ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة الملک 22 الی 30
[سورة الملك (67): الآيات 22 الى 30]
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (22)
قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ (23)
قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (25)
قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26)
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27)
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (28)
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنَّا بِهِ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (29)
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ (30)
القراءة
قرأ يعقوب تدعون ساكنة الدال خفيفة و هو قراءة الحسن و الضحاك و قتادة و الباقون «تَدَّعُونَ» بالتشديد و قرأ الكسائي فسيعلمون بالياء و الباقون بالتاء.
الحجة
أما قوله تدعون فالمعنى هذا الذي كنتم به تدعون الله كقوله تعالى «سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ» و أما «تَدَّعُونَ» بالتشديد فمعناه تتداعون بوقوعه قال ابن جني يعني كان الدعوة بوقوعه فاشية بينكم كقوله تعالى في معنى العموم «وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ» أي لا يفش هذا فيكم و ليس معنى تدعون هنا من ادعاء الحقوق و إنما بمعنى تتداعون من الدعاء لا من الدعوى كما في قول الشاعر
| ” فما برحت خيل تثوب و تدعي” |
يعني تتداعى بينهما يا لفلان.
اللغة
يقال كببته فأكب و هو نادر مثل قشعت الريح السحاب فأقشعت و نزفت البئر فأنزفت أي ذهب ماؤها و نسلت ريش الطائر فأنسل و الزلفة القربة و هو مصدر يستوي فيه الواحد و الجمع و منه المزدلفة لقربه من مكة و قد تجمع الزلفة زلفا قال العجاج:
| ناج طواه الأين مما وجفا | طي الليالي زلفا فزلفا | |
و ساءه الأمر يسوؤه سوءا أي غمه و حزنه و منه أساء يسيء إذا فعل ما يؤدي إلى الغم و ماء غور أي غائر وصف بالمصدر مبالغة كما يقال هؤلاء زور فلان و ضيفه و المعين قيل أنه مفعول مأخوذ من العين فعلى هذا يكون مثل مبيع من البيع و قيل أنه من الإمعان في الجري فعلى هذا يكون على وزن فعيل فكأنه قيل ممعن في الإسراع و الظهور.
الإعراب
قليلا صفة مصدر محذوف أي تشكرون شكرا قليلا و ما مزيدة «فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» يحتمل أن يكون من استفهاما فيكون اسما موصولا قال أبو علي دخلت الفاء في قوله «فَمَنْ يُجِيرُ» و قوله «فَمَنْ يَأْتِيكُمْ» لأن أ رأيتم بمعنى انتبهوا أي انتبهوا فمن يجير و انتبهوا فمن يأتيكم كما تقول قم فزيد قائم قال و لا يكون الفاء جواب الشرط و إنما يكون جواب الشرط مدلول «أَ رَأَيْتُمْ» قال و إن شئت كان الفاء زائدة مثلها في قوله «فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ» و يكون الاستفهام سادا مسدة مفعولي أ رأيتم كقولهم أ رأيت زيدا ما فعل و هذا من دقائقه.
المعنى
ثم ضرب سبحانه مثلا للكافر و المؤمن فقال «أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ» أي منكسا رأسه إلى الأرض فهو لا يبصر الطريق و لا من يستقبله ينظر أمامه و لا يمينه و لا شماله و هو الكافر المقلد لا يدري أ محق هو أم مبطل هذا «أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا» أي مستويا قائما يبصر الطريق و جميع جهاته كلها فيضع قدمه حيث لا يعثر و هو المؤمن الذي سلك طريق الحق و عرفه و استقام عليه و أمكنه دفع المضار عن نفسه و جلب المنافع إليها «عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» أي على طريق واضح قيم و هذا معنى قول ابن عباس و مجاهد و قيل أن هذا في الآخرة يحشر الله الكافر مكبا على وجهه يوم القيامة كما قال وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عن قتادة «قُلْ» يا محمد لهؤلاء الكفار «هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ» بأن أخرجكم من العدم إلى الوجود «وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ» تسمعون به المسموعات «وَ الْأَبْصارَ» تبصرون بها المبصرات «وَ الْأَفْئِدَةَ» يعني القلوب تعقلون بها و تتدبرون فأعطاكم آلات التفكر و التمييز و الوصول إلى العلم «قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ» أي تشكرون قليلا و قيل معناه قليلا شكركم فتكون ما مصدرية «قُلْ» لهم يا محمد «هُوَ» الله تعالى «الَّذِي ذَرَأَكُمْ» أي خلقكم «فِي الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ» منها أي تبعثون إليه يوم القيامة فيجازيكم على أعمالكم ثم حكى سبحانه ما كان يقوله الكفار مستبطئين عذاب الله مستهزئين بذلك فقال «وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ» من الخسف و الحاصب أو البعث و الجزاء «إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» في أن ذلك يكون «قُلْ» يا محمد «إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ» يعني علم الساعة «وَ إِنَّما أَنَا نَذِيرٌ» مخوف لكم به «مُبِينٌ» أي مبين لكم ما أنزل الله إلى من الوعد و الوعيد و الأحكام ثم ذكر سبحانه حالهم عند نزول العذاب و معاينته فقال «فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً» أي فلما رأوا العذاب قريبا يعني يوم بدر عن مجاهد و قيل معاينة عن الحسن و قيل أن اللفظ ماض و المراد به المستقبل و المعنى إذا بعثوا و رأوا القيامة قد قامت و رأوا ما أعد لهم من العذاب و هذا قول أكثر المفسرين «سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا» أي اسودت وجوههم و علتها الكآبة يعني قبحت وجوههم بالسواد و قيل معناه ظهرت على وجوههم آثار الغم و الحسرة و نالهم السوء و الخزي «وَ قِيلَ» لهؤلاء الكفار إذا شاهدوا العذاب «هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ» قال الفراء تدعون و تدعون واحد مثل تدخرون و تدخرون و المعنى كنتم به تستعجلون و تدعون الله بتعجيله و هو قولهم إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ الآية عن ابن زيد و قيل هو تدعون من الدعوى أي تدعون أن لا جنة و لا نار عن الحسن و روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بالأسانيد الصحيحة عن الأعمش قال لما رأوا لعلي بن أبي طالب (ع) عند الله من الزلفى سيئت وجوه الذين كفروا
و عن أبي جعفر (ع) فلما رأوا مكان علي (ع) من النبي ص سيئت وجوه الذين كفروا يعني الذين كذبوا بفضله
«قُلْ» لهؤلاء الكفار «أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَ مَنْ مَعِيَ» بأن يميتنا «أَوْ رَحِمَنا» بتأخير آجالنا «فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ» استحقوه بكفرهم و ما الذي ينفعهم في دفع العذاب عنهم و قيل أن الكفار كانوا يتمنون موت النبي ص و موت أصحابه فقيل له قل لهم إن أهلكني الله و من معي ذلك بأن يميتني و يميت أصحابي فمن الذي ينفعكم و يؤمنكم من العذاب فإنه واقع بكم لا محالة و قيل معناه أ رأيتم أن عذبني الله و من معي أو رحمنا أي غفر لنا فمن يجيركم أي نحن مع إيماننا بين الخوف و الرجاء فمن يجيركم مع كفركم من العذاب و لا رجاء لكم كما للمؤمنين عن ابن عباس و ابن كيسان ثم قال «قُلْ» لهؤلاء الكفار على وجه التوبيخ لهم «هُوَ الرَّحْمنُ» أي إن الذي أدعوكم إليه هو الرحمن الذي عمت نعمته جميع الخلائق «آمَنَّا بِهِ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنا» أي عليه اعتمدنا و جميع أمورنا إليه فوضنا «فَسَتَعْلَمُونَ» معاشر الكفار يوم القيامة «مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» اليوم أ نحن أم أنتم و من قرأ بالياء فمعناه فسيعلم الكفار ذلك «قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً» أي غائرا ناضبا في الآبار و العيون «فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ» أي ظاهر للعيون عن أبي مسلم و الجبائي و قيل بماء جار عن ابن عباس و قتادة أراد سبحانه أنه المنعم بالأرزاق فاشكروه و اعبدوه و لا تشركوا به شيئا و ذكر مقاتل أنه أراد بقوله «ماؤُكُمْ» بئر زمزم و بئر ميمون و هي بئر عادية قديمة و كان ماؤهم من هاتين البئرين و المعين الذي تناله الدلاء و تراه العيون.
مجمع البيان في تفسير القرآن، ج10
ترجمه:
22- آيا آنكه سرافكنده بروى خويش راه ميرود راه يافته تر است يا آنكه راست ايستاده براهى راست ميرود.
23- (اى رسول) بگو اوست آن خدايى كه شما را پديد آورد و براى شما شنوايى و ديده ها و دلها قرار داد. اندكى سپاس ميگذاريد.
24- بگو اوست آن خدايى كه شما را در زمين آفريد و بسوى پاداش او بازگرديده خواهيد شد.
25- و مشركان گويند اين وعده كى خواهد رسيد اگر راست مىگوييد 26- بگو فقط دانش آن نزد خداست و من بى گفتگو بيم كننده آشكارم.
27- و چون قيامت را نزديك خود ببينند چهره هاى آنانى كه كفر ورزيدند زشت شود و بديشان گويند اين آن وعدهاى است كه شما پيوسته ميخواستيد.
28- (اى رسول ما) بگو بمن خبر دهيد اگر خدا مرا و هر كه با من است نابود كند يا بما رحم نمايد پس كيست آنكه كافر را از شكنجه دردناك پناه دهد.
29- بگو او خداى بخشاينده است باو ايمان آورده ايم و فقط به او توكّل كردهايم پس بزودى خواهيد دانست كه كيست آنكه در گمراهى آشكار است.
30- بگو بمن خبر دهيد اگر آب شما بزمين فرو رود پس كيست آنكه براى شما آب جارى بياورد.
قرائت:
يعقوب (تدعون) با سكون دال خفيفه قرائت كرده و آن قرائت حسن و ضحّاك و قتاده است و ديگران از قاريان. (تدّعون) با تشديد خوانده اند و كسايى فسيعلمون با ياء خوانده و بقيّه با تاء قرائت كرده اند.
دليل:
امّا قول خدا. تدعون. پس مقصود اينست هذا الّذى كنتم به تدعون اللَّه. اين آنست كه شما او را خدا ميخوانديد مثل قول خداى تعالى سَأَلَ- سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ. و امّا تدّعون بتشديد. پس معنايش اينست: كه تداعى بوقوع آن داشتيد.
ابن جنّى گويد: مقصود اينكه دعوت بوقوع آن ميان شما ظاهر بود مثل قول خداى تعالى در معناى عموم. وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ. يعنى ميان شما اين موضوع فاش نشود. و معناى تدّعون اينجا از ادّعاء حقوق نيست فقط بمعناى تداعى از دعاء است نه از دعوا چنان كه در قول شاعر است فما برحت خيل تثوب و تدعى. آرام نداشت كسى كه ميجست و ادّعاء مىكرد مقصود ميان ايشان زياد ميكرد. اى فلانى.
شرح لغات:
ميگويند: كببته فاكبّه. انداختم او را پس افتاد و آن كم است مانند قشعت الرّبح السّحاب فاقشعت باد ابر را پراكنده كرد. پس پراكنده شد و نزفت البئر فانزفت. آب چاه را كشيدند. پس آبش رفت و نسلت، ريش الطّائر فانسل پر مرغ را كشيد پس كنده شد.
الزلفه: بمعناى قربت و نزديكى است و آن مصدر است مفرد و جمع آن يكسانست و از آنست مزدلفه براى نزديكيش بمكّه. و گاهى زلفه جمع زلفا ميشود.
عجاج شاعر گويد:
| ناج طواه الاين ممّا و جفا | طىّ اللّيالى زلفا فزلفا | |
شترى كه صاحبش را از خطر بيابان آهسته خبر ميداد و او را خسته ميكرد از اضطرابى كه داشت در طىّ كردن شبها منزل بمنزل و مرحله بمرحله شاهد در اين بيت كلمه فزلفا است كه جمع آمده است.
ساءه الامر يسوؤه سوأ يعنى او را مغموم و محزون نمود. و از آنست أساء يسيئ هر گاه كارى كند كه مؤدّى و منجر بغم و غصّه شود.
ماء غور: يعنى غاير فرو رفته توصيف بمصدرى نموده از باب مبالغه چنانچه گفته ميشود هؤلاء زوار فلان و ضيفه اين گروه زاير و ميهمان فلانى هستند المعين: بعضى گفته آن از عين گرفته شده پس بنا بر اين مانند مبيع از بين خواهد بود و بعضى هم گفته اند معين از امعان در جريان است. پس بنا بر اين بر وزن فعيل ميباشد پس مثل اينكه گفتهاند ممعن و جدّى، در سرعت كردن و اظهار نمودنست.
اعراب:
قليلا صفت مصدرى محذوف است. يعنى شما شكر ميكنيد شكر اندك و ما زايده است. فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ. محتمل است كه من استفهام باشد. پس اسم موصول باشد.
ابو على گويد: فاء داخل در قول خدا. فَمَنْ يُجِيرُ و قول او فَمَنْ يَأْتِيكُمْ شده براى اينكه. أ رأيتم بمعناى انتبهوا يعنى بيدار شويد. پس كيست كه پناه دهد. و بيدار شويد. پس كيست براى شما بياورد چنانچه مىگويى قم فزيد قائم. برخيز كه زيد ايستاده است. گويد فاء جواب شرط نيست جواب شرط فقط مدلول. أ رايتم. است گويد اگر خواستى فاء را زايد بگير مثل فاء در قول خدا فلا تحسبنّهم. و استفهام ساد مسدّد و مفعول أ رأيتم است مثل قول ايشان أ رأيت زيد اما فعل آيا زيد را ديدى چه كرد. و اين از مطالب دقيقه اوست.
مقصود و تفسير:
سپس خداوند سبحان مثلى براى كافر و مؤمن زده و فرموده أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ يعنى آيا كسى كه سرش بزمين افكنده و راه را نميبيند و نه كسى كه از جلوى او ميآيد و نه راست و چپ خود را مينگرد و او كافريست كه تقليد (كوركورانه) ميكند نميداند آيا او حقّ است و يا اين باطل است.
أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا هدايت يافته تر است يا آنكه راست ايستاد راه و تمام جهات را مىبيند پس قدمش را جايى ميگذارد كه نلغزد. و او مؤمن چنانست كه راه حقّ را شناخته و پيموده و در آن مستقيم و ثابت مانده و ممكن است براى او رفع ضرر از خود نموده و جلب منفعت بسوى خود كند.
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يعنى بر راه آشكار محكم و اين معنى قول ابن عبّاس و مجاهد است و قتاده گويد: البتّه اين در آخرت است خداوند كافر را در روز قيامت محشور ميكند در حالى كه بر رو افتاده است چنان كه فرموده: وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ. ما روز قيامت ايشان را بر صورت ايشان محشور ميكنيم.
(قُلْ) بگو اى محمّد باين كافران هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ اوست آن كسى كه شما را ايجاد كرد به اينكه از عدم بوجودتان آورد وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ و براى شما شنوايى قرار داد تا بآن بشنويد شنيدنى ها را.
وَ الْأَبْصارَ و بينايى را تا ديدنيها را با آن ببينيد.
وَ الْأَفْئِدَةَ يعنى دلهايتان را كه با آن تدبّر و تعقّل نمائيد پس به شما بخشيد وسايل تفكّر و تميز آيات و رسيدن بعلم را.
قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ يعنى شما كم شكر ميكنيد و بعضى گفته اند: يعنى قليلا شكر كم، اندك است سپاسگزارى شما، پس ما مصدريّه است. (قُلْ) بگو بايشان اى محمّد (هُوَ) آن خداى تعالى الَّذِي ذَرَأَكُمْ همان خدايى است كه شما را آفريد.
فِي الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ در روى زمين و بسوى او محشور ميشويد يعنى روز قيامت بسوى خدا مبعوث و برانگيخته ميشويد. پس شما را، بر اعمالتان پاداش ميدهد سپس خداوند سبحان آنچه را كه كافرها از روى، استهزاء و مسخره ميگفتند حكايت كرده و فرمود: وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ ميگويند اين وعده چه وقت خواهد بود از فرو رفتن زمين و يا وزيدن باد سنگ آور يا روز انگيزش و پاداش.
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ اگر شما راست مى گوييد در اينكه اين وعده خواهد شد.
(قُلْ) بگو اى محمّد إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ فقط علم روز قيامت نزد خداست.
وَ إِنَّما أَنَا نَذِيرٌ و فقط من ترساننده شمايم (مُبِينٌ) يعنى بيان كننده هستم براى شما آنچه خدا بسوى من نازل فرموده از وعيد و وعد و احكام سپس خداوند سبحان ذكر فرمود حال ايشان را موقع نزول عذاب و معاينه آن و فرمود:
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً مجاهد گويد: پس هنگامى كه عذاب را نزديك ديدند يعنى در روز بدر. و حسن گويد: معاينه ديدند. و بيشتر مفسّرين گفته اند لفظ ماضى و مقصود بآن مستقبل و آينده است. و معنى اينست: زمانى كه برانگيخته شده و ديدند قيامت قيام كرده و ديدند آنچه از عذاب برايشان مهيّا شده سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا يعنى سياه شود صورتشان و علّت آن زشتى چهره هاى آنهاست بسياهى.
و بعضى گفته اند: يعنى بر چهره هاى آنها آثار غم و حسرت ظاهر شده و ميرسد بايشان بدى و خوارى (وَ قِيلَ) و باين گروه كفّار وقتى عذاب را مشاهده كردند گفته شود.
هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ فرّاء گويد: تدعون و تدّعون با تشديد يكيست مانند تدخرون و تدّخرون. و مقصود اينكه شما بوديد كه عجله ميكرديد و خدا را براى تعجيل آن ميخوانديد و آن قول ايشان است إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ … اگر اين حقّ از نزد تو است. (از ابن زيد) حسن گويد: آن تدّعون از دعوى است يعنى ادّعا ميكرديد كه نه بهشتى است و نه آتشى.
حاكم- ابو القاسم حسكانى. باسانيد صحيحه خود ذكر كرده از شريك از اعمش روايت كرده كه گفت: زمانى كه ديدند آنچه براى حضرت على بن ابى طالب عليه السّلام است از مقامات در نزد خدا سياه شود چهره كسانى كه كافر شدند بولايت آن حضرت.
و از حضرت ابى جعفر باقر عليه السّلام روايت شده. هنگامى كه ديدند مكان على عليه السّلام را از پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله سياه شود چهره كسانى كه كافر شدند يعنى افرادى كه تكذيب كردند فضل على عليه السّلام را[1]
(قُلْ) بگو باين گروه كفّار أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَ مَنْ مَعِيَ آيا ديديد شما اگر خدا مرا و كسانى را كه با من هستند هلاك كند. به اينكه ما را بميراند (أَوْ رَحِمَنا) يا بر ما ترحّم نمايد به اينكه اجل ما را بتأخير اندازد فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ پس كيست كه كافرها را از عذاب دردناك پناه دهد مستحقّ آن عذاب شدند بكفرشان و كيست آنكه منفعت دهد ايشان را در رفع عذاب از ايشان.
و بعضى گفته اند: كه كفّار آرزو ميكردند مرگ پيامبر (ص) را، و مرگ اصحاب او را، پس بايشان گفته شد بگو بايشان اگر خدا هلاك كند مرا، و كسانى را كه با من هستند به اينكه بميراند مرا و اصحاب مرا. پس كيست آنكه نفع دهد شما را و امان دهد شما را از عذاب. پس البتّه آن حتما واقع شود بشما.
و بعضى گفته اند: يعنى أ رأيتم. آيا شما ديديد كه اگر خدا عذاب كند مرا و ياران مرا يا بر ما ترحّم فرمايد يعنى ما را ببخشد. پس كيست كه شما را پناه دهد. مقصود ما با ايمانمان بين خوف و رجا. ترس و اميد هستيم پس كيست كه شما را با كفرتان از عذاب پناه دهد در حالى كه اميدى براى شما نيست.
چنان كه براى مؤمنان است (از ابن عبّاس و ابن كيسان) سپس فرمود (قُلْ) بگو باين گروه كفّار بر طريق سرزنش و ملامت ايشان هُوَ الرَّحْمنُ يعنى البتّه آن كسى را كه من شما را بسوى او ميخوانم او خداى بخشايندهاى است كه نعمتش شامل تمام مخلوق شده است.
آمَنَّا بِهِ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنا ما به او ايمان آورده و بر او توكّل نموده ايم يعنى اعتماد ما بر او است و تمام كارها را ما باو واگذار كرده ايم (فَسَتَعْلَمُونَ) پس بزودى اى گروه كفّار در روز قيامت خواهيد دانست مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ كيست، آنكه در گمراهى آشكار است آيا ما يا شما. و كسى كه با ياء خوانده معنايش اين است كه پس بزودى كفّار ميفهمند اين مطلب را.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً بگو آيا ديده ايد كه اگر صبح آب شما فرو رفته است در زمين يعنى در چاهها و چشمه ها فرو رفته و خشك شد.
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ پس كيست براى شما آب جارى يا گوارا آورد ابى مسلم و جبائى گويند: يعنى در چشمه ها ظاهر كند.
ابن عبّاس و قتاده گويند: يعنى آب جارى براى شما آورد.
خداوند سبحان اراده نموده كه نعمت دهنده بروزيها اوست. پس شكر او نموده و او را به پرستيد. و چيزى را شريك او قرار ندهيد.
مقاتل گويد: كه خداوند عزّ و جلّ بقولش (ماؤكم) اراده كرده چاه زمزم را و چاه ميمون را كه چاهى قديمى بوده و آب مردم مكّه از اين دو چاه بوده است. و معين آن چاهيست كه دلو بآن رسيده و چشم آن را مى بيند.
______________________________
[1] و نيز حاكم حسكانى مذكور در ص 999- باسنادش از حضرت باقر عليه السّلام روايت نموده كه ميفرمود:( در قول خداى تعالى)( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً) هنگامى كه كفّار بولايت على عليه السّلام و منافقان مىبينند حضرت على عليه السّلام كنار حوض كوثر با رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله است سياه ميشود چهره آنها.
و در حديث( 1000) نقل نموده از فرات بن ابراهيم كوفى باسنادش از داود بن سرحان كه گفت: پرسيدم از حضرت جعفر بن محمّد صلوات اللَّه عليه از قول خدا.\i فَلَمَّا رَأَوْهُ\E فرمود: او على بن ابى طالب عليه السّلام است هنگامى كه ديدند منزلت و مكان او را از خدا دستهاى خود را ميخورند و دندان ميگيرند بر آنچه تفريط كردند در ولايت على عليه السّلام.
محدّث بحرانى در تفسير برهان در تفسير آيه\i قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً\E.
از ابن بابويه. باسنادش از عمّار ياسر رضى اللَّه عنه روايت نموده كه گفت در بعض غزوات خدمت رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله بودم و على عليه- السّلام صاحبان پرچمها را كشت و جمعيّت آنها را متفرّق و پراكنده نمود و عمرو ابن عبد اللَّه جحمى و شيبة بن نافع را هم كشت. آمدم خدمت پيغمبر( ص) عرض كردم اى رسول خدا على عليه السّلام جدّا در راه خدا جهاد كرد حقّ جهاد كردن. فرمود: براى اينكه او از من و من از اويم و او وارث علم من و ادا كننده دين من و وفاء كننده وعده من و خليفه بعد از من است و اگر او نبود مؤمنين خالص بعد از من شناخته نميشدند جنگ با او جنگ با من و سلم با او سلم با من و سلم من سلم خداست. بدانكه او پدر دو سبط من و امامان از صلب اويند خداوند امامان راشدين را از صلب او بيرون آورد كه از ايشان است( مهدى) اين امّت گفتم پدر و مادرم بفداى شما اى رسول خدا كيست اين مهدى. فرمود: اى عمّار. البتّه خداوند تبارك و تعالى با من پيمان كرده كه از صلب حسين من نه امام بيرون آيد و نهمين از فرزندان او غايب ميشود از نظر مردم و اين قول خداى عزّ و جلّ است.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ براى او غيبتى طولانى ميباشد كه مردمى در غيبت آن بزرگوار برگشته و گروهى هم ثابت ميمانند پس هر گاه آخر زمان شد ظاهر ميشود و دنيا را از عدل و داد پر ميكند چنان كه از ظلم و ستم پر شده بود … تا آخر حديث كه مفصّل است ما مورد حاجت را نقل كرديم … و از اين گذشته شش حديث ديگر نيز در تفسير و تأويل اين آيه نقل نموده كه مقصود همه امام زمان روحى له الفداء است. و چون اين ايّام مصادف با ايّام ميلاد مسعود آن حضرت است مناسب ديدم اين ابيات را تقديم منتظرين حضرتش نمايم.
| من در بروى مردم بيگانه بسته ام | پيمان خويش از همه عالم گسسته ام | |
| چون از گذشته عبرت كافى گرفته ام | ز انديشه حوادث آينده رسته ام | |
| گسترده اند دام پى صيد ما ولى | منّت خداى را كه ز هر دام جسته ام | |
| بحث و جدال گر چه نكردم بعمر خويش | از وضع خويش و زندگى خويش خسته ام | |
| چون دل شكسته شد نرود دست بكار | كارى زمن مخواه كه من دل شكسته ام | |
| دنيا دو دسته گشته و هر دسته فكر خويش | من فارغ از دو دستگى هر دو دسته ام | |
| با آنكه دل بريده ام از دلبران دهر | امّا بتار زلف سياه تو دل بسته ام | |
| از بهر ديدن رخت اى( شهريار حسن) | ديوانه وار بر سر راهت نشسته ام | |
| گويد بعجز( پيروى) اى حجّة خدا | غير از تو از علايق دنيا گسسته ام | |
| ( ايكه جز حقّ بيخبر باشد جهان از كار تو | ديدهها را در انتظار مقدم و ديدار تو | |
| هر كه در هر جا بود در انتظار مقدمت | ناز شصت خويش را ميگيرد از دادار تو | |
| چهره تابنده ات با اينكه مى باشد نهان | باز هم تابد بذرّات جهان انوار تو | |
| معنى قسطا و عدلا آيتى مخصوص توست | بعد ما ملئت ز( جورا) فلك لنگردار تو | |
| اى ولى عصر چون ظاهر شدى ز امر خدا | جبهه مى سايند شاهان بر در دربار تو | |
| بانگ( جاء الحق) ز بيت اللَّه مى آيد به گوش | جان ما بادا فداى لعل گوهر بار تو | |
| غاشيه دار و نگهبان تو( موسى كليم) | ( عيسى مريم) بود دربان و پرچم دار تو | |
| ميشود سر سبز و خرّم عالم از نور رخت | عدل و انصاف و مروّت باشد از آثار تو | |
| حجّه بر حقّ تويى فرمانده مطلق تويى | ز امر حقّ عالم غريق نعمت سرشار تو | |
| « پيروى» تا شاعر آل محمّد( ص) گشته اى | شهره آفاق شد مجموعه اشعار تو | |
ترجمه تفسير مجمع البيان، ج25، ص: 202