ص - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره ص آیه 67-88

4- النوبة الاولى‏

(38/ 88- 67)

قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) گوى اى محمد آن خبرى بزرگ است [پيغام كه آوردم و از رستاخيز كه بآن ترسانيدم‏].

أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) شما از ان روى گردانيده‏ ايد.

ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ‏ مرا دانش نبود و آگاهى، بِالْمَلَإِ الْأَعْلى‏ بآن جوق برترين از فريشتگان، إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69) كه با يكديگر خصومت مى‏كردند.

إِنْ يُوحى‏ إِلَيَ‏ بمن پيغام نيست؛ إِلَّا أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (70) مگر آنكه نيستم من مگر آگاه كننده باز نماينده‏اى.

إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ آن گه كه خداوند تو گفت فريشتگان را، إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ (71) من مرد مى‏خواهم آفريد از گل.

فَإِذا سَوَّيْتُهُ‏ چون وى را راست كردم، وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي‏ و جان خويش درو دميدم، فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ (72) او را بر روى افتيد.

فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ بر روى افتادند فريشتگان، كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73) همگان بهم.

إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ مگر ابليس كه گردن كشيد، وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ (74) و از ناگرويدگان بود.

قالَ يا إِبْلِيسُ‏ اللَّه گفت اى ابليس، ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ چه بازداشت ترا كه سجود كرديد تو؟ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ‏ چيزى را كه بيافريدم بدو دست خويش، أَسْتَكْبَرْتَ‏ باش گردن كشيدى؟ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ (75) يا برترى جستى و خويشتن را از برتران ديدى؟

قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ‏ ابليس گفت: من به از وام، خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ مرا از آتش آفريدى؛ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76) و او را از گل آفريدى.

قالَ فَاخْرُجْ مِنْها اللَّه گفت: بيرون شو از آسمان، فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) كه تو نفريده‏اى‏ و رانده.

وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى‏ يَوْمِ الدِّينِ (78) و بر تو نفرين و راندن من تا روز شمار.

قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي‏ ابليس گفت: خداوند من پس مرا درنگ ده، إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) تا آن روز كه ايشان را برانگيزانند.

قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (80) اللَّه گفت: تو از درنگ دادگانى.

إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) تا روزى كه هنگام آن دانستنى است.

قالَ فَبِعِزَّتِكَ‏ ابليس گفت بخدايى تو، لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) كه ايشان را بيراه كنم همگان.

إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83) مگر آن بندگان تو از ايشان كه ترا يكتا شناسندگان‏اند از دل پاك.

قالَ فَالْحَقُّ وَ الْحَقَّ أَقُولُ‏ اللَّه گفت: راست ميگويم، راست ميگويم، براستى براستى:لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ‏ ناچار بهر حال پر كنم دوزخ،مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (84) از تو و از هر كه در بى تو رود ازيشان همگان.

قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ گوى نميخواهم از شما بر اين پيغام رسانيدن هيچ مزدى، وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (85) و نيستم از ايشان كه از خويش چيزى بر سازند.

إِنْ هُوَ نيست اين [كه من آوردم از خداوند عز و جل‏]؛ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (86) مگر يادى و سخنى جهانيان را.

وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ‏ و بدانيد خبر اين چه با شما ميگويند بَعْدَ حِينٍ (87) پس هنگامى.

 

النوبة الثانية

 

قوله تعالى: قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ‏- فيه ثلاثة اقوال: احدها انه القرآن و سمّاه عظيما، لانه كلام ربّ العالمين كقوله: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ‏.

قاله ابن عباس و مجاهد و قتادة. و قيل: هو يوم القيمة كقوله: عَمَّ يَتَساءَلُونَ، عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ‏. و القول الثالث: نبوّة الرسول، يعنى النبأ الّذى انبأتكم به عن اللَّه نبا عظيم و انتم تعدّونه لعبا و تعرضون.

«ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى‏» يعنى الملائكة «إِذْ يَخْتَصِمُونَ‏» اى- لو لم اكن نبيّا يوحى الىّ لما كان لى علم بالملإ الاعلى و اختصامهم.

«إِنْ يُوحى‏ إِلَيَّ إِلَّا أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ‏» اى- ما يوحى الىّ الّا الانذار. نظم اين آيات و معنى آنست كه: اى محمد كفّار قريش را گوى: اين پيغام كه من از اللَّه رسانيدم و قرآن كه آوردم و بر شما خواندم و وعده رستاخيز و بعث و نشور كه دادم كارى عظيم است و خبرى بزرگوار درست و شما آن را بازى ميشمريد و از تصديق آن روى ميگردانيد، اگر نه من پيغامبر بودمى پيغام رسان و وحى گزار اللَّه؛ من كجا دانستمى اختصام فريشتگان در آسمان؟ اكنون كه شما را از اختصام فريشتگان و گفت و گوى‏ ايشان در كار آدم و غير وى خبر دادم؛ بدانيد كه آن از وحى پاك ميگويم و از نبوّت درست.

و در معنى اختصام فريشتگان ابن عباس گفت: اختصموا فى امر آدم عليه السلام، يعنى حين قال اللَّه عزّ و جلّ: إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً، قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ … الآية.

و قيل: اختصامهم تنازعهم فى الكلام فى فضل الاعمال و اختلافهم فى ذلك و انما اختلفوا فى بيان الاجر و كميّة الفضيلة فيها لا فى جحود الاصل، و دليل هذا التّأويل الخبر الصحيح و هوما روى عبد الرحمن بن عائش الحضرمىّ قال قال النبى (ص): «رأيت ربى فى احسن صورة» يعنى فى المنام، فقال: فيم يختصم الملأ الاعلى يا محمد؟

قلت: انت اعلم اى رب، قال: فوضع كفّه بين كتفى فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما فى السّماء و الارض، قال: ثمّ تلا هذه الآية: وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ‏، ثمّ قال. فيم يختصم الملأ الاعلى يا محمد؟ قلت فى الكفّارات و الدّرجات، قال: و ما الكفّارات؟

قلت: اسباغ الوضوء فى السّبرات و المشى على الاقدام الى الجمعات و انتظار الصّلاة بعد الصّلاة، قال: و ما الدّرجات؟ قلت: اطعام الطعام و افشاء السلام و لين الكلام و الصّلاة بالليل و النّاس نيام، قال: صدقت يا محمد من يفعل ذلك يعش بخير و يمت بخير و يكن من خطيئته كيوم ولدته امّه.

«إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً» يعنى آدم عليه السلام «مِنْ طِينٍ‏» اى- تراب مبلول.

«فَإِذا سَوَّيْتُهُ‏» اتممت خلقه «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ‏».«فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ‏»- هذه ثلاثة الفاظ بمعنى واحد كلّ لفظ منها يفيد فائدة حسنة الملائكة جماعة لو لم يزد عليها لجاز أن يكون سجد منهم طائفة، فقوله: كُلُّهُمْ‏ افاد انهم سجدوا له عن آخرهم، و قوله: أَجْمَعُونَ‏ افاد انهم سجدوا له فى وقت واحد لا تراخى فيه.

روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): ان اللَّه عزّ و جلّ خلق آدم من تراب فعجنه بماء من ماء الجنّة و جعله طينا ثمّ تركه حتّى اذا كان‏ حمأ مسنونا خلقه و صوّره حتّى اذا كان صلصالا كالفخار كان يمرّ به ابليس فيقول: لقد خلقت لامر عظيم.

ثمّ نفخ اللَّه فيه من روحى و كان اوّل شى‏ء اجرى فيه الرّوح بصره و خياشيمه، فلمّا بلغ الرّوح خياشيمه عطس فالقاه اللَّه حمده فحمد ربه عزّ و جلّ فقال اللَّه: يرحمك ربك، ثمّ قال: يا آدم اذهب الى اولئك النفر، فقل: السّلام عليكم فانظر ما يقولون، فجاءهم فسلّم عليهم فقالوا: و عليك السّلام و رحمة اللَّه، فجاء الى اللَّه فقال: ما ذا قالوا لك؟

و هو اعلم بما قالوا، قال: قالوا و عليك السلام و رحمة اللَّه، قال: يا آدم هذه تحيّتك و تحيّة ذريّتك، قال: يا رب و ما ذريّتى؟ قال: اختر يدى، قال: اخترت يمين ربى و كلتا يدى ربى يمين، فنسف اللَّه كفّه فاذا من هو من ذرّيته فى كفّ الرحمن عزّ و جلّ.

وعن ابى موسى عن النبى (ص) قال: «انّ اللَّه عزّ و جلّ يوم خلق آدم قبض من صلبه قبضتين فوقع كلّ طيّب بيمينه و وقع كلّ خبيث بيده الأخرى، فقال: هؤلاء اصحاب اليمين اصحاب الجنّة و لا ابالى، و هؤلاء اصحاب الشمال اصحاب النّار و لا ابالى، ثمّ اعادهم فى صلبه فعلى ذلك ينسلون».

قوله: إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ اى- امتنع من السجود «وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ‏» فى علم اللَّه عز و جلّ.«قالَ يا إِبْلِيسُ‏» اى- قال اللَّه لابليس حين امتنع من السجود: «ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ‏» اى- ما الّذى دعاك الى ترك السجود لمن خصصته بخلقى ايّاه بيدىّ كرامة له، «أَسْتَكْبَرْتَ‏»- الف استفهام دخلت على الف الوصل، و هو استفهام توبيخ و انكار، «أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ‏» المتكبّرين.

يقول: استكبرت بنفسك حين ابيت السّجود، ام كنت من القوم الّذين يتكبّرون فتكبّرت عن السجود لكونك منهم؟ يقال: العلوّ- اسم، اسم من أسماء التكبّر، كقوله: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ‏ و كقوله: لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ‏.

«قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ‏»- ظنّ انّ ذلك شرف له و لم يعلم انّ الشّرف يكتسب بطاعة اللَّه.

«قالَ فَاخْرُجْ مِنْها» يعنى من الجنّة. و قيل: من السّماوات. قال الحسن و ابو العالية:اى- من الخلقة الّتى انت فيها و هى صورة الملك. قال الحسين بن الفضل: هذا تأويل صحيح‏ لانّ ابليس تجبّر و افتخر بالخلقة فغيّر اللَّه خلقته فاسودّ و قبح بعد حسنه. و قيل «فَاخْرُجْ مِنْها» اى- من الارض الى جزائر البحور، «فَإِنَّكَ رَجِيمٌ‏» اى- لعين طريد.

«وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي‏» على السنة عبادى يلعنونك فلا تنقطع عنك الى يوم القيمة و قيل:«انّ عليك لعنتى» اى- طردى من الجنّة و ابعادى من كلّ خير «إِلى‏ يَوْمِ الدِّينِ‏» يعنى الى الابد.

گفته‏اند: روز قيامت روزى است كه هرگز آن را سپرى شدن نيست، مدّتى خلق در عرصات ايستاده باشند فصل و قضا را، و بعد از ان لا يزال بهشتى در بهشت شود و دوزخى در دوزخ، و ازينجاست كه حقّ جلّ جلاله لعنت ابليس بقيامت پيوسته كرد و گفت:«وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى‏ يَوْمِ الدِّينِ‏»، اگر آن روز را هرگز سپرى شدن بودى؛ لعنت ابليس منقطع شدى بانقطاع قيامت، و مراد ازين بسته كردن لعنت بقيامت تأبيد است و تخليد، ازينجا معلوم شد كه قيامت را هرگز سپرى شدن نيست.

«قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏»- انما قال: «يبعثون» لئلّا يذوق الموت، فابى اللَّه سبحانه ان يعطيه سؤله فقال: «فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى‏ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ‏» يعنى نفخة الموت، و هذا اخبار من اللَّه سبحانه لا استجابة لدعائه. و قال بعضهم: لم يعلمه الوقت الّذى انظره اليه.

«قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ‏» اى- لاحملنّهم على الغىّ و هو ضدّ الرّشد، «إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ‏» اى- الّذين عصمتهم منّى. و قرئ «المخلصين» بكسر اللّام، اى- الّذين اخلصوا طاعتهم للَّه.

«قالَ فَالْحَقُّ وَ الْحَقَّ أَقُولُ‏»- قراءت عاصم و حمزه و يعقوب: «فالحقّ» برفع است «وَ الْحَقَّ أَقُولُ‏» بنصب، يعنى: انا الحقّ و الحقّ اقول ميگويد: من خداوند راستگوى استوارم و راست ميگويم، باقى هر دو حقّ بنصب خوانند، يعنى: فالحقّ قلت و الحقّ اقول، «لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ‏»- راست گفتم و راست ميگويم كه: «لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ‏» و قيل: معناه القسم، اى- حقّا حقّا اقول- ميگويم حقّا حقّا لأملأنّ جهنّم. و در شواذّ هر دو حقّ برفع خوانده‏اند، يعنى سخن راست اينست و بودنى. آن گه گويد: «اقول‏ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ‏ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ‏» يعنى من الجنّة و النّاس.

«قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ‏» اى- على تبليغ الرّسالة «مِنْ أَجْرٍ» اى- جعل و رزق، «وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ‏» المتقوّلين القرآن من تلقاء نفسى، و كلّ من قال شيئا من تلقاء نفسه فقد تكلّف له. و صحّ‏ فى الحديث عن رسول اللَّه (ص) النهى عن التكلّف.

و عن مسروق قال: دخلنا على عبد اللَّه بن مسعود فقال يا ايّها النّاس من علم شيئا فليقل به، و من لم يعلم فليقل: اللَّه اعلم، فانّ من العلم ان يقول لما لا يعلم: اللَّه اعلم، قال اللَّه لنبيّه: «قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ‏».

«إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ‏» اى- ما هذا القرآن الّا تذكرة و شرف وعظة للخلق.

«وَ لَتَعْلَمُنَ‏» انتم يا كفّار مكة، «نَبَأَهُ‏» يعنى خبر صدقه «بَعْدَ حِينٍ‏» اى- بعد الموت.

قال الكلبىّ: من بقى علم ذلك اذا ظهر امره و من مات علمه بعد موته. قال الحسن: ابن آدم عند الموت يأتيك الخبر اليقين و قيل: «وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ‏» يعنى نبأ القرآن و ما فيه من الوعد و الوعيد و ذكر البعث و النّشور، «بَعْدَ حِينٍ‏» يعنى يوم القيمة.فتح السّورة بالذّكر و ختمها بالذّكر.

 

النوبة الثالثة

 

قوله: قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ‏- اين «نبأ عظيم» بيك قول اشارت است بنبوّت و رسالت مصطفى عليه الصّلاة و السّلام و جلالت حالت وى. ميگويد: خبر نبوّت وى خبرى عظيم است و شأن او شأنى جليل و شما از ان غافل، از جمال او روى گردانيده و از شناخت او وامانده، ندانيد كه چه گم كرده ‏ايد و از چه وامانده ‏ايد، مهترى كه در عالم خود دو كلمه است و بس: «لا اله الّا اللَّه محمد رسول اللَّه»، يك كلمه اللَّه را و ديگر كلمه محمد را، فرمان آمد كه: يا محمد تو در حضرت خود ثناى ما ميگوى كه ما در حضرت خود ثناى تو مى‏گوييم، يا محمد تو مى‏گويى: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ما مى‏گوييم: «محمد رسول اللَّه».

ذره ‏اى از طلعت زيباى آن مهتر در انگشت آدم تعبيه‏ كردند، هشت بهشت بدرود كرد و گفت: ما را خود توانگر آفريده‏اند سر ما بحجره هر گدايى فرو نيايد، آن ذره هم چنان ميرفت و بهر كه ميرسيد در عين حسرت در شوق آن جمال ميسوخت، حشمت نوح و جاه خليل و كرامت كليم همه قطره‏اى بود در مقابل بحر رسالت او، دولت بلال و خباب و عمار و ديگر ياران بود كه ابراهيم و موسى و عيسى در عداد احياء صورت نبودند كه اگر ايشان زنده بودندى آن جاروب خدمت كه ايشان برداشتند، ابراهيم و موسى برداشتندى، «لو كان موسى حيّا لما و سبعه الّا اتباعى». مهترى با اين همه منقبت و مرتبت و كمال و جمال با مشتى گداى بى‏نوا ميگويد:«انّما انالكم مثل الوالد لولده»

و ميگويد:«شفاعتى لاهل الكبائر من امّتى».

ما امروز مينگريم تا كجاست كافرى ناگرويده كه او را دعوت كنيم تا هدايت ربانى آشكارا گردد، و فردا در عرصات قيامت مى‏نگريم تا كجاست فاسقى آلوده كه او را شفاعت كنيم تا رحمت الهى آشكارا شود. و گفته‏اند: اين نبأ عظيم سه چيز است: هول مرگ و حساب قيامت و آتش دوزخ. يحيى معاذ گفت: لو ضربت السّماوات و الارض بهذه السّياط لانقادت خاشعة فكيف و قد ضرب بها ابن آدم الموت و الحساب و النار!

مسكين فرزند آدم، او را عقبه‏ هاى عظيم در پيش است و از آنچه در گمانها مى‏ افتد بيش است، امّا در درياى عشق دنيا بموج غفلت چنان غرق گشته كه نه از سابقه خويش مى‏ انديشد، نه از خاتمه كار ميترسد، هر روز بامداد فريشته‏اى ندا ميكند كه: «خلقتم لامر عظيم و انتم عنه غافلون» در كار و روزگار خود چون انديشه كند، كسى كه زبان را بدروغ ملوّث كرده و دل را بخلف آلوده و سر را بخيانت شوريده گردانيده، سرى كه موضع امانت است بخيانت سپرده، دلى كه معدن تقوى است زنگار خلف گرفته، زبانى كه آلت تصديق است بر دروغ وقف كرده، لا جرم سخن جز خداع نيست و دين جز نفاق نيست.

اذا ما الناس جرّبهم لبيب‏ فانّى قد اكلتهم و ذاقا
فلم ار ودّهم الّا خداعا و لم ار دينهم الّا نفاقا

اكنون اگر ميخواهى كه درد غفلت را مداواة كنى راه تو آنست كه تخته نفاق را بآب چشم كه از حسرت خيزد بشويى و بر راهگذر بادى كه از مهبّ ندامت بر آيد بنهى و بدبيرستان شرع شوى و سورة اخلاص بنويسى كه خداوند عالم از بندگان اخلاص در مى‏خواهد، ميگويد: «وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ»، و مصطفى عليه الصّلاة و اللام گفت:«اخلص العمل يجزك منه القليل».

«إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ‏ …» تا آخر سوره قصّه آدم و ابليس است و سخن در ايشان دراز گفته شد و اينجا مختصر كرديم، از روى ظاهر زلّتى آمد از آدم و معصيتى از ابليس. آدم را گفتند گندم مخور، بخورد. ابليس را گفتند سجده كن، نكرد.

امّا سرمايه ردّ و قبول نه از كردار ايشان خاست كه از جريان قلم و قضاياى قدم خاست، قلم از نتائج مشيت قدم در حقّ آدم بسعادت رفت هم از نهاد وى متمسّكى پيدا آوردند و جنايت وى بحكم عذر بوى حوالت كردند گفتند: «فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً».

و ابليس را كه فلم بحكم مشيّت قدم بردّ و طرد او رفت، هم از نهاد وى كمينگاهى بر ساختند و جنايت وى بدو حوالت كردند گفتند: «أَبى‏ وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ» قلاده‏اى از بهر لعنت برساختند و بحكم ردّ ازل برجيد روزگار او بستند تا هر جوهرى كه از بوته عمل وى برآمد در دست نقّاد علم نفايه آمد، عملش نفايه‏ آمد، عبادتش سبب لعنت گشته، طاعتش داعيه راندن شده و از حقيقت كار او اين عبارت برون داده كه: الحكم لا يكابد و الازل لا ينازع.

اىّ محبّ فيك لم احكه‏ ؟ و اىّ ليل فيك لم ابكه؟
ان كان لا يرضيك الادمى‏ فقد اذنالك فى سفكه‏

آدم در عالم قبول چنان بود كه ابليس در عالم ردّ، هر كجا درودى و تحيّتى است روى بآدم نهاده، هر كجا لعنتى و طردى است روى بابليس نهاده. اين كه ناصيه آن لعين در دامن قيامت بستند نه تشريف او بود، لكن مقصود الهى ان بود تا هر كجا كودكى را سر انگشتى در سنگ آيد سنگ لعنتى بر سرش ميزنند كه: لعنت بر ابليس باد.

از جناب جبروت خطاب عزّت آمد بپاكان مملكت و مقرّبان درگاه كه يكى را از ميان شما منشور عزل نوشتيم و توقيع ردّ كشيديم، ايشان همه عين حسرت و سوز گشتند، جبرئيل نزديك عزازيل آمد، اين كه امروز ابليس است، گفت: اگر چنين حالى پديد آيد دست بر سر من دار، و او ميگفت: اين كار بر من نويس، و آن سادات فريشتگان ميآمدند و همچنين درخواست ميكردند و او هر يكى را ضمان ميكرد كه دل فارغ داريد كه من شما را ايستاده‏ام، پس جواز آمد از درگاه عزت كه: اسجدوا لآدم.

آن لعين عنان خواجگى باز نكشيد كه نخوت «انا خير» در سرداشت بخواجگى پيش آمد كه من به‏ام ازو «خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ‏» آن لعين قياس كرد و در قياس راه خطا رفت. اى لعين از كجا مى‏گويى كه آتش به از خاك است؟ نميدانى كه آتش سبب فرقت است و خاك سبب وصلت؟ آتش آلت گسستن است و خاك آلت پيوستن؟

آدم كه از خاك بود بپيوست تا او را گفتند: «ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ» ابليس كه از آتش بود بگسست، تا او را گفتند: «عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى‏ يَوْمِ الدِّينِ‏» خاك چون تر شود نقش پذيرد، آتش چون بالا گيرد همه نقشها بسوزد، لا جرم نقش معرفت ابليس بسوخت و نقش معرفت دل آدم و آدميان را بيفروخت‏ «أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ».

درويشى در پيش بو يزيد بسطامى شد ازين درد زده‏اى شوريده رنگى سر و پاى گم كرده‏اى، بسان مسافران درآمد، از سر و جد خويش گفت: يا با يزيد! چه بودى اگر اين خاك بى ‏باك خود نبودى، بو يزيد از دست خود رها شد، بانگ بر درويش زد كه اگر خاك نبودى، اين سوز سينه‏ ها نبودى، ور خاك نبودى شادى و اندوه دين نبودى، ور خاك نبودى آتش عشق نيفروختى، ور خاك نبودى بوى مهر ازل كه شنيدى؟ ور خاك نبودى آشناى لم يزل كه بودى؟ اى درويش!

لعنت ابليس از آثار كمال جلال خاكست، صور اسرافيل تعبيه اشتياق خاكست، سؤال منكر و نكير نايب عشق سينه خاكست، رضوان با همه غلمان و ولدان خاك قدم خاكست، اقبال ازلى تحفه و خلعت خاكست، تقاضاى غيبى معدّ بنام خاكست، صفات ربانى مشّاطه جمال خاكست، محبّت الهى غذاى‏ اسرار خاكست، صفات قدم زاد توشه راه خاكست، ذات پاك منزّه مشهود دلهاى خاكست.

زان پيش كه خواستى منت خواسته‏ام‏ عالم زبراى تو بياراسته‏ام‏
در شهر مرا هزار عاشق بيش است‏ تو شاد بزى كه من ترا خاسته‏ام‏

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد۸

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=