الکافرون - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الكافرون

109- سورة الكافرون – مكية

النوبة الاولى‏

(109/ 6- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (1) بگو اى محمد بآن ناگرويدگان.

لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (2) نمى‏پرستم آنچه شما مى‏پرستيد.

وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (3) و شما نمى‏پرستيد آنچه من مى‏پرستم.

وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (4) و من نخواهم پرستيد آنچه شما ميپرستيد.

وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (5) و شما نخواهيد پرستيد آنچه من ميپرستم.

لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ (6) كيش شما شما را و كيش من مرا.

النوبة الثانية

اين سوره مكّى است، به مكّه فرود آمد. نود و چهار حرف است و بيست و شش كلمه، شش آيت. و درين سوره يك آيت منسوخ است.

لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ‏ نسختها آية السّيف.

يروى عن جبير بن مطعم قال:

قال لى رسول اللَّه (ص): «أ تحبّ ان تكون اذا خرجت سفرا من امثل اصحابك هيأة و اكثرهم زادا».- قال: قلت: نعم بابى و امّى انت يا رسول اللَّه. قال: «فاقرأ بهذا السّور الخمس: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ‏ و إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ‏، و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ‏، و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ‏. و كنت اخرج مع من شاء اللَّه ان اخرج معه في السّفر فاكون ابذّهم هيأة و اقلّهم زادا فما زلت منذ علّمنيهنّ رسول اللَّه (ص) و قرأتهنّ اكون من احسنهم هيأة و اكثرهم زادا حتّى ارجع من سفرى ذلك.

وروى‏ انّ رسول اللَّه اوصى ابا فروة الاشجعى بقراءة «سورة الكافرين» عند كلّ منام.

و قال: «هى براءة من الشّرك».

وعن انس قال: قال رسول اللَّه (ص): قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ‏ ربع القرآن».

وعن ابى بن كعب قال: قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ‏ فكانّما قرأ ربع القرآن، و تباعدت منه مردة الشّياطين، و برى‏ء من الشّرك و يعافى من الفزع الاكبر».

وقال: (ص): «مروا صبيانكم فليقرءوها عند المنام فلا يعرض لهم شي‏ء».

و قال ابن عباس: ليس في القرآن سورة اشدّ لغيظ ابليس من هذه السّورة لانّها توحيد و براءة من الشّرك قوله:

قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ‏ قيل: الالف و اللّام للجنس، فهو على العموم. و جمهور المفسّرين على انّها نزلت في رهط من الكفّار اجتمعوا فكان فيهم الوليد بن المغيرة و العاص ابن وائل و اميّة بن خلف و الاسود بن عبد المطّلب و الحارث بن قيس و صناديدهم‏

فقالوا: يا محمد هلمّ فلنعبد ما تعبد سنة، و تعبد ما نعبد سنة؟ فان كان الّذى جئت به خيرا ممّا في ايدينا كنّا قد شركناك فيه و اخذنا بحظّنا منه، و ان كان الّذى بايدينا خيرا ممّا بيدك، كنت قد شركتنا في امرنا و اخذت بحظّك منه. فقال: «معاذ اللَّه ان اشرك باللّه غيره» و نزلت السّورة.

فغدا رسول اللَّه (ص) الى المسجد الحرام و فيه الملأ من قريش فقرأها عليهم فعند ذلك ايسوا منه و آذوه و آذوا اصحابه. و امّا وجه تكرير الكلام، فانّ معنى الآية:

لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ‏ في الحال، وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ في الحال، وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ‏ في الاستقبال، وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ في الاستقبال.

اين سخن بجاى آنست كه عجم گويند: نكردم و نكنم، اى- لست «اعبد» الآن‏ وَ لا أَنا عابِدٌ فيما استقبل. و قوله: «ما أَعْبُدُ» تأويله من «اعبد» و هذا خطاب لمن سبق في علم اللَّه انّهم لا يؤمنون كقوله: «سبحانه انّه لن يؤمن من قومك الّا من قد آمن». و قال اهل المعانى: نزل «القرآن» بلسان العرب و على مجارى خطابهم و من مذاهبهم التّكرار ارادة التّوكيد و الافهام كما انّ من مذاهبهم التّخفيف و الايجاز و قال القتيبى: بين نزوليهما زمان. و ذلك انّ القرآن نزل شيئا بعد شي‏ء و آية بعد آية، فكانّهم قالوا: «اعبد» آلهتنا سنة، فقال اللَّه: «قل» لهم‏ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ‏؛ ثمّ قالوا بعد ذلك: استلم بعض آلهتنا، فانزل اللَّه:

وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ‏ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ‏ الشّرك و لى دينى الاسلام. و قيل: «لكم» جزاء «دينكم» «و لى» جزاء دينى؛ كما قال: «لنا اعمالنا و لكم اعمالكم» و هذه الآية منسوخة بآية السّيف. قرأ ابن كثير و نافع و حفص «و لى» بفتح الياء و قرأ الآخرون باسكانها.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اسم عزيز ما استنارت الظّواهر الّا بآثار توفيقه و ما استضاءت السّرائر الّا بانوار تحقيقه، فبتوفيقه وصل العابدون الى مجاهدتهم و بتحقيقه وجد العارفون كمال مشاهدتهم، و بتمام مجاهدتهم وجدوا آجل مثوبتهم، و بدوام مشاهدتهم نالوا عاجل قربتهم نام خداوندى كه نثار دل دوستان اميد ديدار او، بهار جان درويشان در مرغزار ذكر و ثناء او. هر كس را بهارى و بهار مؤمنان ياد وصال او. هر كجا راستى است آن راستى بنام او. هر كجا شادى است آن شادى بصحبت او. هر كجا عيشى است آن عيش بياد او. هر كجا سوزى است آن سوز بمهر او. ملك امروز ياد و شناخت او، ملك فردا ديدار و رضاى او. اينت كرامت و منزلت، اينت سعادت و جلالت!

جلالتى نه تكلّف، سعادتى نه گزاف‏ حقيقتى نه مجاز و، مقالتى نه محال‏
در سراى طرب چون بكوفت دست غمان‏ ز چرخ و هم فروشد ستارگان خيال!

قوله: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ‏ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ‏ عبد اللَّه عباس گفت: در قرآن سورتى نيست بر شيطان سختر و صعبتر ازين سوره، زيرا كه توحيد محض است و براءت از شرك. و توحيد دو باب است: توحيد اقرار و توحيد معرفت.

توحيد اقرار يكتا گفتن است. و توحيد معرفت يكتا دانستن. يكتا گفتن آنست كه:گواهى دهى اللَّه را بيكتايى و پاكى در ذات و صفات. در ذات از جفت و فرزند و انباز.

پاك، و در صفات از شبيه و نظير و مشير پاك. صفات او نامعقول، كيف آن نامفهوم، نامحاط و نامحدود. از اوهام و افهام بيرون و كس نداند كه چون؟ و يكتا دانستن آنست كه او را جلّ جلاله در آلاء و نعما يگانه دانى. وهّاب و معطى اوست. يگانه قسّام و منعم اوست. يگانه در گفت و كردار اوست. يگانه در فضل و در لطف اوست. يگانه در رحمت و در منّت اوست. يگانه نه كس را جز از وى شكرست و منّت و نه بكس جز از وى حولست و قوّت. نه ديگرى را جز از وى منع است و منحت. بنده مؤمن موحّد كه شعاع آفتاب توحيد برو تافت. نشانش آنست كه: مراقبت بر سكون و حركت گمارد، يك نفس بى‏اجازت شريعت و طريقت نزند. ظاهر بميزان شريعت بركشد، و باطن بميدان حقيقت دركشد، و نقطه اصلى را از اعتماد بر هر دو پاك دارد؛ كه گفته ‏اند:

السّعيد من له ظاهر موافق للشّريعة و باطن متابع للحقيقة. و هو متبرئ من الاعتماد على شريعته و حقيقته. اگر ذرّه‏اى بر خودش اعتماد بود، مجوسيّت محض و يهوديّت صرف باشد. اى جوانمرد اگر از آنجا كه اعلى العلى است تا آنجا كه تحت الثّرى است همه از طاعات و عبادات پر كنى، چنان نبود كه ذرّه‏اى از خودى خود دست بدارى و خويشتن را نبينى؛ تا خود را باز پس‏ترين همه عالم ندانى، اين راه را نشائى ابو القاسم نصرآبادى را گفتند: از مشايخ گذشته آنچه ايشان را بود ترا هيچ چيز هست؟- گفت: درد نايافت آن هست! در جمله ترا دلى بايد كه درو درد و مصيبت نايافت بود، يا شادى عزّ يافت؛ انّ اللَّه تعالى يبغض الصّحيح الفارغ.

عيسى مريم (ع) هيچ جاى قرار نگرفتى، گرد عالم سياحت كردى. گفتند: سبب چيست؟- گفت: بر اميد آنكه قدم بر جايى نهم كه روزى قدم صدّيقى آنجا رسيده باشد، تا آن قدمگاه گناه ما را شفيع بود! اگر درد همه اولياء عالم و صدّيقان درهم گذارند، در گرد درد قدم عيسى پاك نرسد و نياز و سوز او درين راه چنين بود! خزائننا مملوّة من الطّاعات فعليك بذرّة من الافتقار و الانكسار.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=