحقّ: كن كما قال، «وَ يَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ». و قيل بالحقّ اى لم يخلقهما باطلا و انّما خلقهما لامر عظيم، «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ» عن الارض، «وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ» سواكم، و قيل هو خطاب لاهل مكّة اى ان يشأ يمتكم و يخلق غيركم من هو امثل و اطوع له منكم.

«وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ» ممتنع بل سهل عليه يسير و معنى الآية انّ من قدر على خلق السّماوات و الارض لا يصعب عليه اعادة من كان حيّا ففنى.

«وَ بَرَزُوا» اى ظهروا من قبورهم فصاروا الى البراز من الارض و البراز الصحراء لظهورها هذا كقوله عزّ و جل: «يومهم بارزون»، «لِلَّهِ» يعنى لدعوة اللَّه ايّاهم من قبورهم، كقوله: «لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِ‏- يَوْمَ يَدْعُوكُمْ‏- يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ».- برزوا- بلفظ ماضى گفت و معنى مستقبل است كه اين بروز بعد از فناء دنيا خواهد بود بقيامت- مى‏ گويد خلق بزمين محشر بهم آيند و تابع و متبوع بر هم رسند، «فَقالَ الضُّعَفاءُ» جمع ضعيف اى ضعيف الرّأى و التدبير و هم السّفلة و التّابعون، «لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا» يعنى الّذين طلبوا الكبر و الكبر رفع النّفس فوق القدر و هم الرّؤساء و السّادة المتبوعون، پس از آنك تابع و متبوع اهل ضلالت بعذاب رسيدند، پس روان و كمينان با مهتران و پيش روان خود گويند: «إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً» جمع تابع مثل حارس و حرس و راصد و رصد و نافر و نفر، «فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا» اى هل تقدرون ان تدفعوا عنّا شيئا ممّا نحن فيه بصرفه عنّا او بحمله و ان قلّ- گويند ما پس روى شما كرديم و فرمان شما برديم هيچ توانيد كه امروز ازين عذاب كه بر ماست چيزى بگردانيد و بكاهيد از ما يا خود برداريد؟! آن مستكبران و پيش روان جواب دهند: «لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ» اى اخترنا لكم ما اخترناه لانفسنا و كنّا حسبنا انّا راشدون مرشدون و لكن ضللنا فاضللناكم- گويند ما شما را آن نموديم كه خود داشتيم و آن فرموديم كه خود كرديم، پنداشتيم كه خود راه بريم و شما را راه نمائيم، ندانستيم كه خود بى راه بوديم و شما را بى راه كرديم، اگر اللَّه ما را راه صواب نمودید ما نيز راه صواب بشما نموديم تا هم ما را از عذاب نجات بودید و هم شما را، آن گه در ميان آتش و عذاب با يكديگر گويند راه ما آنست كه صبر كنيم مگر فرج آيد كه در دنيا هر كه صبر كرد فرج ديد، پانصد سال در آن عذاب صبر كنند و ايشان را صبر بكار نيايد و سود ندارد، آن گه جزع در گيرند و گويند جزع كنيم مگر بر ما رحمت كنند، پانصد سال جزع همى كنند و كس را بر ايشان رحمت نيايد، آن گه نوميد شوند و گويند: «سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ» مهرب و معدل عن العذاب و الحيص العدول على جهة الفرار، يقال وقع فلان فى حيص بيص اذا وقع فيما لا يقدر ان يتخلص منه.

«وَ قالَ الشَّيْطانُ» يعنى ابليس، «لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ» فرغ من الامر اى من الحساب و دخل اهل الجنّة الجنّة و اهل النّار النّار، چون كار خلق در قيامت بر گزارده آيد و فصل و قضا تمام شود، بهشتيان ببهشت فرو آمده و دوزخيان بآتش رسيده، كافران روى بابليس نهند و او را سرزنش كنند كه تو ما را باين روز بد افكندى كه در دنيا ما را راه كژ نمودى، آن گه ابليس را در ميان آتش منبرى نهند بآن منبر بر شود و ايشان را جواب دهد، گويد يا اهل النّار: «إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ» اى دوزخيان بدانيد كه اللَّه شما را در دنيا وعده ‏اى داد كه اين روز رستاخيز و بهشت و دوزخ و ثواب و عقاب بودنى است، آن وعده ‏اى بود راست و درست اللَّه وعده خود راست كرد و سزاى هر كس داد، «وَ وَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ» و من شما را وعده‏اى دروغ دادم كه رستاخيز و بهشت و دوزخ نخواهد بود و شما را گفتم كه در كفر و معصيت نجاتست، آنچ گفتم باطل بود و آنچ وعده دادم خلاف آن بود، «وَ ما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ» اين سلطان بمعنى ملك است و قهر يعنى ما كان لى عليكم من ملك فاقهر كم على الشّرك، هم چنان كه در سورة الصافات گفت: «وَ ما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ» اى من ملك فنقهر كم على الشّرك، بيرون ازين در همه قرآن‏ سلطان بمعنى حجّتست و برهان.

ابليس گويد مرا بر شما دست رسى و توانى نبود بآنچ شما را فرمودم و بر آن‏ خواندم و نه شما را بقهر و غلبه بر آن داشتم كه مرا خود آن قهر و غلبه و امكان نبود، بيش از آن نيست كه شما را دعوتى كردم و وسوسه ‏اى انگيختم و شما دعوت من پاسخ كرديد و باجابت مسارعت نموديد، «إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ» استثناء منقطع اى لكن دعوتكم بالوساوس، «فَاسْتَجَبْتُمْ لِي» اسرعتم اجابتى، «فَلا تَلُومُونِي وَ لُومُوا أَنْفُسَكُمْ» اذ تبعتمونى لا بحجّة و برهان و لا تسلّط و غلبة- مرا ملامت مكنيد ملامت خود كنيد و گناه سوى خود نهيد كه دعوت من بى حجّتى و برهانى اجابت كرديد بعد از آن كه عداوت من با خود شناخته بوديد، و ربّ العزّه با شما گفته: «لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ»، «ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ» فاخرجكم من النّار، «وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ» فتخرجونى منها، امروز نه من شما را بكار آيم نه شما مرا بكار آييد، نه من شما را فرياد رس و نه شما مرا فرياد رس.

جاى ديگر گفت: «فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَ لا هُمْ يُنْقَذُونَ» اى لا مغيث لهم و لا غياث، ايشان را خود فرياد رس نيست در آتش و رستگارى نيست از آتش.- جاى ديگر گفت: «وَ هُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها»، فرياد همى‏خوانند و كس ايشان را فرياد نرسد.

… «وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ» بكسر الياء قرأه حمزة، و قرأ الباقون بفتح الياء، و وجه الكسر انّ الاصل- مصرخينى- فذهبت النّون لاجل الاضافة و ادغمت ياء الجماعة فى ياء الاضافة و حرّكت بالكسر لالتقاء السّاكنين و من فتحها ردّ الى حركته التي كانت له و هى اخفّ الحركات، قوله: «إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ‏» اى باشراككم ايّاى مع اللَّه سبحانه فى الطّاعة، اى جحدت ان اكون شريكا للَّه فيما اشركتمونى فيه من طاعتكم ايّاى فى الدّنيا و تبرّأت من ذلك هذا كقوله: «وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ». و قيل معناه انّى كفرت قبلكم بما اشركتمونى من بعد، فانّ كفر ابليس قبل كفرهم، «إِنَّ الظَّالِمِينَ» اى الكافرين، «لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» يحتمل انّه من تمام كلام ابليس و يحتمل الاستيناف.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: «قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ» كيف يشكّ فى توحيده من لا يتصرّف الّا بتصريفه و تدبيره، بل كيف يبسر جلال قدره الّا من كحله بنور برّه و لطفه. تا سرمه عنايت بميل هدايت در ديده تو نكشد، آيات و روايات قدرت او نبينى و عجايب و بدايع فطرت او نشناسى، تعجّب همى‏كردند رسولان كه خود در آفرينش كسى باشد كه در وحدانيّت و فردانيّت خداوند ذو الجلال بگمان بود، پس از آن آنك كليّات و جزئيات در كون و كائنات همه دليلست و گواه بر يكتايى و بى همتايى او:

مرد بايد كه بوى تاند برد و رنه عالم پر از نسيم صباست‏

لكن زهر افعى چون مستولى گردد بر جان بيچاره ‏اى هزار خروار ترياق سود نكند، من اسقطته السّوابق لم تنعشه اللّواحق، اوّل نمودن است پس ديدن، اوّل نمايش است پس روش، تا ننمايد نه بينى، تا نخواند نروى، خواندنش اينست كه: «فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ» آفريدگار زمين و آسمان، كردگار جهان و جهانيان، بى نياز از طاعت و اعمال بندگان بانعام و افضال خود، نه بسزاء شما، بل بسزاء خود مى‏خواند شما را كه باز آييد، درگاه ما را لزوم گيريد، چون مى‏دانيد كه جز من خداوند نيست، از من آمرزش خواهيد كه ما را از گناه آمرزيدن باك نيست، عيب خود عرضه كنيد كه ما را از معيوب پذيرفتن عار نيست، بجرم رهى را گرفتن انتقام است و ما را با رهى انتقام نيست، باول بر گرفتن و بآخر بيفكندن در علم نقصانست و در علم ما نقصان نيست، كرامت ازين بزرگوارتر نیاید، لطف ازين تمامتر نبود، كيد دشمن بتو نمايد و از وى حذر فرمايد گويد: «إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا» شيطان دشمن شما است او را دشمن داريد، فرمان وى مبريد، دعوت وى را اجابت مكنيد:

«إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ» او خود خرمن سوخته است ترا سوخته خرمن خواهد تا ترا با خود بدوزخ برد، فرمان وى مبر، فرمان خداوند خود بر، دعوت اللَّه را پاسخ كن، «يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ» كه بآن ميخواند تا ترا بيامرزد و بنوازد.

جاى‏ ديگر گفت: «أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ‏- وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى‏ دارِ السَّلامِ» همه را مى‏ خواند لكن تا خود كرا بار دهد و مقبول حضرت بى نيازى كه بود، آنها كه مقبول حضرت بى نيازى آمدند، علم سعادت و روايت اقبال نخست بر درگاه سينه‏ هاى ايشان نصب كردند و مفاتيح كنوز خيرات و خزائن طاعات در كف كفايت ايشان نهادند و ديوارى از عصمت بگرد روزگار ايشان دركشيدند تا صولت دعوت شيطانى راه بساحات دل ايشان نيافت، آن گه جمال بى نهايت: «يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ» بر دل ايشان تجلّى كرد و از يك جانب عنايت شريعت او را مدد داد كه: «أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ»، و از ديگر جانب جلال حقيقت او را نواخت كه: «فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي» پس چه عجب باشد اگر رهى با اين عنايت و رعايت مقبول حضرت الهيّت شود.

«وَ ما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا» اى و قد رقّانا من حدّ تكلف البرهان الى وجود روح البيان بكثرة ما افاض علينا من جميل الاحسان و كفانا من مهمّات الشّان. توكل نشان يقينست و مايه ايمان و ثمره توحيد و آن را دو درجه است: يكى توكّل عام مكتسبان امّت را، ديگر توكّل خاص راضيان حضرت را، توكّل عام آنست كه از راه اسباب برنخيزى، كسب و تجارت و حراثت كه سنّت شريعتست دست بندارى و آنكه اعتماد بر آن كسب نكنى و روزى از اسباب نبينى، بلكه از مسبّب الاسباب بينى و اعتماد جز بر فضل اللَّه نكنى و حركات اسباب و حول و قوّت خود بداشت وى بينى، درين توكّل اسباب در ميان ديدن رواست اما با اسباب بماندن خطاست.

پير طريقت گفت: سبب نديدن جهلست اما با سبب بماندن شركست،بهشت در ميان نديدن بى شرعى است اما با بهشت بماندن دون همّتى است، از روى شريعت اگر كسى در غارى نشيند كه راه گذر خلق بر وى نبود و آنجا گياه نبود گويد توكّل مى‏ كنم اين حرامست كه وى در هلاك خويش شده و سنّت حق سبحانه و تعالى در كار اقسام و ارزاق خلق بندانسته.

آورده ‏اند كه در بنى اسرائيل زاهدى از شهر بيرون شد، در غارى نشست كه توكّل مى كنم تا روزى من بمن رسد، يك هفته بر آمد و هيچ رفقى پديد نيامد و بهلاك نزديك گشت، وحى آمد به پيغامبر روزگار كه آن زاهد را گوى:

بعزّت من كه تا با شهر نشوى در ميان مردم من ترا روزى ندهم، پس بفرمان حق بشهر باز آمد و رفقها آغاز كرد، از هر جانبى هر كسى تقرّبى ميكرد و چيزى مى آورد در دل وى افتاد كه اين چه حالست؟ وحى آمد به پيغامبر كه در آن روزگار بود، كه او را بگوى: تو خواستى كه بزهد خويش حكمت ما باطل كنى، ندانستى كه من روزى بنده خويش كه از دست ديگران دهم دوستر از آن دارم كه از قدرت خويش، تو بندگى كن، كار خدايى و روزى گمارى بما باز گذار.

و در اخبار موسى كليم است عليه السلام كه او را علّتى پديد آمد، طبيبان گفتند داروى اين علّت فلان چيزست، موسى گفت دارو نكنم تا اللَّه خود عافيت فرستد و شفا دهد، آن علّت بر وى دراز گشت، گفتند اى موسى اين دارو مجرّبست اگر بكار دارى در آن شفا بود، موسى (ع) نشنيد و دارو نكرد تا از حق جلّ جلاله وحى آمد كه بعزّت من كه تا تو دارو نخورى من شفا ندهم، موسى دارو بخورد در حال شفا آمد، موسى را چيزى در دل آمد كه بار خدايا اين چونست؟! وحى آمد كه يا موسى تو چونى مپرس و سنّتى كه ما نهاده‏ايم اسرار آن مجوى كه كس را باسرار الهيّت ما راه نيست و گفتن چون و چرا روا نيست، اينست بيان درجه اوّل در توكّل كه هم اسباب بيند هم مسبّب اما داند كه اسباب از مسبّب است و خلق از خالق، همه از يك اصل مى‏رود و فاعل يكى بيش نيست و بر ديگرى حوالت‏ نيست و بنده تا درين مقامست در تفرقه است كه در دايره جمع نيست، چون ازين درجه برگذشت توكّل را زيانست‏ و آن حال‏ت صدّيقانست كه از مسبّب و اسباب نپردازند(فارغ نباشند) همه يكى را بينند و يكى را شناسند، ديگران كار باو سپارند و ايشان خود را باو سپارند، ديگران ازو خواهند و ايشان خود او را خواهند، ديگران بعطا آرام گيرند و ايشان بمعطى آرام گيرند، اين توكل چراغى است در دل كه اينك منم، ندائيست در گوش كه اینجا نشانيست روشن كه با توام.

حسين منصور حلاج، خواص را ديد كه در بيابان مى‏ گشت گفت چه ميكنى؟ گفت قدم خويش در توكّل درست مى‏ كنم، گفت: افنيت عمرك فى عمران باطنك فاين الفناء فى التّوحيد. و ابو بكر صديق بيمار بود، او را گفتند طبيب را بياريم تا ترا علاج كند، گفت طبيب مرا ديد و گفت: انّى افعل ما اريد، «وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلى‏ ما آذَيْتُمُونا» اين دليلست كه صبر كردن بر رنج‏ واذی و احتمال كردن و بدفع آن مشغول نابودن از توكّلست، همانست كه جاى ديگر گفت: «وَ دَعْ أَذاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ» هر كه بر رنجها صبر كند و ننالد او را هم مقام متوكّلانست هم مقام صابران و در روش دين داران دو مقام ازين عزيزتر نه‏اند.

ربّ العالمين متوكّلان را مى ‏گويد: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» و صابران را مى ‏گويد: «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ» و كمال شرف و فضيلت صبر را ربّ العزّه در قرآن زيادت از هفتاد جاى صبر ياد كرده و هر درجه ‏اى كه آن نيكوتر و بزرگوارتر با صبر حوالت كرده، درجه ‏اى بزرگوارتر از امامت در راه دين نيست و با صبر حوالت كرده كه: «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا» مزد بى نهايت و ثواب بى شمار با صبر حوالت كرده كه: «إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ» صلوات و رحمت و هدايت كس را بهم جمع نكرد مگر صابران را، گفت: «أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ».

و در خبرست كه صبر گنجيست از گنجهاى بهشت و اگر صبر مردى بودى، مردى كريم بودى، و عيسى (ع) را وحى آمد كه اى عيسى نيابى آنچ خواهى تا صبر كنى بر آنچ نخواهى. و رسول (ص) قومى را ديد از انصار، گفت مؤمنانيد؟

گفتند آرى، گفت نشان ايمان چيست؟ گفتند بر نعمت شكر كنيم و در محنت صبر و بقضاء اللَّه راضى، مصطفى (ص) گفت:

مؤمنون و ربّ الكعبه.

كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج‏5

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=