كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الشعرا آیه 227 – 192
5- النوبة الاولى
(26/ 227- 192)
قوله: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (192) اين نامه فرو فرستاده خداوند جهانيانست.
نَزَلَ بِهِ فرود آورد آن را الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) آن روح استوار [جبرئيل].
عَلى قَلْبِكَ بر دل تو لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) آن را تا تو از آگاه كنندگان باشى[1] و از ترسانندگان.
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) بزبان تازى [روشن گشاده] پيدا.
وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) و اين [احكام قران و معانى] در كتابهاى پيشينيان است [از پيغامبران].
أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً [قريش را] اين نشان روشن نبود أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ (197) كه دانايان بنى اسرائيل مىشناسند [محمد را بجز تورية كه از پيغامبر است].
وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) و اگر ما اين [قرآن] بر كسى فرستاديمى نه تازى زبان،
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ و آن كس آن را بر قريش خواندى [بزبان عجم]، ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) بنگرويدندى بآن،
كَذلِكَ سَلَكْناهُ چنان نهاديم و كرديم اين [پيغام خويش] فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) در دلهاى كافران.
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ بنپذيرند و بنگروند بآن. حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (201) تا آن گه كه بينند عذاب دردنماى.
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (202) كه بايشان آيد ناگاه و ايشان نادان و ناآگاه.
فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (203) و گويند [آن گه كه عذاب بينند] ما را هيچ درنگ دهند؟
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (204) بعذاب ما مى شتابند؟
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (205) چه بينى اگر ما ايشان را برخوردار كنيم [در جهان] سالها.
ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (206) پس بايشان آيد آنچه ايشان را وعده مى دهند.
ما أَغْنى عَنْهُمْ چه بكار آيد ايشان را و چه سود دارد ايشان را؟ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (207) آن برخوردارى كه مى دادند ايشان را.
وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ و هلاك نكرديم ما هيچ شهر را [هرگز بعذاب] إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ (208) مگر آن را آگاه كنندگان و بيم نمايان بود [از پيش].
ذِكْرى بياد كردن و در ياد دادن وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ (209) و ما هرگز ستمكار نبوديم
وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ (210) و هرگز ديوان اين فرو نياوردند.
وَ ما يَنْبَغِي لَهُمْ و خود نسزد ايشان را وَ ما يَسْتَطِيعُونَ (211) و خود نتوانند.
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212) كه ايشان را از نيوشيدن و سخن شنيدن [بدر آسمان] دور كرده اند.
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ با اللَّه خدايى ديگر مخوان فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213) كه از عذاب كردگان باشى.
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) و بيم نماى و آگاه كن خاندان نزديكتران خويش را.
وَ اخْفِضْ جَناحَكَ و پر خويش فرو دار [بفروتنى و مهربانى] لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) ايشان را كه بر پى تو روند از مؤمنان.
فَإِنْ عَصَوْكَ اگر سركشند از تو فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216) گوى مى بيزارم از آن كه شما ميكنيد.
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) و پشت باز كن و كار خود بسپار و پشتى دار بآن تواناى مهربان.
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ (218) او كه مى بيند ترا كه بر نماز خيزى [و نماز كنى بتنها].
وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) و مى بيند گشتن ترا در ركوع و سجود [و نشست و قيام در نماز بجماعت با نمازگران].
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (220) كه اللَّه شنواست دانا.
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ (221) شما را خبر كنم كه ديوان بوحى خويش بر كه فرود آيند؟
تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) فرود آيند بر هر كژ سخنى دروغزنى بزهمندى.
يُلْقُونَ السَّمْعَ كه گوش فرا [ديو] دارند وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ (223) و بيشتر ايشان دروغزنانند.
وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ (224) و شاعران آنانند كه در پى ايشانست بى راهان و [ناپاكان].
أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ (225) نمى بينى كه ايشان در هر رود كده اى و هامونى بگمراهى [و چنان كه آيد] ميروند.
وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ (226) و آنچه نكنند ميگويند [از نيك و بد]:
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مگر ايشان كه بگرويدند و كارهاى نيك كردند [و اسلام و رسول خدا ستودند] وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً و بر خداوند خويش ستايش فراوان كردند، وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا و [از مشركان] بزيان كين كشيدند [و هجاهاى ايشان جواب دهند] پس آنكه بر ايشان ستم كردند، وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا و آرى بدانند ايشان كه [بزبان خويش] ستمها كردند أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227) كه با كدام گشتگان گردند [و بكدام روز افتند و چه پاداش بينند].
النوبة الثانية
قوله: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ،- الهاء- راجعة الى الكتاب المذكور فى اوّل السّورة، و التّنزيل- اسم للقرآن. و قيل تنزيل- مصدر- اقيم مقام المفعول كما يقال! هذا الدينار ضرب الامير اى- مضروبه. ثمّ بيّن كيف نزّله، اى- انزله مرّة بعد اخرى شيئا فشيئا مع جبرئيل و هو الرّوح الامين عَلى قَلْبِكَ يا محمد. سمّى جبرئيل روحا لانّ جسمه روح لطيف روحانىّ و كذا الملائكة روحانيّون خلقوا من الرّيح، و قيل خلقوا من الرّوح و هو الهواء. و قيل سمّى روحا لانّ حياة الاديان و بقاؤها به و بما ينزل به كما بالرّوح حياة الأبدان و بقاؤها، و قيل لانّ الحياة اغلب عليه كانّه روح كلّه. و قيل الرّوح اسم علم له لا صفة و سمّاه امينا لانّ اللَّه تعالى ائتمنه على ما يؤدّيه عنه الى عباده و لم يخن قطّ فيما امر اللَّه به، يدلّ عليه قوله: مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ.
عَلى قَلْبِكَ يعنى- عليك، و خصّ القلب بالذّكر لانّه محل الوعى و التثبيت.
قرائت حجازيان و ابو عمرو نَزَلَ بِهِ بتخفيف است و الرُّوحُ الْأَمِينُ برفع، و معنى آنست كه: فرو آورد آن را جبرئيل بر دل تو و نزّل به بتشديد و الرّوح الامين بنصب قرائت باقى است، و معنى آنست كه: فرو فرستاد اللَّه جبرئيل را بفرمان بر دل تو. همانست كه جاى ديگر گفت: إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ يعنى لك علينا ان جمعه فى قلبك، لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ، اى- لتكون رسولى به الى الخلق اجمعين. تخوّفهم به عذاب النّار ان لم يوحّدونى و هذا من الجنس الذى- يذكر فيه احد طرفى الشّىء و يحذف الطّرف الآخر لدلالة المذكور على المحذوف و ذلك انّه انزله ليكون من المبشّرين و المنذرين.
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ اى- بلغة العرب و كلامهم البيّن، قيل يعنى لغة قريش و جرهم و فيه تشريف لغة العرب على غيرها لانّه سبحانه سمّاه مبينا و لذلك اختار هذه اللغة لاهل الجنّة و اختار لغة العجم لاهل النّار.
وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ اى- ذكر انزال اللَّه تعالى القران على محمد و ارساله الى كافة الخلق، لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ اى- فى كتاب اللَّه المنزلة على الاولين و صحائفهم كالتورية و الانجيل و صحف ابراهيم و زبور داود. و قال الزجاج: اى- ذكر محمد و نعته كما يجدونه مكتوبا عندهم فى التورية و الانجيل. نمى گويد عين قرآن در كتب پيشينيان است، كه اين خاصيّت محمد مرسل است و معجزه وى، و اگر در كتب پيشينيان عين قرآن بودى اين تخصيص باطل گشتى. پس معنى آنست كه ربّ العزة در كتب پيشينان خبر داد كه: انه سيبعث فى آخر الزمان نبيّا نعته كذا و و صفته كذا، و سينزّل عليه كتابا صفته كذا و هو القرآن. نظيره: إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى، صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى يعنى مذكور فى الصّحف الاولى. انّ النّاس فى الغالب يؤثرون الدّنيا على الآخرة و وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى.
أَ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً عامّة قرّاء- بيرون از ابن عامر- يكن بيا خوانند آية منصوب، و المعنى- او لم يكن علم علماء بنى اسرائيل بوجود نعت محمد، و ذكر القرآن فى التورية علامة للعرب فى صدق محمد و نبوّته. باين قرائت أَنْ يَعْلَمَهُ در موضع رفع است لانّه اسم يَكُنْ، و آيَةً نصب لانّه خبر يَكُنْ، و ابن عامر تنها تكن بتاء تأنيث خوانده و آيَةً مرفوع، و باين قرائت آيَةً اسم تكن است و أَنْ يَعْلَمَهُ بجاى خبر در موضع نصب، و التقدير- او لم تكن لهم آية بان يعلم علماء بنى اسرائيل انّ النّبيّ حقّ، و علما بنى اسرائيل، عبد اللَّه بن سلام و اصحابه الّذين آمنوا بمحمد (ص).
روى عن ابن عباس انّه قال: بعث اهل مكة الى اليهود و هم بالمدينة و سألوهم عن محمد فقال: انّ هذا لزمانه و انّا نجد فى التورية نعته و صفته، فكان ذلك آية لهم على صدقه.
وَ لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ الاعجم- الّذى فى لسانه عجمة و ان كان عربيّا، و الدواب كلّها عجم لانّها لا تتكلّم، و صلاة النّهار عجماء لانّها لا يجهر فيها، تقول رجل اعجم و اعجمىّ كما يقال: فلان احمر و احمرىّ منسوب الى نفسه، يشدّد الاعجمى و يخفّف فيقول رجل اعجم و اعجمىّ و قوله: وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا اى- غير عربىّ، و امّا العجمىّ فهو الّذى ليس من العرب و ان كان فصيحا بالعربيّة، فالعجمىّ منسوب الى جنسه و الاعجمىّ منسوب الى نفسه،
و لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ اهل تفسير اين آيت را چهار معنى گفته اند:
يكى آنست كه لو نزّلناه القران بلغة العجم على رجل اعجمىّ فقراه على العرب لم يؤمنوا به و اعتلّوا بانّهم لا يفهمون منه و لا يفقهون. ميگويد اگر ما اين قرآن فرو فرستاديمى بر مردى اعجمىّ بر لغت عجم تا بر عرب خواندى، ايشان بنگرويدندى و گفتندى ما لغت عجم از مرد اعجمىّ درنمى يابيم[2] و نميدانيم، همانست كه جاى ديگر گفت:
وَ لَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْ لا فُصِّلَتْ آياتُهُ،
وجه دوّم و لو نزلنا الكتاب كما هو الآن على رجل اعجمىّ فقرأه على العرب لم يؤمنوا استنكافا من اتّباع من لم يكن منهم. اگر اين قرآن بلغة عرب چنان كه هست ما بر مردى اعجمى فرو فرستاديمى تا عرب خواندى هم بنگرويدندى و گفتندى ما را ننگ بود، كه اتّباع كسى كنيم كه نه عرب بود و نه از جنس ما، ازينجاست كه ربّ العالمين منّت بر ايشان نهاد كه رسول شما هم از نفس شما و جنس شما فرستاديم، و ذلك فى قوله: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ،
وجه سوّم آنست كه لو نزّلناه على بعض الاعجمين يعنى على البهائم و انطقناها، فقرأت عليهم ما آمنوا به، اگر ما اين قرآن فرو فرستاديمى بر بهائم و ما آن را گويا كرديمى تا بزبان فصيح بريشان خواندى-، و اين خود اعجوبه ديگر بودى-، ايشان هم بنگرويدى. همانست كه ربّ العالمين گفت: وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ الآية. ابن مسعود بر ناقه اى بود كه او را از تفسير اين آيت پرسيدند، اشارت بناقه كرد و گفت: هذه من الاعجمين، و باين قول اعجمين كه بجمع سلامت گفت از بهر آن گفت كه وصفه بالقراءة و هى فعل العقلاء،
وجه چهارم آنست كه: لو انزلنا القرآن عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ من البهائم فقراه عليهم محمد (ص) لم يؤمن البهائم، كذلك هؤلاء لانّهم كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا.
كَذلِكَ سَلَكْناهُ كذلك اشارتست بكفر و شرك، سَلَكْناهُ اين- ها- ضمير با تكذيب ميشود و ترك ايمان، اى- كما ادخلنا الكفر فى قلوبهم كذلك ادخلنا التكذيب فيها. اين آيات از روى معنى متّصل است، ميگويد: اگر اين قرآن بعضى اعجمين بريشان خوانديمى ايشان ايمان نياوردندى از بهر آنكه ما تكذيب و ترك ايمان در دل ايشان چنان نهاديم كه كفر و شرك نهاديم.
آن گه بر استيناف گفت: لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ فى الدّنيا كما رأت الامم المتقدّمة. و قيل فى القيامة- و قيل معناه- سلكنا الكفر فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ يعنى- كى لا يؤمنوا به، و لئلا يؤمنوا به، و روا باشد كه سَلَكْناهُ اين- ها- با قرآن شود و معنى آنست كه- ادخلنا القران فى قلوب المجرمين فعرفوا معانيه و عرفوا عجزهم عن اتيان مثله فلم يؤمنوا به حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ.
فيلجئهم ذلك العذاب الى الايمان، امّا وقت البأس او قبله.
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً اى- يأتيهم عذاب يوم القيامة فجأة و هم لا يعلمون بقيامها.
فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ. يعنى- اذا رأوا العذاب يقولون: هل نحن مؤخّرون الى وقت آخر فنراجع عقولنا و نؤمن، ايشان چون عذاب بينند كه ناگاه بايشان آيد گويند هيچ روى آن هست كه ما را درنگ دهند روزگارى ديگر تا ايمان آريم؟
ربّ العالمين گفت: أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ يعنى كيف يستعجلون بعذاب لو أتاهم طلبوا الانظار و لم ينظروا. چرا استعجال ميكنند بعذابى كه چون آيد بايشان آن عذاب درنگ خواهند، و ايشان را درنگ ندهد، و تهديد را بلفظ استفهام گفت.
مقاتل گفت چون اين آيت فرود آمد: فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً مشركان قريش گفتند: الى متى توعدنا بالعذاب، تا كى ما را بعذاب ترسانى و تا كى ما را بقيامت بيم نمايى؟ آخر كى خواهد بود اين عذاب و اين قيامت؟ همانست كه جاى ديگر گفت: ائْتِنا بِما تَعِدُنا، ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ، أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ، مَتى هذَا الْوَعْدُ؟، رب العزه بجواب ايشان گفت: أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ.
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ يعنى سنى عمر الدّنيا.
ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ يعنى العذاب.
ما أَغْنى عَنْهُمْ لم يدفع عنهم ما كانُوا يُمَتَّعُونَ اى- تمتّعهم. يقول لا معنى لاستعجالهم العذاب. فانّه اذا جاءهم العذاب و لو بعد العمر الكثير لم يغن عنهم تمتّعهم بالدّنيا قبل ذلك، لانّ العذاب يأتيهم و لو بعد حين.
وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها مُنْذِرُونَ، ذِكْرى معنى اين آيت بر دو وجه است: يكى آنست كه ما هلاك نكرديم اهل هيچ شهر ازين شهرها كه قصّه ايشان درين سورت با تو گفتم مگر كه پيش از عذاب بايشان رسولان فرستاديم، بيمنمايان و ترسانندگان، بياد كردن بريشان و در ياد دادن ايشان، باين معنى ذِكْرى بموضع نصب است بر مصدر، يعنى: الّا لها مذكّرون ذكرى، لانّ الانذار تذكير، كانّه قال: يذكّرون ذكرى، اى- تذكيرا، معنى ديگر هلاك نكرديم هيچ اهل شهرى را مگر كه پيشتر بايشان رسول فرستاديم تا ايشان را آگاه كردند و از عذاب ما بترسانيدند.
آن گه گفت: ذِكْرى آن كه با ايشان كرديم پندى است شما را تا ياد كنيد و ياد داريد، و باين معنى ذِكْرى در موضع رفع است خبر ابتداء محذوف، يعنى- انذارنا ذكرى. و قيل ما قصصناه ذكرى، و جمع منذرين لانّ المراد بهم النبى و اتباعه المظاهرون له.
وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ فنعذّبهم من غير اعلام و لا رسول و لا ذكر، و نظير هذه الآية قوله: وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا.
وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ مقاتل گفت: مشركان قريش گفتند محمد كاهن است و با وى رئتى است از جنّ كه اين قرآن، كه دعوى ميكند كه كلام خداست، آن رئتى است بزبان وى مى افكند، هم چنان كه بر زبان كاهن افكند و اين از آنجا گفتند كه در جاهليّت پيش از مبعث رسول (ص) با هر كاهنى رئتى بود از جنّ كه استراق سمع كردى بدر آسمان و خبرهاى دروغ و راست بزبان كاهن افكندى، مشركان پنداشتند كه وحى قرآن هم از آن جنس است تا ربّ العالمين ايشان را دروغزن كرد، گفت:
ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ، بل نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ هرگز شياطين اين قرآن فرو نياوردند و نسزد ايشان را آن و خود نتوانند و طلب آن نكنند كه ايشان را ميسّر نشود و قدرت و استطاعت نبود.
آن گه گفت: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ اى- انّهم بعد مبعث الرسول (ص) عن استراق السّمع و عن الاستماع الى كلام الملائكة لمعزولون و بالشهب مرجومون.
و قيل: إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ يريد به الكفّار، اى- لا يستمعون القرآن سماع من ينتفع به.
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ. الخطاب للرسول و المراد به غيره و هكذا قوله: وَ لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ و قوله: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ، و انّما يضرب المثل بالخيار. و هكذا قوله: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ … الآية.
قوله: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ[3]،- آن روز كه اين آيت فرو آمد رسول خدا بر كوه صفا بود و بآواز بلند گفت، «يا صباحاه قريش چون آواز رسول شنيدند همه جمع آمدند و آن كس كه خود نتوانست آمد بجاى خود ديگرى فرستاد.
آن گه رسول خدا گفت- بتعميم و هم بتخصيص-:
«يا بنى عبد المطلب يا بنى هاشم يا بنى عبد مناف يا بنى فهر يا معشر قريش يا عباس بن عبد المطلب يا فاطمة بنت محمد يا صفية عمّة رسول اللَّه يا عائشة بنت ابى بكر يا حفصة بنت عمر يا امّ سلمة»
همچنين يكان يكان را مى خواند و ميگفت: «اشتروا انفسكم من النّار، اشتروا انفسكم من اللَّه» خويشتن را باز خريد از عذاب اللَّه «و اسعوا فى فكاك رقابكم فانّى لا اغنى عنكم من اللَّه شيئا، ان عصيتم لا اغنى عنكم يوم القيامة من اللَّه مسيئا، لى عملى و لكم عملكم» اگر عصيان آريد و فرمان نبريد روز قيامت شما را بكار نيايم هيچ چيز، كرد من مراست و كرد شما شما را «الا لا يأتينّ النّاس يوم القيامة تحملون الآخرة و انتم تحملون الدّنيا» مبادا كه روز قيامت مردمانى مى آيند آخرت برداشته و كار دين راست كرده و شما مى آئيد دنيا برداشته و كار دنيا راست كرده. چون شب درآمد رسول خدا هم چنان ندا ميكرد تا ندا بسمعها زودتر رسد. قريش بامداد چون برخاستند گفتند: لقد بات محمد يهوّت اللّيل اى يهذى. و در خبر است كه عايشه صدّيقه بگريست، گفت: يا رسول اللَّه و روز قيامت روزى است كه تو ما را به كار نيايى؟ گفت بلى يا عائشة فى ثلاثة مواطن، بسه جايگه شما را بكار نيايم: يقول اللَّه تعالى: وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ ليوم القيامة فعند ذلك لا اغنى عنكم من اللَّه شيئا و لا املك من اللَّه شيئا و عند النّور من شاء اللَّه اتمّ له نوره و من شاء اكبّه فى الظّلمات فلا املك لكم من اللَّه شيئا و لا اغنى عنكم من اللَّه شيئا و عند الصراط من شاء اللَّه سلّمه و من شاء اجازه و من شاء اكبّه فى النّار و ممّا صنع رسول اللَّه (ص) حين نزلت الآية ان صنع طعاما و جمع عليه عشيرته خاصة و هم يومئذ اربعون رجلا.
چون اين آيت فرود آمد رسول خدا طعامى بساخت و بنى عبد المطلب آن روز چهل مرد بودند هر يكى از ايشان چون طعام خوردندى يك گوسپند بخورديدى- و طعام رسول آن روز سخت اندك بود- صحفه اى ديدند در آن پاره اى گوشت و لختى مرقه.
رسول خدا گفت:
«ادنوا بسم اللَّه و كلوا»
بنام خدا فراز آئيد و خوريد، ايشان فراز آمدند ده ده كس، و مى خوردند تا همه سير گشتند، بعاقبت در صحفه نگرستند و اندكى از آن كاسته. ابو لهب در ميان ايشان بود گفت: هذا ما سحركم به الرّجل
و در بعضى اخبارست كه رسول خدا گفت:
لو اخبرتكم انّ خيلا يسفح هذا الجبل يريد ان يغير عليكم أ كنتم مصدّقى؟ قالوا نعم ما جرّبنا عليك كذبا، قال فانّى نذير لكم بين يدى عذاب شديد فقال ابو لهب: تبّا لك سائر اليوم ما دعوتنا الّا لهذا.
فانزل تعالى: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ.
و روى انّهم قالوا: ما لنا عندك ان نحن اتّبعناك؟ فقال: لكم ما للمسلمين و عليكم ما على المسلمين و انّما تتفاضلون بالدّين و انّى قد جئتكم بخير الدّنيا و الآخرة و لا اعلم شابّا من العرب جاء قومه بافضل ما جئتكم به، ادعوكم الى شهادة ان لا اله الّا اللَّه و كتابه، فنفروا و تفرّقوا،
اگر كسى گويد مصطفى را (ص) كه فرستادند بعالميان فرستادند چنان كه اللَّه گفت:
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً تخصيص عشيرت و خاصّه خويش در اين آيت سبب چيست؟ جواب آنست انّما خصّهم بالذّكر تنبيها على غيرهم و، ذلك انّه اذا كان مأمورا بانذار الاقربين من عشيرته فلان يكون مأمورا بانذار غيرهم اولى.
و قيل لانّهم اسرع اجتماعا. و قال بعضهم. انّما قال ذلك كى لا يركنوا اليه و الى شفاعته فيتركوا الطّاعة و يرتكبوا المعصية اتكالا على الشّفاعة و قيل انّما خصّهم بالذكر لانّهم اقرب اليه فالاولى فى الانذار البداية بهم، كما انّ الاولى فى البرّ و الصّلة و غيرهما البداية بهم، و هو نظير قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ و كانوا مامورين بقتال جميع الكفّار و لكنّهم لما كانوا اقرب اليهم امروا بالبداية بهم فى القتال كذلك هاهنا.
وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ هذا مفسّر فى سورة بنى اسرائيل و مكرّر فى سورة الحجر، اى- الن لهم جانبك و تواضع لهم و لا تتكبّر عليهم، و هو نظير قوله: وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ و جناحا العسكر- جانباه.
فَإِنْ عَصَوْكَ يعنى- ان عصاك الكفّار و قيل ان عصاك الاقربون من عشيرتك
فقل انّى برىء مما تعملون من عبادة الاصنام. و قيل برىء من اعمالكم لا اؤاخذ بها و لا احاسب عليها و قيل لا املك لكم فيها شفاعة عند اللَّه و لا دفعا لعقوبة لو جازاكم بها.
و قيل هى منسوخة بآية السيف.
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ قرأ مدنىّ و شامىّ: فتوكل بالفاء، و كذا هو فى مصاحفهم، اى- فوّض امرك الى الْعَزِيزِ فى الانتقام من الاعداء، الرَّحِيمِ بالاولياء ليكفيك كيد اعدائك الذين عصوك فيما امرتهم به و قيل: فوّض امرك الى الّذى يمنع جاره و ينصر وليّه.
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ الى الصّلاة مفردا.
وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ مع المصلّين جماعة و قيل تقلّب نظرك فى السّاجدين.
كان رسول اللَّه (ص) يرى من خلفه فى الصّلاة مثل ما يرى امامه.
قال رسول اللَّه (ص) اتمّوا الرّكوع و السّجود فو اللّه انّى اراكم من بعد ظهرى اذا ركعتم و سجدتم.
و قيل وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ يعنى- تقلّبك نطفة فى اصلاب السّاجدين نوح و ابرهيم و اسماعيل قال ابن عباس ما زال رسول اللَّه (ص) يتقلّب فى اصلاب الانبياء حتى ولدته امّه و انشد بعضهم فى مدح النّبي (ص).
| من قبلها طبت فى الظّلال و فى | مستودع حيث يخصف الورق | |
| ثمّ هبطت البلاد لا بشر | انت و لا مضغة و لا علق | |
| بل نطفة تركب السّفين و قد | الجم نسرا و اهله الغرق | |
| تنقل من صاحب الى رحم | اذا مضى عالم بذا طبق | |
| حتّى احتوى بيتك المهيمن من | خندق علياء تحتها النّطق | |
| و انت لمّا ولدت اشرقت | – الارض و ضائت بنورك الافق | |
| فنحن فى ذلك الضّياء و فى | – النّور و سبل الرّشاد تحترق | |
و قال الحسن وَ تَقَلُّبَكَ يعنى- ذهابك و مجيئك و تردّدك فى اصحابك المؤمنين و المعنى، فى الجملة- انّه تعالى يرى دقيق اعمالك و جليلها.
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لقرائتك، الْعَلِيمُ، بعملك.
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ هذا معطوف على قوله: وَ ما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ، مشركان گفتند آنچه محمد ميگويد شياطين فرو مى آرند از استراق سمع و فرا زبان وى مى افكنند. ربّ العالمين گفت يا محمد گوى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ شما را خبر دهم كه شياطين بر كه توانند كه فرود آيند؟
تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ فرود آيند بر هر كاهنى اختر گويى دروغزنى كژ سخنى چون مسيلمه و طليحه.
يُلْقُونَ السَّمْعَ يعنى يستمعون من الملائكة مسترقين، فيلقون الى الكهنة وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ، لانّهم يخلطون به كذبا كثيرا، و هذا كان قبل ان حجبوا عن- السّماء فانّهم الآن محجوبون وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و انّما قال اكثر هم استثنى بذكر الكثرة منهم سطيحا و شقا و سواد بن قارب الّذين كانوا يلهجون بذكر رسول اللَّه (ص) و تصديقه و يشهدون له بالنّبوّة و يدعون النّاس اليه. و روى محمد بن كعب القرظى قال: بينما عمر بن الخطاب جالس فى مسجد المدينة و معه ناس اذ مرّ به رجل فى ناحية المسجد، فقال له رجل من القوم: يا امير المؤمنين أ تعرف هذا المارّ؟
قال: لا فمن هو؟ قال: هذا رجل من اهل اليمن له فيهم شرف و موضع يقال له سواد بن قارب و هو الّذى اتاه رئته بظهور رسول اللَّه (ص) قال عمر علىّ به. فدعى الرّجل فقال له عمر: انت سواد بن قارب؟ قال: نعم يا امير المؤمنين. قال: انت الّذى اتاك رئتك بظهور رسول اللَّه (ص)؟ قال: نعم. قال: فانت على ما كنت عليه من كهانتك. قال: فغضب الرّجل غضبا شديدا و قال: يا امير المؤمنين ما استقبلنى احد بهذا منذ اسلمت. فقال عمر يا سبحان اللَّه ما كنّا عليه من الشّرك اعظم ممّا كنت عليه من كهانتك، اخبرنى بإتيانك رئتك بظهور رسول اللَّه (ص) قال: نعم يا امير المؤمنين، بينما انا ذات ليلة بين النّائم و اليقظان اذ اتانى رئتى فضربنى برجله و قال: قم يا سواد بن قارب فافهم و اعقل ان كنت تعقل انّه قد بعث رسول من لؤىّ بن غالب يدعو الى اللَّه و الى عبادته، ثمّ انشأ الجنّى يقول:
| عجبت للجنّ و تجساسها | و شدّها العيس باجلاسها | |
| تهوى الى مكة تبغى الهدى | ما خير و الجنّ كانجاسها | |
| فارحل الى الصفوة من هاشم | و اسم بعينيك الى رأسها | |
قال: فلم ارفع بقوله راسا و قلت دعنى انم فانّى امسيت ناعسا. فلما كان فى اللّيلة الثانية اتانى فضربنى برجله و قال: قم يا سواد بن قارب فافهم و اعقل ان كنت تعقل انّه قد بعث رسول من لوىّ بن غالب يدعو الى اللَّه و الى عبادته ثمّ انشأ الجنّى يقول:
| عجبت للجنّ و اخبارها | و شدّها العيس باكوارها | |
| تهوى الى مكة تبغى الهدى | ما مؤمنوا الجنّ ككفّارها | |
| فارحل الى الصّفوة من هاشم | بين رواسيها و احجارها | |
قال: فلم ارفع بقوله راسا فلمّا كانت اللّيلة الثالثة اتانى فضربنى برجله و قال: قم يا سواد بن قارب فافهم و اعقل ان كنت تعقل، انّه قد بعث رسول من لوىّ بن غالب يدعو الى اللَّه و الى عبادته ثمّ انشأ الجنّى يقول:
| عجبت للجنّ و تطلابها | و شدّها العيس باقتابها | |
| تهوى الى مكة تبغى الهدى | ما صادقوا الجنّ ككذّابها | |
| فارحل الى الصّفوة من هاشم | ليس قداماها كاذنابها | |
قال: فوقع فى نفسى حبّ الاسلام و رغبت فيه فلمّا اصبحت شددت على راحلتى رحلها و انطلقت موجّها الى مكة. فلمّا كنت ببعض الطريق اخبرت انّ النبيّ (ص) قد هاجر الى المدينة، فقدمت المدينة فسألت عن النبيّ (ص) فقيل هو فى المسجد، فانتهيت الى المسجد فعقلت ناقتى و دخلت المسجد فاذا رسول اللَّه (ص) و النّاس حوله، فقلت، اسمع مقالتى يا رسول اللَّه فقال: ادن فلم يزل يدنينى حتّى صرت بين يديه فقال هات.
فقلت:
| اتانى بجنّى بعد هدإ و رقدة | و لم يك فيما قد بلوت بكاذب | |
| ثلاث ليال قوله كل ليلة: | اتاك رسول من لوىّ بن غالب | |
| فشمّرت من ذيلى الازار و وسّطت | بى الذّعلب الوجناء بين السّباسب | |
| فاشهد انّ اللَّه لا شىء غيره | و انّك مامون على كلّ غائب | |
| و انّك ادنى المرسلين وسيلة | الى اللَّه يا بن الاكرمين الأطائب | |
| فمرنا بما يأتيك يا خير من مشى | و ان كان فيما جاء شيب الذّوائب | |
| و كن لى شفيعا يوم لا ذو شفاعة | سواك بمغن عن سواد بن قارب | |
قال: ففرح رسول اللَّه (ص) و اصحابه بمقالتى فرحا شديدا حتّى رؤى الفرح فى وجوههم. قال: فوثب اليه عمر فالزمه و قال: لقد كنت احبّ ان اسمع هذا الحديث منك فاخبرنى عن رئتك هل يأتيك اليوم، فقال: امّا مذ قرأت كتاب اللَّه فلا و نعم العوض كتاب اللَّه من الجنّ. قوله:
وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ، اى- ليس القرآن بشعر و لا محمد (ص) بشاعر كما زعموا، لان الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ، يعنى الشياطين و السّفهاء و الّذين اتّبعوا محمدا راكعون ساجدون رُحَماءُ بَيْنَهُمْ و اراد بالشّعراء- الهجاة الّذين يهجون رسول اللَّه و اصحابه و يعيبون الاسلام من المشركين مثل عبد اللَّه بن الزّبعرى، ثمّ تاب و اسلم، و مثل عبد اللَّه بن اخطل جاء يوم فتح مكة فتعلّق باستار الكعبة يستأمن. فامر رسول اللَّه (ص) فضرب عنقه، و مثل ابى مسافع الاشعرى و امية ابن ابى الصلت و غيرهم كانوا يصنعون القصائد على الاسلام و المسلمين و يقومون بانشادها و يحتوشهم السّفهاء يستمعونه و يضحكون و هم الغنّاؤون.
روى عن النّبي (ص) انّه قال: «من احدث هجاء فى الاسلام فاقطعوا لسانه»
و عن ابن عباس قال: لمّا فتح النّبي (ص) يعنى مكة رنّ ابليس رنّة فاجتمعت اليه ذرّيته، فقال ائيسوا ان يرتدّ محمد على الشّرك بعد يومكم هذا و لكن افشوا فيها- يعنى مكة- الشعر و النّوح.
أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ من اودية الكلام يَهِيمُونَ و عن طريق الحق و الرّشد جائرون. هذا كقول القائل: انا فى واد و انت فى واد.
وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ وصفهم بالكذب فى القول و الخلف فى الوعد، و الهائم- الذّاهب على وجهه-، و قيل هو المخالف للقصد. قال ابن عباس: «يهيمون» اى- فى كلّ لغو يخوضون، يمدحون قوما بباطل، يشتمون قوما بباطل. و
فى الخبر: «لان يمتلى جوف احدكم قيحا خير له من ان يمتلئ شعرا».
ثمّ استثنى شعراء المؤمنين فقال: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يعنى- مدحوا رسول اللَّه (ص) كحسان بن ثابت و عبد اللَّه بن رواحة و كعب بن زهير و كعب بن مالك، وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً فى شعرهم و كلامهم، وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا اى- ردّوا على المشركين ما كانوا يهجون به المؤمنين. قال الحسن: انتصروا من بعد ما ظلموا بما يجوز الانتصار به فى الشريعة و هو نظير قوله: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ.
روى انّ كعب بن مالك اتى النّبي (ص) فقال: يا رسول اللَّه! ما ترى فى الشعر، فقد انزل اللَّه فيه ما انزل. فقال: انّ المؤمن يجاهد بسيفه و لسانه، و الّذى نفسى بيده لكأنّما ترمونهم به نضح النّبل، و قال (ص) اهجوا قريشا فانّه اشدّ عليها من رشق النبل،
و روى ابو هريره انّ عمر بن الخطاب مرّ بحسان- و هو ينشد الشعر فى المسجد- فلحظ اليه فقال: قد كنت انشد فيه و فيه خير منك، ثمّ التفت الى ابى هريرة فقال: انشدك اللَّه ا سمعت رسول اللَّه يقول لى اجب عنّى اللّهم ايّده بروح القدس، قال اللّهم نعم و عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه (ص) لحسان: «اهج المشركين فانّ جبرئيل معك».
و قالت عائشة سمعت رسول اللَّه (ص) يقول: لحسان انّ روح القدس لا يزال يؤيّدك ما نافحت عن اللَّه و رسوله.
و قالت عائشة: الشعر كلام فمنه حسن و منه قبيح فخذ الحسن و دع القبيح.
قوله: وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا يعنى- الّذين هجوا رسول اللَّه. و قيل هو عام و هو الاظهر، أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ اى- الى اىّ ندامة يرجعون و الى اىّ عاقبة يصيرون، اى- مصيرهم الى النّار و هى شرّ مصير. و قوله، أَيَّ مُنْقَلَبٍ نصب على المصدر، اى- ينقلبون انقلابا اىّ انقلاب و لم يعمل فيه سَيَعْلَمُ، لانّ «ايا» لا يعمل فيه ما قبله.
النوبة الثالثة
قوله: وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ،- اين آيت هر چند بر عقب قصص انبيا است اما بقصص تعلّق ندارد كه بمفتتح سورت تعلّق دارد آنجا كه گفت: وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ، فذلك الذّكر الّذى اعرض الكافرون عنه تنزيل ربّ العالمين. يا محمد اين قرآن كه كافران از پذيرفتن آن روى گردانيدند گفتند كه اساطير الاوّلين، نه چنانست كه ايشان گفتند، بجلال عزّت ما و بعظمت و كبرياء ما كه اين قرآن كلام ما است، صفت و علم ما است فرستاده از نزديك ما.
مفسّران گفتند در ضمن اين آيت قسم است، ربّ العالمين بعزت و جلال خود سوگند ياد مى كند كه اين قرآن از نزديك من است و كلام من است. يا محمد من دانم كه آن كافر ملحد مرا بسوگند باور ندارد و آن مؤمن موحّد بىسوگند باور دارد. سوگند مى ياد كنم تأكيد و تأييد و تمهيد را و تعريف و تشريف را، تا دوست مى شنود و مى نازد، دشمن مى شنود و بدل مى گدازد. يا سيّد غم مخور و خويشتن را مرنجان بآن كه اين سادات عرب و كفّار قريش از تو اعراض ميكنند و بكتاب ما ايمان مى نيارند كه ما هزاران هزار دوست داريم در پرده غيبت. جانهاى ايشان بعشق تو مى پروريم، كس باشد كه پس پانصد سال در وجود آيد. عشق تو راحت جان او بود دوستى تو اصل ايمان او بود.
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ تنزيل بناء مبالغت است و تكثير: يعنى قرآن كه از آسمان فرود آمد نه بيك بار فرود آمد، بدفعات و كرّات فرود آمد در مدّت بيست و سه سال: نجم نجم، سورت سورت، آيت آيت. چنان كه لايق حال بود و بوى حاجت بود. يا محمد رحمتى بود از خداوند جلّ جلاله بر تو و امّت تو كه اين قرآن نه چنان فرستاد كه تورية فرستاد ببنى اسرائيل، كه بيك بار بيك دفعت فرو فرستاد، لا جرم حوصله بنى اسرائيل ضعيف بود بر نتافت و احتمال نكرد. حوصله ضعيف بار گران چون برتابد؟ طفل شيرخواره لقمه رسيده از كجا احتمال كند. چون حوصله ايشان برنتافت قدر آن بندانستند و حقيقت آن بنشناختند و رايگان از دست بدادند كه بيك من جو بفروختند. ربّ العالمين حكايت ازيشان باز كرد كه: يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا: چون نوبت باين امّت رسيد ايشان را كتابى داد حجم آن كوتاه فضل آن عظيم، شرف آن بزرگ، فرو فرستاد بمدّتى و روزگارى دراز، سورت سورت آيت آيت، لِيَكُونَ اثبت فى فؤاد رسول اللَّه (ص) و امّته و اقرّ فى قلوبهم و احكم فى صدورهم. قال اللَّه تعالى لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ و آن گه تعظيم قرآن و تشريف اين امّت را نه همه قرآن بيك نسق فرو فرستاد، بلكه احكام آن بعضى عام و بعضى خاصّ، بعضى بنظمى ظاهر فرستاد و بعضى بنصّى قاطع، بعضى مجمل بعضى مفسّر، بعضى مطلق بعضى مقيّد، بعضى محكم بعضى متشابه. اگر همه متشابه بودى كس را در عالم بر علم تنزيل وقوف، نبودى ور همه ظاهر بودى كس را رتبت تعليم نبودى اگر همه متشابه بودى خاص با عام در نادانى برابر شدى ور همه ظاهر بودى عامّ و خاصّ در دانايى متساوى بودى و راه تقسيم تفضيل بر خلق بسته شدى، و خاصّ را با عامّ برابر كردن مقتضى رحمت نيست و عام را با خاص متساوى داشتن در حكمت روا نيست بلكه مقتضى رحمت و حكمت آنست كه هر كسى را بر وفق مذاق وى شربتى دهند و بر وفق حسن سعى وى راه وى را بطلب ميسّر كنند.
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ يعنى جبرئيل عَلى قَلْبِكَ يعنى قلب المصطفى، لانّه كان فى المشاهدة و الوحى اذا نزل به نزل بقلبه اوّلا لشدّة تعطشه الى الوحى و لاستغراقه به، ثمّ انصرف من قلبه الى فهمه و سمعه و هذا تنزّل من العلو الى السفّل و هو رتبة الخواصّ، فامّا العوام فانّهم يسمعون اوّلا فينزل الوحى على سمعهم اوّلا ثمّ على فهمهم ثمّ على قلبهم و هذا ترقّ من السّفل الى العلو، و هو شأن المريدين و اهل السّلوك فشتان ما هما؟ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ، جبرئيل، پيك حضرت، بريد رحمت پيغام رسان حقّ جل جلاله چون پيغام گزاردى گه گه بصورت ملك بودى، و گه گه بصورت بشر، اگر وحى و پيغام بيان احكام شرع بودى و ذكر حلال و حرام بصورت بشر آمدى، آيت آوردى كه: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ- أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ، و ذكر قلب در ميان نبودى، باز چون وحى پاك حديث محبّت و عشق بودى، اسرار و رموز عارفان بودى، ذكر دل دلارام بودى، جبرئيل بصورت ملك آمدى روحانى و لطيف تا بدل رسول (ص) پيوستى و اطّلاع اغيار در آن نبودى. حق تعالى چنين گفت: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ ثمّ اذا انقطع ذاك كان يقول فينفصم عنّى و قد وعيته. بدان كه دل را حالهاست و مقامها: اوّل مكاشفه است، پس آن مشاهدت، پس آن معاينت، پس آن استيلاى قرب بر دل، پس آن استهلاك در قرب.
تا در مكاشفه است و مشاهدت جبرئيل در ميان گنجد، امّا چون بمعاينت رسد و استيلاى قرب، جبرئيل و غير او در نگنجد. ازينجا گفت مصطفى (ص):
«لى مع اللَّه وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبىّ مرسل».
| جبرئيل آنجا گرت زحمت كند خونش بريز | خون بهاى جبرئيل از گنج رحمت باز ده | |
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ يا محمد چون بر سر كوى وعيد و تهديد باشى و خلق را انذار كنى نخست خويشان و نزديكان خود را بيم نماى و ايشان را گوى: اگر در دين شما را با ما موافقت نبود قرابت و نسب من شما را سود ندارد. كار ايمان و معرفت دارد نه قرابت و لحمت. پسر نوح چون با پدر در دين موافق نبود نبوّت وى بكار نيامد.
پدر ابراهيم چون با ابراهيم در دين موافق نبود ابوّت وى بكار نيامد. خويشان و قرابت رسول (ص) چون بعداوت رسول ميان در بستند و زبان طعن و از كردند آيت آمد كه: فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ. يا محمد! اگر ايشان بر تو عصيان آرند و از پذيرفتن حق سر ميكشند تو نيز دل در ايشان مبند و بگو: بيزارم از گفت و كرد شما. يا محمد نهاد ايشان نه از آن طينت است كه نقش نگين تو پذيرد. آن پروانه كوتاه ديده اى كه گرد آن شمع شب افروز خويشتن سوز ميگردد؟ از وصال نور او غرور سرور در سر كرده، مى پندارد كه در كارى است، از خطر خويش آن گه آگاه شود كه ذرّه اى از شرارات شعاع شمع بنهاد او راه يابد. آن بيگانگان و از حق بازماندگان آن گه در كار خويش بينند كه اين خبر بريشان عيان گردد كه:
فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ. اين خطاب با مصطفى در حقّ اشقيا و بيگانگان است، امّا خطاب با وى در حقّ اوليا و دوستان اينست كه:
وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اى محمد پرّ رحمت و رأفت بگستران و اين درويشان كه بر پى تو راست رفتند و جان و دل خويش بمهر و دوستى تو به پروردند ايشان را واپناه[4] خويش گير. وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ و چشم ازيشان بمگردان، كه من كه خداوندم در دل ايشان مىنگرم. ان مرضت فعدهم و ان حرّموك فاعطهم و ان ظلموك فتجاوز عنهم و ان قصّروا فى حقّى فاعف عنهم و اشفع لهم و استغفر لهم.
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ. انقطع الينا و اعتصم بنا و توسّل بنا الينا، يا محمد! اى درّ يتيم! ما ترا از قعر بحر قدرت بيرون آورديم و بر جهانيان جلوه كرديم تا همه عالم از جمال وجود تو رنگى گيرد، همه را از بهر تو آفريدم و ترا از بهر خود آفريدم، پشت بما بازكن و يكبارگى خويشتن را بما سپار! اى محمد آدم هنوز ميان نواخت و سياست بود كه ما رقم لطف بر دل تو كشيديم و ز دست كرم ترا شراب رضا چشانيديم. ميان خويش و ميان تو پرده برداشتيم، و خويشتن را با جان تو نموديم.
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ ما ديده ور دوستان خويشيم بر دوام ايشان، يك طرف از ما محجوب نباشند و اگر هيچ محجوب شوند زنده نمانند.
اى جوان مردان چنين دانيد كه تن بخدمت او زنده دل بنظر او زنده و جان بمهر او زنده، تن كه نه بخدمت او زنده بطّال است، دل كه نه بنظر او زنده مردار است، جان كه نه بمهر او زنده بمرگ گرفتار است.
| سرورى من الدّهر لقياكم | و دار سلامى مغناكم | |
| و انتم مدى املى ما اعيش | و ما طاب عيشى لولاكم | |
| دل كيست كه گوهرى فشاند بىتو؟ | يا تن كه بود كه ملك راند بى تو؟ | |
| و اللَّه كه خرد راه نداند بى تو | جان زهره ندارد كه بماند بىتو | |
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ اقتطعه بهذه الآية عن شهود الخلق، فانّ من علم انّه بمشهد من الحق داعى دقائق حالاته و خفايا احواله مع الحقّ و يهون عليه معانات ميثاق العبادات باخباره برؤيته فلا مشقة لمن علم انّه بمرأى من مولاه.
و فى الخبر: «اعبد اللَّه كانك تراه، فان لم تكن تراه فانّه يريك».
————————————————————————————————————
[1] ( 1) نسخه الف: بى
[2] ( 1) نسخه الف: نمى ياويم.
[3] ( 1) و فى الخبر الماثور عن البراء بن عازب انه قال:\E« لمّا نزلت هذه الآية جمع رسول اللَّه( ص) بنى عبد المطلب و هم يومئذ اربعون رجلا، الرجل منهم يأكل المسنة و يشرب العس، فامر عليا( ع) برجل شاة فادمها ثم قال: ادنوا بسم اللَّه فدنا القوم عشرة عشرة فاكلوا حتى صدروا، ثم دعا بقعب من لبن فجرع منه جرعة ثمّ قال لهم: اشربوا بسم اللَّه، فشربوا حتى رووا، فبدرهم ابو لهب فقال هذا مما سحركم به الرجل، فسكت( ص) يومئذ و لم يتكلم، ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك من الطعام و الشراب ثم انذرهم رسول اللَّه( ص)، فقال: يا بنى عبد المطلب! انى انا النذير اليكم من اللَّه عز و جل و البشير، فاسلموا و و اطيعونى تهتدوا. ثم قال: من يؤاخينى و يؤازرنى و يكون وليى و وصيى بعدى و خليفتى فى اهلى و يقضى دينى؟ فسكت القوم. فاعادها ثلاثا كل ذلك يسكت القوم و يقول على( ع):« انا». فقال فى المرة الثالثة:« انت». فقام القوم و هم يقولون لابى طالب: اطع ابنك فقد أمر عليك.\i اورده الثعلبى فى تفسيره. ( از تفسير مجمع البيان چاپ صيدا ج 4 ص 26.)
[4] ( 1) نسخه الف: فاپناه.
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج7، ص: 176