سبا - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره سبا‏‏‏ آیه ۱-۱1

34- سورة سبا- «مكية»

1- النوبة الاولى‏

(34/ 11- 1)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراح بخشايش مهربان،

الْحَمْدُ لِلَّهِ‏ ثنا بسزا اللَّه راست،

الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏ آن خداى كه او راست هر چه در آسمانها و زمينهاست،

وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ و او راست ستايش بخداى در آن جهان،

وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) و اوست راست‏دان راست كار در كار خويش آگاه [از آفريده خويش‏].

يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ‏ ميداند هر چه در زمين فرو شود،

وَ ما يَخْرُجُ مِنْها و آنچه از زمين بيرون آيد،

وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ و [ميداند] هر چه از آسمان فرو آيد،

وَ ما يَعْرُجُ فِيها و آنچه در آسمان بر شود،

وَ هُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (2) و اوست آن بخشاينده پوشنده.

وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ناگرويدگان گفتند: لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ رستاخيز بما نيايد،

قُلْ‏ گوى [اى محمد]،

بَلى‏ وَ رَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ‏ آرى بخداوند من كه ناچار بشما آيد،

عالِمِ الْغَيْبِ‏ اللَّه داناى نهانست،

لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ دور نبود ازو همسنگ‏ ذره‏اى،

فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ‏ نه در آسمانها و نه در زمين،

وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ‏ و نه خردتر از ذرّه، وَ لا أَكْبَرُ و نه مهتر از ان،

إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏ (3) [از آن هيچ چيز نيست و نباشد] مگر در نامه نوشته پيداى درست.

لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ تا پاداش دهد ايشان را كه بگرويدند و كارهاى نيك كردند،

أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ‏ (4) ايشانندكه ايشان را آمرزش است و روزى بزرگوار نيكوى بى‏رنج.

وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا و ايشان كه بر سخنان ما خاستند،

مُعاجِزِينَ‏ و ميكوشند در ان كه ما را عاجز آرند و پيش شوند،

أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ‏ ايشانراست عذابى؛

مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ‏ (5) از سخت‏تر عذابى درد نماى.

وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ‏ و بيند ايشان كه دانش [تورية] دادند ايشان را،

الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَ‏ كه اين [قرآن‏] كه فروفرستاده آمد بتو از خداوند تو راست است و درست،

وَ يَهْدِي إِلى‏ صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (6) و راه مى ‏نمايد [اين قرآن‏] براه خداوند تواناى بى‏ همتاى ستوده.

وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ايشان گفتند كه بنگرويدند، يكديگر را:

هَلْ نَدُلُّكُمْ‏ نشانى دهيم شما را؟ عَلى‏ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ‏ بر مردى كه مى‏خبر كند شما را،

إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ‏ آن گه كه شما را پاره پاره‏ كنند ريز ريز در خاك،

إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (7) شما را در آفرينش نو خواهند گرفت.

أَفْتَرى‏ عَلَى اللَّهِ كَذِباً از خويشتن بر خداى دروغ ميسازد؟

أَمْ بِهِ جِنَّةٌ يا ديوانگى رسيد باو؟ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ بلكه ايشان كه بنمى‏گروند بآن جهان،

فِي الْعَذابِ وَ الضَّلالِ الْبَعِيدِ (8) [درين جهان‏] در گمراهى دورند و [در ان جهان‏] در عذاب.

أَ فَلَمْ يَرَوْا نمى‏بينند و نمى‏نگرند؟

إِلى‏ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ‏ كه در پيش ايشان چيست و از پس پشت ايشان از آسمان و زمين؟

إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ‏ اگر خواهيم ما در زمين فرو بريم ايشان را،

أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ‏ يا فرو افكنيم بر ايشان، كِسَفاً مِنَ السَّماءِ پاره‏اى از آسمان،

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً در آنچه مى‏بينند از آفريده ما نشان توانايى ماست،

لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ‏ (9) هر بنده‏اى را كه با ما گرائيده بود.

وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا داود را داديم از نزديك ما نيكويى افزون از آنكه ديگران را داديم،

يا جِبالُ‏ [گفتيم‏] اى كوه‏ها: أَوِّبِي مَعَهُ‏ آواز خويش بتسبيح با داود ميگردانيد،

وَ الطَّيْرَ و مرغان را [هم گفتيم كه با داود تسبيح باز گوئيد]،

وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) و نرم كرديم او را آهن.

أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ‏ او را گفتيم زرهها كن،

وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ و اندازه ميخ بر حلقه زدن نگاه دار،

وَ اعْمَلُوا صالِحاً و كردار نيك كنيد،

إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (11) كه من بآنچه ميكنيد بيناام.

النوبة الثانية

اين سورة سبا مكى است. نزول آن جمله به مكه بوده، مقاتل و كلبى گفتند مگر يك آيت كه به مدينه فرو آمد: وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ‏، و جمله سوره هزار و پانصد و دوازده حرف است و هشتصد و هشتاد و سه كلمه و پنجاه و چهار آيت و جمله محكم است مگر يك آيت: قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا اين يك آيت منسوخ است بآيت سيف. در فضيلت سوره ابىّ كعب گفت:قال رسول اللَّه (ص): من قرأ سورة سبا لم يبق نبى و لا رسول الا كان له يوم القيمة رفيقا و مصافحا.

الْحَمْدُ لِلَّهِ‏ اى- الشكر للَّه على نعمه السوابغ علينا فهو اهل الحمد و ولىّ الحمد و مستحق الحمد من جميع خلقه على نعمه التي لا تحصى و مننه التي لا تنسى. معنى آنست كه: ستايش نيكو و ثناى بسزا خدايراست و شكر مرورا برين نعمتهاى بيشمار كه بر خلق ريخته و نواختهاى تمام كه بر ايشان نهاده. و روا باشد كه حمد وى مطلق گويى بى‏صلت فتقول: الْحَمْدُ لِلَّهِ‏ اى- الحمد كلّه للَّه لا لغيره لانه جل جلاله يستحق الحمد على الاطلاق من كل الجهات فى كل الجهات، فجاز قطع صلته بخلاف الحمد لغيره فانّ الحمد لغير اللَّه لا يكون الا موصولا بشى‏ء حمد عليه كقولك: الحمد لفلان على كذا و كذا. و گفته ‏اند: حمد چون بر عقب نعمت گويى؛ شكر محض بود، چنان كه بر خود نعمتى تازه بينى؛ گويى: الحمد للَّه، اين شكر محض گويند، و چون بر عقب مصيبت و محنت گويى؛ حمد بمعنى رضا بود، چنان كه سفيان عيينه گفت: الحمد- الرضا، قال:

لانّ الحمد من العبد عند المحنة الرضا عن اللَّه فيما حكم به. و منه قول العرب: احمدت الرجل؟ اذا رضيت فعله و هديه و مذهبه. و چون بر عقب بشارت گويى كه بسمع تو رسد: الحمد للَّه اين ثنا و ذكر محض بود نه شكر.

قال ابن الاعرابى: اذا قيل لك: انّ فلانا قد استغنى بعد فقر، فقلت: الحمد للَّه، فهذا ثناء و ذكر اللَّه ليس فيه شى‏ء من الشكر. قال ابو بكر النقاش صاحب شفاء الصدور: الحمد و الشكر منا للَّه عز و جل على مننه كالحياة و الروح للجسد فاذا خلا لجسد من الروح و الحياة تعطّل و تلاشى و صار ميتة كذلك المنن اذا خلت من الحمد و الشكر صارت حسرة و وبالا لانّ فى اظهار الحمد و الشكر تعظيما لصنع العظيم و فى تركه تغطية و تركا للتعظيم، الا ترى انّ آدم عليه السلام حين خلقه اللَّه عز و جل و اجرى فيه الروح عطس فالهمه اللَّه عز و جل الحمد، فاوّل ما نطق بالحمد فقال له ربه عز و جل رحمك ربك يا آدم فاستوجب الرحمة لما اعظم من صنعه تبارك و تعالى.

گفته ‏اند: بليغ‏تر كلمتى در تعظيم صنع اللَّه و در قضاء شكر نعمت او جلّ جلاله كلمه حمد است، ازين جهت رب العالمين زينت هر خطبه ‏اى ساخت و ابتداء هر مدحتى و فاتحه هر ثنائى، و در قرآن هر سوره كه افتتاح آن بالحمد للَّه است نشان تعظيم شأن آن سوره است و دليل شرف و فضل وى بر ديگر سورتها.

وفى الخبر الصحيح عن النبى (ص) قال: «كلّ كلام لا يبدأ فيه بالحمد للَّه فهو اجذم».

قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏ كلهم عبيده و فى ملكته يقضى فيهم بما اراد. وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ كما هو له فى الدنيا لانّ النعم فى الدارين كلها منه و قيل: معناه- حمد اهل الجنة اذ يقولون: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ‏- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا كقوله: لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى‏ وَ الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ‏ فى امره‏ الْخَبِيرُ بخلقه.

و قيل: هو الحكيم بتخليد قوم فى الجنة و تأبيد قوم فى النار يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ‏- ميداند هر چه در زمين فرو شود از آب روان و قطره باران و مردگان كه در خاك دفن كنند و تخم كه در زمين افكنند و حشرات و هوام كه در زيرزمين پنهان شوند و مسكن سازند. وَ ما يَخْرُجُ مِنْها- و ميداند هر چه از زمين بيرون آيد، يعنى آب كه از چشمه زايد و نبات و درختان كه از زمين بر آيد و جنبندگان‏ كه از سوراخ بيرون آيند و مردگان كه روز بعث از زمين حشر كنند.

وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ- و ميداند آنچه از آسمان فرو آيد، برف و باران و رزق بندگان و حكم خداوند جهان و فريشتگان بامر رحمان.

وَ ما يَعْرُجُ فِيها- و ميداند آنچه بر شود بر آسمان يعنى فريشتگان كه مى‏برند صحايف اعمال بندگان و ارواح ايشان بحكم فرمان، و همچنين بر ميشود سوى اللَّه ذكر ذاكران و دعاى مؤمنان و تسبيح و تهليل دوستان، قال اللَّه تعالى: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ‏.

وفى الخبر عن «ابى ايوب الانصارى» قال: سمع النبى (ص) رجلا يقول:الحمد للَّه حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه. فقال رسول اللَّه (ص): من صاحب الكلمات؟ فسكت الرجل، فقال: من صاحب الكلمة لم يقل الا صوابا، قال: انا يا رسول اللَّه قلتها ارجو بها الخير. فقال: و الذى نفسى بيده لقد رأيت ثلاثة عشر ملكا يبتدرونها ايّهم يرفعها الى اللَّه تبارك و تعالى.

وقال (ص): «التسبيح نصف الميزان و الحمد يملأه، و لا اله الا اللَّه ليس له حجاب دون اللَّه حتى تخلص اليه، و روى حتى تفضى الى العرش ما اجنب الكبائر».

و روى‏ انّ رجلا دخل المسجد و رسول اللَّه (ص) فى الصلاة فحين دخل قال: الحمد للَّه حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه، فسمعها رسول اللَّه (ص) فلمّا فرغ من صلاته قال: من قائل ما سمعت؟ فقال الرجل: انا يا رسول اللَّه قال: لقد تلقّى كلامك ثلاثة عشر ملكا فحسدك الشيطان فذهب ليقبض على كلامك فخرجت من خلال اصابعه فجاءت بها الملائكة الى الرب فقالوا: كيف نكتبها؟ فقال الرب: اكتبوها لعبدى كما قالها، فكتبت لك فى رقّ ابيض و ختم عليها و رفعت لك تحت العرش حتى تدفع اليك يوم القيامة.

و عن عبد اللَّه‏ بن ابى نجيح قال: انّ العبد ليتكلّم بالكلمة الطيّبة فما تكون لها ناهية حتى تقف قدّام الرّب فتقول: السلام عليك يا رب، فيقول الرب تبارك و تعالى: و عليك و على من قالك.

وَ هُوَ الرَّحِيمُ‏ بعباده‏ الْغَفُورُ لجميع المذنبين من المسلمين.

وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ- منكران بعث دو گروه‏اند: گروهى گفتند: إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ‏ ما در گمانيم برستاخيز يعنى يقين نميدانيم كه خواهد بود، و رب العالمين مى‏گويد: ايمان بنده آن گه درست بود كه برستاخيز و آخرت بى‏گمان باشد و ذلك قوله: وَ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ‏، گروه ديگر گفتند:لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ رستاخيز بما نيايد و نخواهد بود: جاى ديگر فرمود. زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، رب العالمين بجواب ايشان فرمود: قُلْ بَلى‏ وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَ‏.

قُلْ بَلى‏ وَ رَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ‏- بجرّ ميم بر وزن فاعل قراءت ابن كثير و ابو عمرو و عاصم و روح از يعقوب، و وجهش آنست كه صفت رب است و در كلام تقديم و تأخير است و المعنى- قل بلى و ربى عالم الغيب لتأتينّكم- گوى اى محمد: آرى بخداوند من آن داناى نهان كه ناچاره بشما آيد رستاخيز. و اگر عالم الغيب برفع ميم خوانى بر قراءت نافع و ابن عامر و رويس از يعقوب سخن مستأنف بود، و المعنى- عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرّة، اللَّه داناى نهانست كه دور نبود ازو همسنگ‏ ذرّه‏اى در آسمان و زمين. و بر قراءت حمزه و كسايى علّام الغيب على وزن فعّال و جرّ الميم، امّا علّام فعلى المبالغة و التكثير و امّا جرّ الميم فعلى ما ذكرنا.

لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ‏- تمّ الكلام هاهنا، اينجا سخن تمام شد آن گه گفت: وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ‏ اى- من ذلك المثقال.

وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏ خردتر از ذرّه چيز نبود و نيست و نباشد و نه مهتر از آن مگر در لوح محفوظ نبشته، آن نامه پيداى درست و انّما كتب جريا على عادة المخاطبين لا مخافة نسيان و ليعلم انه لم يقع خلل و ان اتى عليه الدهر. الذرّة- واحدمن حشو الجوّ تراه فى الشمس اذا طلعت من الكوة. و الكتاب المبين- هو اللوح المحفوظ.

لا يعزب بكسر زا اينجا و در سورة يونس قراءت كسايى است و سميت العزوبة و العزبة للبعد عن اهل.

لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا- التاويل لتأتينّكم: ليجزى الذين آمنوا بمحمد.

وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ فيما بينهم و بين ربهم. أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ لذنوبهم فى الدنيا.

وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ‏ ثواب حسن فى الجنة.

وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا اى- عملوا فى ابطال ادلّتنا و التكذيب بكتابنا.

مُعاجِزِينَ‏ مسابقين، يحسبون انهم يفوتوننا. و قرأ ابن كثير و ابو عمرو:

معجّزين اى- مثبّطين. باين قراءت معنى آنست كه: مردمان فرو ميدارند از پذيرفتن سخنان ما.

أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ‏- اليم برفع قراءت حفص است و ابن كثير و يعقوب و هو نعت للعذاب. باقى خفض خوانند بر نعت رجز- كلّ شديد من مكروه او مستقذر: و الرجز- العذاب فى قوله تعالى: لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ اى- العذاب. و يسمّى كيد الشيطان رجزا لانّه سبب العذاب، قال تعالى: وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ‏. و الرجز- الاوثان فى قوله: وَ الرُّجْزَ فَاهْجُرْ سمّاها رجزا لانّها تؤدّى الى العذاب.

وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ‏- هذا منسوق على قوله: لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا، التأويل: لتأتينّكم ليجزى الذين آمنوا و ليرى الذين أوتوا العلم يعنى مؤمنى اهل الكتاب مثل عبد اللَّه بن سلام و اصحابه، و العلم هو التورية فى قول من قال: الاية مدنيّة. و قال قتاده: هم اصحاب محمد قال و الاية مكّيّة.

الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏ يعنى- القرآن؛ هُوَ الْحَقَّ وَ يَهْدِي‏ يعنى- القرآن؛ إِلى‏ صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ و هو الاسلام.

وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا يعنى- منكرين للبعث متعجّبين منه: هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى‏ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ‏ يعنون محمدا (ص)؛ إِذا مُزِّقْتُمْ‏ قطّعتم و فرّقتم؛ كُلَّ مُمَزَّقٍ‏ اى- كلّ‏ تمزيق و صرتم رفاتا و ترابا؛ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بعد الموت.

أَفْتَرى‏- الف الاستفهام دخلت على الف الوصل، لذلك فتح؛ عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ اى- جنون؟

قال اللَّه تعالى: بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ‏ يعنى- فى الآخرة؛ وَ الضَّلالِ الْبَعِيدِ عن الهدى فى الدنيا.

أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى‏ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ‏؟ فيعلموا انهم حيث كانوا فانّ ارضى و سمائى محيط بهم لا يخرجون من اقطارها و انا القادر عليهم، و انما قال‏ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ‏ لانّك اذا قمت فى الفضاء لم تر بين يديك و من خلفك الا السماء و الارض؛ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً قطعا؛ مِنَ السَّماءِ فتهلكهم.

قرأ حمزة و الكسائى: يشأ، يخسف، يسقط بالياى فيهنّ لذكر اللَّه عز و جل قبله.

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ‏ تائب مقبل على ربه راجع اليه بقلبه.

وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا اى- ملكا و نبوّة؛ يا جِبالُ‏- القول هاهنا مضمر، تاويله: و قلنا يا جبال؛ أَوِّبِي مَعَهُ‏ فيه ثلاثة اقوال: احدها: سيرى معه، و كانت الجبال تسير معه حيث شاء اذا اراد معجزة له، و- التّأويب- سير النهار. و القول الثانى: سبّحى معه اذا سبّح، و هو بلسان الحبشة و كان اذا قرأ الزبور صوّتت الجبال و اصغت له الطير. و القول الثالث: اوّبى، اى- نوحى معه و الطير تساعدك على ذلك.

وَ الطَّيْرَ منصوب على النداء، تأويله: و نادينا الطير. و يقال: الواو فى‏ وَ الطَّيْرَ بمعنى- مع، على تأويل: يا جبال اوّبى مع الطير معه. و قيل: هو منصوب بالتسخير، اى- و سخرنا له الطير.

گفته‏اند: داود (ع) پيش از آن كه در فتنه افتاد؛ هر گه كه آواز بتسبيح بگشادى يا زبور خواندى؛ هر كس كه آواز وى شنيدى؛ از لذت آن نعمت بى‏ خود گشتى، و از آن سماع و آن وجد بودى كه در يك مجلس وى چهارصد جنازه برگرفتندى، پس از آن كه در فتنه افتاد با كوه شد و نوحه كرد، ربّ العالمين كوه‏ها را فرمود و مرغان را كه: با وى در نهايت مساعدت كنيد.

وهب بن منبه گفت:اين صداى كوه كه امروز مردم مى‏شنوند از آن است و گفته‏ اند:

داود (ع) شبى از شبها با خود گفت: لاعبدنّ اللَّه عبادة لم يعبده احد بمثلها- امشب خداى را جل جلاله عبادتى كنم و خدمتى آرم كه مثل آن در زمين هيچ كس نكرده و چنان عبادت و خدمت نياورده. اين بگفت و بر كوه شد تا عبادت كند و تسبيح گويد، در ميانه شب وحشتى بوى درآمد، اندوهى و تنگى بدل وى پيوست، رب العالمين آن ساعت كوه را فرمود تا انس دل داود را با وى بتسبيح و تهليل مساعدت كند، چندان آواز تهليل و نغمات تسبيح از كوه پديد آمد كه آواز داود در جنب آن ناچيز گشت، داود آن ساعت با خود ميگويد: كيف يسمع صوتى مع هذه الاصوات- از كجا شنوند و چون شنوند آواز و تسبيح داود در ميان اين آوازهاى عظيم كه از كوه روان گشته و بقدرت اللَّه سنگ بى‏ جان بى‏ زبان فرا سخن آمده!

تا درين سخن بود و انديشه، فريشته ‏اى آمد از آسمان و بازوى داود بگرفت و او را برد بدريا، فريشته پاى بر دريا زد و دريا از هم شكافته شد تا بزمين رسيد كه در زير درياست، فريشته پاى بر ان زمين زد تا شكافته گشت و بحوت رسيد كه زير زمين است، و فريشته پاى بر وى زد تا صخره پيدا گشت كه زير حوت است، فريشته پاى بر ان صخره زد شكافته شد، كرمكى خرد از ميان صخره بيرون آمد و كانت تنشز،

فقال له الملك: يا داود انّ ربك يسمع نشيز هذه الدودة فى هذا الموضع- اى داود خداوند شنو اى دانا از وراء هفت طبقه آسمان نشيز اين كرمك كه درين موضع است مى‏شنود، آواز تو در ميان آواز سنگ و كوه چون نشنود؛ تا ترا مى ‏بايد گفت: كيف يسمع صوتى مع هذه الاصوات! قوله: وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ- يقال: كان الحديد فى يده كالطين المبلول و كالعجين و الشمع و كان يسرد الدروع بيده من غير نار و لا ضرب بحديد.مفسران گفتند.

داود (ص) چون بر بنى اسرائيل ولايت و ملك يافت؛ عادت وى چنان بود كه هر شب متنكّروار بيرون آمدى و هر كس را ديدى گفتى: اين والى شما داود چه مردى است و او را چون شناسيد؟ در عدل و انصاف و شفقت بر رعيت ازو عدل مى‏بينيد يا جور؛ انصاف ميدهد يا ظلم ميكند؟ و ايشان او را بخير جواب ميدادند و بر وى ثنا ميكردند، تا شبى كه رب العالمين ملكى فرستاد بصورت آدميان در راه وى، داود بر عادت خويش همان سؤال كرد، فريشته جواب داد كه: نعم الرجل هو لولا خصلة فيه- نيكو مردى است لكن در وى خصلتى است كه اگر نبودى آن خصلت او را به بودى، داود گفت:

آن چه خصلت است يا عبد اللَّه؟ گفت: انّه يأكل و يطعم عياله من بيت المال- از بيت المال ميخورد و اگر او را كسبى بودى كه از ان خوردى او را به بودى، داود از آنجا بازگشت؛ بمحراب عبادت باز شد و دعا كرد تا حق جل جلاله او را زره‏گرى در آموخت و آهن بدست وى نرم كرد همچون شمع يا چون خمير، و اوّل كسى كه زره كرد او بود و كان يبيع كلّ درع باربعة آلاف درهم فيأكل و يطعم عياله منها و يتصدّق منها على الفقراء و المساكين. و قيل: انّه كان يعمل كلّ يوم درعا يبيعها بستّة آلاف درهم فينفق الفين منها على نفسه و عياله و يتصدّق باربعة آلاف على فقراء بنى اسرائيل.

قال رسول اللَّه (ص): «كان داود لا ياكل الا من عمل يده».

أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ‏- السابغات- الدروع الواسعة التامة، و- السرد- صنعة الدروع، و منه قيل لصانعها: السرّاد و الزرّاد، و السرد و المسرودة- الدرع.

قال ابو ذويب الشاعر:

و عليهما مسرودتان قضاهما داود او صنع السوابغ تبّع‏

و اصل السرد- متابعة الحلق ثمّ سمرها بالمسمار.

وفى الخبر: من كان عليه من رمضان فليسرده‏ اى- يتابع به رمضان.

وفى خبر آخر نهى رسول اللَّه (ص) عن سرد الصيام‏ يعنى- وصاله بالليل.

و قالت عائشة: ما كان رسول اللَّه (ص) يسرد الحديث سرد كم هذا و لكنه كان يتكلم بكلام يفهمه كل من يسمعه. فسرد كلّ شى‏ء تباعه.

وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ- التقدير: فى سرد الحلقة ان لا يوسع الثّقب للمسمار فيفلق و لا يضيّق فيخرق. وَ اعْمَلُوا صالِحاً يعنى- داود و آله. إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.

النوبة الثالثة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ امير المؤمنين على (ع) گفت:

«بسم اللَّه فاتقة للرتوق، مسهّلة للوعور، مجنّة للشرور، شفاء لما فى الصدور»

– بسم اللَّه گشاينده بستگي هاست، آسان كننده دشواري هاست، دور كننده بدي هاست، آرام دلها و شفاى دردها و شستن غمهاست. از خزائن غيب تحفه‏اى در صحراى وجود نيايد مگر ببدرقه عزت بسم اللَّه، هيچ دعا در معرض حاجت بقبله اجابت نرسد مگر بمدد حشمت بسم اللَّه، هيچ كس قدم از منزل مجاهدت در مقام مشاهدت ننهد مگر بآثار انوار «بسم اللَّه»، در فراديس اعلى و جنات مأوى شراب طهور از ملك غيور نتوان يافت مگر بوسيلت و ذريعت بسم اللَّه.

مليك مالك مولى الموالى‏ عظيم ماجد فرد التعالى‏
قريب من جنان العبد دان‏ بعيد عن مطار الوهم عال‏
جليل جلّ عن مثل و شبه‏ عزيز عزّ عن عمّ و خال‏

اى جوانمرد! امروز كه از قطيعت ترسانى و از نهيب قيامت لرزانى و در غم و احزانى؛ پيدا بود كه سماع نام و نشان او چند توانى، باش تا فردا كه از قطيعت ايمن شوى و عقبه صراط باز گذارى؛ از بلاى دنيا جسته و از هواى نفس و شيطان باز رسته؛ در روضه رضوان بر تخت بخت نشسته؛ فريشته بخدمت ايستاده و از كفّ جلال ذو الجلال شراب طهور يافته، بنده را روز شادى آن روز است، روز طوبى و زلفى و حسنى آن روز است.

عظمت همّة عين، طمعت فى ان تراكا او ما يكفى لعين، ان ترى من قد رآكا

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏- ستايش نيكو و ثناى بسزا مر خداى را كه هفت آسمان و هفت زمين آيات و رايات قدرت اوست، شواهد شريعت‏ اشارات اوست، معاهد حقيقت بشارات اوست، قديم نامخلوق ذات و صفات اوست، خداوندى كه مصنوعات در زمين و سماوات از قدرت او نشانست، مخلوقات و محدثات از حكمت او بيانست. موجودات و معلومات بر وجود او برهانست، نه متعاور[9] زيادت نه متداول نقصانست.

وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، جايى ديگر فرمود: لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى‏ وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ‏- حمد و شكر مرورا در دو جهان كه نعمتها همه ازوست در دو جهان، مدح و ثنا بسزا مرورا در دو جهان، كه يكتايى و بى‏همتايى خود او راست در دو جهان. الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏- بدانكه رب العزة جل جلاله خلق را در وجود آورد بفضل خويش و ايشان را كسوه فطرت پوشانيد و روزى داد بلطف خويش و از بلاها نگه داشت و طاعات با تقصير قبول كرد و بيك عذر ازيشان بسيارى زلات و جرائم عفو كرد و توفيق طاعت ارزانى داشت و از معصيت عصمت كرامت كرد و راه بايمان نمود و دل را بمعرفت بياراست و از كفر نگه داشت و قرآن مجيد منشور داد و سيد المرسلين و خاتم النبيين را پيغامبر و قدوه كرد، چون بندگان از گزارد شكر اين نعمتها عاجز آمدند، فضل و كرم خود پيدا كرد و لسان لطف را نيابت اين عاجزان و مفلسان داد و خود را حمد گفت بچند جايگه: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى‏ عَبْدِهِ الْكِتابَ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏، اين همه نيابت داشتن بندگان است در شكر آلا و نعماى خويش و نشان دوستى است، زيرا كه در راه محبت از دوست نيابت داشتن شرط دوستى است، چنانستى كه رب العزة گفتى:بنده من اين نعمتها كه دادم بى‏تو دادم و اين قسمت كه كردم بى‏تو كردم و چنان كه بى‏تو قسمت كردم بى‏تو حمد آوردم و بحكم دوستى ترا نيابت داشتم تا بدانى كه دوست مهربانت منم؛ لطيف و كريم و رحيم ببندگان منم.

يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها ادا دفن العبد، يعلم ما الذى كان فى‏ قلبه من اخلاصه و توحيده و وجده و حزنه و حسراته. وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ على قلوب اوليائه من الالطاف و الكشوف‏ وَ ما يَعْرُجُ فِيها من انفاس الاولياء و هم الاصفياء. اخلاص مخلصان و توحيد موحّدان و معرفت عارفان بر وى جلّ جلاله هيچ پوشيده نه؛ و علم قديم وى بهمه رسيده، لا جرم چون بنده در خاك شود از وى اخلاص و توحيد و معرفت ديده و دانسته، همان ساعت نواخت خود بر وى نهد و ثواب آن بوى رساند و آثار آن بخلق نمايد چنان كه در حق ذو النون مصرى فرا نمود آن ساعت كه جنازه وى برگرفتند جوقى‏ مرغان بر سر جنازه وى آمدند و پروا پر زدند چنانك آن همه خلق و زمين بسايه خود بپوشيدند و هرگز هيچ كس از ان مرغان يكى نديده بود و نه پس از ان ديدند مگر بر سر جنازه مزنى شاگرد شافعى رحمهما اللَّه، و ديگر روز بر سر خاك ذو النون نبشته يافتند خطّى كه نه مانند خطّ آدميان بود كه: ذو النون حبيب اللَّه من الشوق قتيل اللَّه، هر گه كه آن نبشته محو ميكردند باز آن را هم چنان نبشته مى‏يافتند.

منصور عمار رحمه اللَّه گفت: وقتى در خرابه‏اى شدم جوانى را ديدم در نماز عين خوف و خشية گشته گويى دوزخ در پيش او بود و قيامت بر قفاى او، صبر كردم تا از نماز فارغ گشت، آن گه بر وى سلام كردم و گفتم: اى جوان دوزخ صخره‏يى ‏اى و زير آن صخره واديى است كه آن را لظى گويند، زندان عاصيان و مجرمان است، جوان چون اين سخن بشنيد آوازى از وى بيامد بيفتاد و بيهوش گشت چون با هوش آمد گفت:

اى جوانمرد هيچ تواند بود كه شربتى ديگر دهى اين خسته كوفته را؟ اين آيت بر خواندم كه: وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ، جوان نعره بزد و كالبد خالى كرد، چون او را بر مغتسل نهادند. بر سينه وى خطّى ديدم نبشته: فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ، خواستم كه ميان دو ابروى وى دهانى نهم، خطى ديگر ديدم نبشته كه: فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ‏، پس چون او را دفن كردند همان شب او را بخواب ديدم در فردوس جامه‏اى سبز پوشيده بر مركب نور نشسته تاج عزّ بر سر نهاده گفتم: اى جوان حق جل جلاله با تو چه كرد؟

گفت: فعل بى ما فعل بشهداء بدر و زادنى- با من همان كرد از نواخت و كرامت كه با شهيدان بدر كرد و زيادت از آن، گفتم: سبب چه بود كه نواخت تو بر نواخت ايشان زيادت كرد؟ گفت: لانّهم قتلوا بسيف الكفار و قتلت بسيف الجبار، يعنى- الخوف و الخشية.

وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ الطاف كرم است كه از درگاه قدم در بعضى اوقات روى بخلق نهد گرد سينه‏ ها مي گردد؛ هر سينه‏اى كه از آن بوى آشنايى آيد و در ان خوف و خشية بود آنجا منزل كند،

وفى الخبر: ان لربكم فى ايام دهركم نفحات الا فتعرضوا لها عسى ان تدرككم فلا تشقوا بعدها ابدا.

وَ ما يَعْرُجُ فِيها- انفاس و اجدان است و ناله تائبان و آه مفلسان كه بوقت سحرگاه از دلى پر درد و جانى پر حسرت بر آيد و باد صبحى آن را بربايد و بحضرت اعلى برد، انّ للَّه تعالى ريحا تسمّى الصبحية تهبّ عند الاسحار تحمل الانين و الاستغفار الى عند المليك الجبار.

اى جوانمرد! بغنيمت دار آن نفس دردناك كه از سر نياز و گداز و سوز دل برآيد كه تا بحضرت اعلى رسد آن را حجابى پيش نيايد، عجب دانى چيست هفتصد هزار ساله تسبيح ابليس در صحراى لاابالى بباد بى‏نيازى بر داد و آن يك نفس درويش سوخته و آه آن مفلس بيچاره بحضرت خود برد و اين ندا در داد كه:«انين المذنبين احبّ الىّ من زجل المسبّحين».

و مپندار كه چون آن نفس درويش مفلس بردارد؛ او را با بار معصيت بگذارد كه آن بار معصيت او همه بردارد. بو بكر واسطى گفت: مطيعان حمّالان‏اند و حمّالان جز بارى ندارند و اين درگاه بى‏ نيازان است، و عاصيان مفلسان‏اند و اين بساط مفلسان است، اى خداوندان طاعت! طاعتها كه كرده ‏ايد؛ بكوى افلاس فرو گذاريد و مفلس‏وار با دو دست تهى از در رحمت او باز شويد، بزبان انكسار بنعت افتقار گوئيد:پادشاها! ما نه توانگرانيم كه بستد و داد آمديم، ما مفلسانيم كه بتقاضا آمده‏ايم، ما نه توانگرانيم كه بار ثواب مى‏جوئيم، ما مفلسانيم كه نثار رحمت مى‏جوئيم.

به داود (ع) وحى آمد كه: اى داود آن زلّت كه از تو بيامد بس مبارك بود بر تو، داود گفت:بار خدايا زلّت چون مبارك باشد؟ گفت: اى داود پيش از ان زلّت هر بار كه بدرگاه ما آمدى ملك‏وار مى ‏آمدى با كرشمه و ناز طاعت؛ و اكنون كه مى‏آيى بنده‏وار مى‏آيى با سوز و نياز مفلسى؛«يا داود انين المذنبين احبّ الىّ من صراخ العابدين»، اين آن فضل است كه رب العالمين داود را داد و بر وى منت نهاد كه: وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا، و در اخبار داود است كه زبور مى‏خواند و نام گناهكاران بسيار برمى‏آمد؛ از روى غيرت و صلابت در دين گفت:اللّهم لا تغفر للخطّائين‏- بار خدايا! گنه‏كاران را ميامرز.

گفتند: اى داود نهمار بى‏شفقتى بر گناهكاران! باش تا محمد عربى قدم در دايره وجود نهد و بر گناه ناكرده امّت استغفار كند كه:«اغفر لى ما قدّمت و ما اخّرت»

، و لسان قدر ميگويد كه: اى داود تو در بند پاكى خود مانده‏اى؛ باش تا از دست قضا و قدر قفا خورى؛ آن گه بدانى كه چه گفتى و كجا ايستاده‏اى، و جبرئيل در راه آمده كه اى داود تير قضا از كمان قدر جدا شد؛ هان خود را نگهدار! اگر توانى، داود از سر تحيّر و پشيمانى در محراب نشسته ديده بر زبور داشته و با ذكر و عبادت پرداخته تا حديث مرغ در پيش آمد و نظر وى بزن اوريا افتاد، و اين قصه در سوره ص بشرح گفته آيد ان شاء اللَّه، پس بعاقبت داود ميگفت: اللّهم اغفر للمذنبين فعسى ان تغفر لداود فيما بينهم.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد8

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=