كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الزخرف آیه 67ـ89
3- النوبة الاولى
(43/ 89- 67)
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ، دوستان همه آن روز يكديگر رادشمن باشند،
إِلَّا الْمُتَّقِينَ (67) مگر [گرويدگان] پرهيزندگان [از شرك].
يا عِبادِ [ايشان را گويند]: اى بندگان من،
لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (68) بر شما نه بيم است امروز و نه اندوه.
الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَ كانُوا مُسْلِمِينَ (69) اى ايشان كه بگرويدند و مسلمانان بودند.
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ در رويد در بهشت،
أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ شما و جفتان شما،
تُحْبَرُونَ (70) شما را شادان ميدارند.
يُطافُ عَلَيْهِمْ بر [سرهاى] ايشان ميگردانند،
بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوابٍ، كاسه هاى زرين و آبدست هاى زرين،
وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ، و در آن بهشت است هر چه دلها خواهد،
وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ، و چشمها را خوش آيد،
وَ أَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ (71) و شما در آن جاويدان.
وَ تِلْكَ الْجَنَّةُ و آن بهشت آنست
الَّتِي أُورِثْتُمُوها كه شما را ميراث دادند [از ناگرويدگان]،
بِماكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (72) بآنچه ميكرديد [در دار دنيا از نيكويى].
لَكُمْ فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ شما راست در آن، ميوههاى فراوان،
مِنْها تَأْكُلُونَ (73) از آن ميخوريد.
إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ (74) ناگرويدگان در عذاب دوزخ جاويداناند.
لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ، هيچ كم نكنند و سست از ايشان عذاب آن،
وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (75) و ايشان در آن عذاباند فرومانده بيچاره و نوميد و خوار.
وَ ما ظَلَمْناهُمْ و بر ايشان ستم نكرديم،
وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (76) لكن ايشان ستمكاران بودند [بر خود].
وَ نادَوْا يا مالِكُ بآواز خوانند خازن دوزخ را مالك و گويند،
لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ، [از خداوند خويش خواه] تا مرگ راند بر ما،
قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ (77) مالك ايشان را جواب دهد كه ايدر خواهيد بود.
لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِ پيغام راست آورديم بشما در دنيا،
وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ (78) لكن بيشتر شما سخن راست را دشواردار بوديد و ناخواه.
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً يا ايشان كارى محكم [در مكر با رسول ما] ميسازند فراهم،
فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (79) ما نيز كارى محكم ميسازيم فراهم.
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ يا مىپندارند كه ما نمىشنويم نهان ايشان در دلها،
و راز ايشان در زبانها، بَلى، آرى [ميشنويم]،
وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (80) و فرستادگان ما بنزديك ايشان، [كرد و گفت ايشان] مىنويسند.
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ، گوى اگر رحمن را فرزند بودى،
فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ (81) من پيشين كسى بودمى كه ننگ داشتمى از پرستش او.
سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ، پاكى و بى عيبى خداوند آسمان و زمين را خداوند عرش،
عَمَّا يَصِفُونَ (82) از آن صفتها [كه آن دروغزنان ميگويند او را].
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا، گذار ايشان را تا همان نابكار ميكنند و ميگويند
وَ يَلْعَبُوا و ببازى ميزيند،
حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (83) تا آن گاه كه بآنروز رسند كه ايشان را مى وعده دهند.
وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ، اوست كه در آسمان خدا اوست،
وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ و در زمين خدا، هم اوست،
وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) و اوست آن راست كار راست دانش.
تَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ و برتر است و پاكتر و بزرگوارتر آن خداى كه او راست پادشاهى هفت آسمان و هفت زمين
وَ ما بَيْنَهُما و هر چه ميان آن هر دو،
وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ و بنزديك اوست روز رستاخيز،
وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) و همه آفريده را با او خواهند برد.
وَ لا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ و نه پادشاهند ايشان كه بخداى ميخوانند ايشان را فرود از او بر شفاعت ايشان را،
إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ (86) مگر كسى كه گواهى دهد براستى [كه اللَّه يكى] و بدل ميداند.
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ، و اگر پرسى ايشان را، كه آفريد ايشان را؟،
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ، ناچار گويند كه اللَّه،
فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (87) پس ايشان را از حق چون برميگردانند.
وَ قِيلِهِ يا رَبِ، [ميپندارند كه ما نمىشنويم سخن رسول كه] ميگويد:
يا رب إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ (88) اينان گروهى اند پند بنميگروند.
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ، فراگذار از ايشان،
وَ قُلْ سَلامٌ و گوى من از پاسخ نابكار گوى، بيزارم
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (89) آرى آگاه شوند.
النوبة الثانية
قوله:- الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ مفسران را در اين آيت دو قولست: يك قول آنست كه مراد باين، كفار و احزاباند كه روز قيامت همه از يكديگر بيزار شوند و دشمن يكديگر باشند، همانست كه جاى ديگر فرمود:
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً روز قيامت بيكديگر كافر شويد و يكديگر را نفرين كنيد.
قول ديگر آنست كه: الا خلاء على المعصية فى الدنيا يوم القيمة بعضهم لبعض عدو إِلَّا الْمُتَّقِينَ اى- الا المتحابين فى اللَّه على طاعة اللَّه. ايشان كه در دنيا بر معصيت و بر مخالفت شريعة با يكديگر دوستى گيرند و دمساز يكديگر باشند، فردا در قيامت ايشان را از آن دوستى نفعى نيايد بلكه دشمن يكديگر شوند.
مجاهد گفت: اصحاب المعاصى متعادون يوم القيمة، آن گه استثنا كرد گفت: إِلَّا الْمُتَّقِينَ مگر ايشان كه از معصيت بپرهيزند و در دنيا از بهر خدا، در طاعت خدا، دوست يكديگر باشند. آن دوستى بپيوندد و در قيامت گسسته نشود.
قال النبى (ص): ان اللَّه تعالى يقول يوم القيمة: اين المتحابّون بجلالى، اليوم اظلهم فى ظلى يوم لا ظل الا ظلى.
وفى رواية اخرى: يقول اللَّه تعالى المتحابّون فى جلالى لهم منابر من نور يغبطهم النبيون و الشهداء.
و قال ابن عباس: احبّ للَّه و ابغض للَّه و وال للَّه و عاد للَّه، فانه انما ينال ما عند اللَّه بهذا و لن ينفع احدا، كثرة صومه و صلاته و حجّه حتى يكون هكذا و قد صار الناس اليوم يحبون و يبغضون للدنيا و لن ينفع ذلك اهله، ثم قراء:الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
وقال على (ع) فى هذه الاية:خليلان مؤمنان و خليلان كافران، فمات احد المؤمنين فقال يا رب ان فلانا كان يأمرنى بطاعتك و طاعة رسولك و يأمرنى بالخير و ينهانى عن الشر و يخبرنى انى ملاقيك، يا رب فلا تضلّنّه بعدى و اهده كما هديتنى و اكرمه كما اكرمتنى، فاذا مات خليله المؤمن، جمع بينهما فيقول ليثن احدكما على صاحبه فيقول نعم الاخ و نعم الخليل و نعم الصاحب.
قال و يموت احد الكافرين فيقول يا رب ان فلانا كان ينهانى عن طاعتك و طاعة رسولك و يأمرنى بالشر و ينهانى عن الخير و يخبرنى انى غير ملاقيك، فلا تهده بعدى و اضلله كما اضللتنى و اهنه كما اهنتنى، فاذا مات خليله الكافر جمع بينهما فيقول ليذمّ احدكما، صاحبه، فيقول بئس الاخ و بئس الخليل و بئس الصاحب.
ثم قرأ:يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ يا عِبادِ لا خَوْفٌ القول هاهنا مضمر يعنى يقول اللَّه تعالى للمتقين:
يا عِبادِ گفتهاند در روز قيامت در وقت بعث كه رب العالمين خلق را زنده گرداند، همه ترسان و لرزان باشند، جانها از فزع قيامت بچنبر گردن رسيدهاند، ندا آيد كه: يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ خلق همه اميد دارند كه اين ندا عامست همگنان را، تا بر پى آن، ندا آيد كه: الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَ كانُوا مُسْلِمِينَ آن گه، كافران همه نوميد شوند و مسلمانان از كافران جدا شوند و ايشان را گويند: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ مفسران گفتند نظم اين آيات بر دو وجه است: يكى بر تقديم و تأخير، يعنى يا عبادى الذين آمنوا بآياتنا و كانوا مسلمين لا خوف عليكم و لا انتم تحزنون. اى بندگان من كه بسخنان من بگرويديد و مسلمان بوديد، شما را امروز نه بيم است و نه اندوه.
وجه ديگر: يا عِبادِ، لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ سخن اينجا تمام شد، آن گه بر معنى ندا گفت بىحرف ندا: الَّذِينَ آمَنُوا يعنى يا ايها الذين آمنوا كقوله: يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا يعنى يا يوسف، اى ايشان كه بگرويدند بسخنان ما و مسلمان بودند، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ دررويد در بهشت، أَنْتُمْ وَ أَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ اى تسرّون و تنعّمون و قيل الخبر، السماع.
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوابٍ الطائف الخادم و الصحاف القصاع الواسعة، واحدتها: صحفة. و الاكواب: جمع كوب، و هو اناء مستدير مدور الرأس، لا عروة له و لا اذن و لا خرطوم، و المعنى: بايدى الغلمان صحاف من ذهب فيها طعام، و اكواب من ذهب فيها شراب فِيها اى فى الجنة ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ هذا من جوامع القرآن لانه جمع بهاتين اللفظتين، ما لو اجتمع الخلق كلهم على وصف ما فيها على التفصيل، لم يخرجوا عنه. قرأ نافع و ابن عامر و حفص، ما تشتهيه الانفس، و كذلك هى فى مصاحفهم و قرأ الآخرون بحذف الهاء. و حذف الضمير من الموصول، احسن من الاثبات، تقول: لذّا الشيء يلذ فهو ملذوذ و لذيذ،
قال الشاعر:
| و لقد هممت بقتلها من اجلها | كيما تكون خصيمتى فى المحشر |
| كيما يطول خصامنا و نزاعنا | فتلذّ عينى من لذيذ المنظر |
تقول: هذا الشراب ملذوذ و لذيذ و لذّ و لذّة. قال اللَّه تعالى عز و جل:- وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ و المصدر: اللذاذة، قال الحسن البصرى-: لذاذة شهادة ان لا اله الا اللَّه فى الآخرة كلذاذة الماء البارد فى الدنيا و تَلَذُّ الْأَعْيُنُ اى- تجد للنظر اليه لذة لافراط حسنه فى مرآها و ما التذ به العين، قبلته النفس، لانها رائد العين، وَ أَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ لان نعيمها لا يزول و لا ينقطع.
وفى الخبر: ان اعرابيا قال يا رسول اللَّه ا فى الجنة ابل فانى احبّ الإبل، فقال يا اعرابى ان ادخلك اللَّه الجنة، اصبت فيها ما اشتهت نفسك و لذّت عينك.
وعن ابى هريره قال: قال رسول اللَّه (ص): ان ادنى اهل الجنة منزلة، من له سبع درجات و هو على السادسة و فوقه السابعة، و ان له ثلاثمائة خادم و انه يغدى عليه و يراح فى كل يوم ثلاثمائة صحفة، فى كل صحفة لون من الطعام ليس فى الأخرى، و انه ليلذ اوّله كما يلذ آخره و ان له من الاشربة، ثلاثمائة اناء فى كل اناء شراب ليس فى الآخر، و انه ليقول يا رب، لو اذنت لى، لاطعمت اهل الجنة و سقيتهم و لم ينقص ذلك مما عندى شيئا، و ان له من الحور العين ثنتين و ستين زوجة، سوى ازواجه من الدنيا.
و عن ابى ظبية السلمى قال: ان الشرب من اهل الجنة لتظلّهم سحابة، فتقول ما امطركم، فما يدعو داع من القوم، بشيء، الا امطرته، حتى ان القائل منهم، ليقول: امطرينا كواعب اترابا. و عن ابى امامة قال ان الرجل من اهل الجنة ليشتهى الطائر و هو يطير، فيقع متعلقا نضيجا فى كفه، فيأكل منه حى تنتهى نفسه ثم يطير و يشتهى الشراب، فيقع الإبريق فى يده فيشرب منه ما يريده ثم يرجع الى مكانه.
وَ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ يقال لهم: هذه الجنة التي وعدكم اللَّه فى كتابه انه يورثكموها فى قوله: تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا. و فى قوله: أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ قيل: ورّث اللَّه الذين قبلوا امره، منازل الذين لم يقبلوه.لَكُمْ فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ تتعللون بها بعد الطعام و الشراب مِنْها تَأْكُلُونَ اى: ما اشتهيتم منها.
وفى الخبر: لا ينزع رجل فى الجنة من ثمرها الا نبت مكانها مثلاها، ثم ذكر جزاء الكفار للتقابل، فقال:إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ رفع خالدون بالخبر لانه المقصود بالذكر و يجوز ان يكون خبرا بعد خبر.
لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ اى- لا يخفف عنهم زمانا و لا نقصانا وَ هُمْ فِيهِ اى- فى العذاب مُبْلِسُونَ آئسون من النجاة، متحيرون.
وَ ما ظَلَمْناهُمْ بالعذاب وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ظلموا انفسهم بكفرهم، وَ نادَوْا يا مالِكُ لما يئسوا من فتور العذاب، نادوا يا مالك و هو خازن النار، لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ يعنى ليمتنا ربك فنستريح فيجيبهم مالك بعد مائة سنة و قيل بعد الف سنة، إِنَّكُمْ ماكِثُونَ فى العذاب، لا تتخلصون عنه لا بموت و لا فتور. و قيل هذه تمنّ منهم لا طمع، لانّهم يعلمون انه لا مخلص لهم.
قال عبد اللَّه بن عمرو: ينادون مالكا اربعين سنة فيجيبهم بعدها إِنَّكُمْ ماكِثُونَ ثم ينادون رب العزة رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها، فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ فلا يجيبهم مثل عمر الدنيا ثم يقول اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ، فليس بعدها الا كصياح الحمير اوّله زفير و آخره شهيق.
لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِ اى بالقرآن و النبى، وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ كرهتم ما جاءكم الرسول به و خفتم زوال رياستكم.
أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ يعنى احكموا امرا فى المكر بمحمد (ص) فانا محكمون امرا فى مجازاتهم و ذلك حين اجتمع كفار قريش فى دار الندوة بعد موت ابى طالب، ليمكروا بالنبى، (ص) فنزل جبرئيل فاخبره بمكرهم و امره بالخروج، فخرج من ليلته الى الغار و قتل اولئك النفر ببدر فذلك قوله: انّا مبرمون.
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ حديث انفسهم وَ نَجْواهُمْ ما يتحدثون فيما بينهم و يخفونه عن غيرهم، بَلى نسمع ذلك و نعلم، وَ رُسُلُنا ايضا يعنى الحفظة، لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ثم يعرض عليهم فى القيامة ليعلموا انه لا يخفى على ملائكتنا فكيف علينا.
اين آيت در شأن سه كس فرو آمد: صفوان بن اميه و ربيعة و حبيب بن عمرو الثقفيين، بر در كعبه نشسته بودند و با يكديگر راز ميگفتند، حبيب گفت:محمد با اصحاب خويش ميگويد كه خداوند من راز نهانى كه ميان دو كس رود ميداند و هر جا كه سه كس فراهم آيند چهارم ايشان بود، گويى آنچ ميان ما ميرود ميداند. ربيعة گفت: مگر بعضى داند همه نه، صفوان گفت و نه يك كلمه كه اگر دانستيد همه دانستيد حبيب گفت: چنانست كه صفوان ميگويد، از اين رازها و نهانيها هيچ نداند، بجواب ايشان اين آيت آمد:، ميپندارند كه ما سرّ دل ايشان نميدانيم و راز ايشان نمى شنويم، بلى ميدانيم و ميشنويم و فرشتگان نيز مينويسند كه بر ايشان موكّلند.
قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فى قولكم و على زعمكم، فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ اى- فانا اول من عبده بانه واحد لا شريك له و لا ولد و اول من كذّبكم و خالفكم فيما قلتم. قال ابن عباس، ان، هاهنا بمعنى النفى و الجحد، اى- ما كان للرحمن ولد و انا اول الشاهدين له بذلك، العابدين له و قيل العابدين، بمعنى الآنفين، يعنى انا اول الآنفين من هذا القول، المنكرين ان له ولدا، يقال عبد يعبد عبدا، اذا انف و غضب، و المعنى:
انا اول من غضب للرحمن، ان يقال له ولد، قرأ حمزة و الكسائى، ولد بضم الواو و سكون اللام و قرأ الباقون ولد بفتحتين و الوجه انهما لغتان كالصلب و الصلب و يجوز ان يكون ولد جمع ولد كاسد لجمع الاسد. ثم نزّه نفسه عن الولد فقال:سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ اى عما يقولون من الكذب.فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا، فى باطلهم وَ يَلْعَبُوا فى دنياهم حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ يعنى يوم القيمة.وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ قوله فى الارض، فى هاهنا زائدة، تأويله: و هو الذى فى السماء و الارض اله، قال قتاده: يعبد فى السماء و الارض تعبده الملائكة فى السماء و تعبده الانس و الجن فى الارض، ليس له فيهما ولد و لا شريك، وَ هُوَ الْحَكِيمُ فى تدبير خلقه الْعَلِيمُ بمصالحهم.
تَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما اى- جل لم يزل و لا يزال الذى له ملك السماوات و الارض و ما بينهما يعنى ما فيهما من المخلوقات، و قيل و ما بينهما، هو الهواء، وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ اى- تفرد بعلم قيام الساعة وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.
قرأ ابن كثير و حمزة و الكسائى و يعقوب برواية رويس، بالياء و الوجه انه على الغيبة لان ما قبله كذلك و هو قوله:- فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا و قرأ الباقون و يعقوب برواية روح، ترجعون بالتاء، و الوجه انه على تقدير قل، كانه قال: قل لهم و اليه ترجعون. و يجوز ان يراد به مخاطبون و غائبون، فغلب حكم الخطاب و كان يعقوب وحده يفتح اوله و يكسر الجيم، و الباقون يضمون اوله و يفتحون الجيم يعنى: اليه ترجعون للثواب و العقاب.
وَ لا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ اى- يدعونهم فهو عام فى المدعوين، من الملائكة و الانس و الجن و الاصنام، ثم استثنى فقال إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِ و هو عيسى و عزير و الملائكة فانهم يملكون الشفاعة لانهم يشهدون بالحق وَ هُمْ يَعْلَمُونَ. حقيقة ما شهدوا به، ميگويد، روز رستاخيز اين معبودان كه ايشان را فرود از اللَّه مىپرستند، شفاعت نكنند و شفاعت نتوانند هيچ كس را مگر عيسى و عزير و فرشتگان، اگر چه ايشان را فرود از اللَّه ميپرستند، ايشان شفاعت توانند، زيرا كه ايشان براستى، اللَّه را گواهى ميدهند بيكتايى و بىهمتايى و بدل و اعتقاد و يقين، يكتايى و بىهمتايى وى ميدانند. اين قول قتاده است كه: الَّذِينَ يَدْعُونَ بر عموم ميراند، اما قول مجاهد آنست كه: الَّذِينَ يَدْعُونَ خاص است بعيسى و عزير و فرشتگان و معنى آنست كه:
لا يملك عيسى و عزير و الملائكة الشفاعة إِلَّا مَنْ شَهِدَ اى- الا لمن شهد بالحق فيقول لا اله الا اللَّه و يعلم بقلبه ما شهد به لسانه، ميگويد: عيسى و عزير و ملائكه كه ايشان را فزود از اللَّه ميپرستند، شفاعت نتوانند، مگر كسى را كه گواهى دهد اللَّه را بيكتايى و بدل يقين داند كه اللَّه يكى است.
قولى ديگر گفتهاند كه: الَّذِينَ يَدْعُونَ عابدان ميخواهد نه معبودان، و باين قول يملك بمعنى ينال است و الا بمعنى لكن و هو الاستثناء المنقطع ميگويد ايشان كه فزود از اللَّه كسى را ميپرستند، شفاعت، هيچ شفيع در نيابند و بر هيچ شفاعت، پادشاه نهاند كه هيچ كس از بهر ايشان شفاعت نكند، لكن كسى كه براستى گواهى دهد كه اللَّه يكى است و بدل داند كه يكى است، او مالك شفاعت باشد و شفاعت شفيعان دريابد.
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ، يعنى قريشا مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ يصرفون عن الحق الى الباطل.وَ قِيلِهِ يا رَبِ الهاء راجعة الى النبى (ص). عاصم و حمزة، و قيله بكسر لام خوانند «1» عطف است بر ساعت، يعنى وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ و قيل النبى (ص): يا رب، ميگويد آگاهى بنزديك اللَّه است از سخن رسول كه ميگويد:
يا رب باقى بفتح لام خوانند، عطف بر سرّ و نجوى، معناه: ام يحسبون انا لا نسمع سرهم و نجويهم و قيله يا رب. ميپندارند كه ما سر و نجوى ايشان نمىشنويم و سخن رسول كه ميگويد: يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ رسول خدا از قريش به اللَّه ناليد و گفت: يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ اينان گروهىاند كه بنمىگروند.
فَاصْفَحْ عَنْهُمْ القول هاهنا مضمر، التاويل فقلنا له فاصفح عنهم. و الصفح الاعراض و العفو و هو منسوخ بآية القتال، وَ قُلْ سَلامٌ هذه براءة و ليست بتحية، كقول ابراهيم لابيه، سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي و كقوله تعالى:- سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ ثم هدّدهم فقال: فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ. قرأ نافع و ابن عامر بالتاء على المخاطبة اى- قل لهم يا محمد فسوف تعلمون و الباقون بالياى للغيبة.
النوبة الثالثة
قوله تعالى:- الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ بدان كه مستحق دوستى بحقيقت خدا است و بس، زيرا كه جمال بر كمال و جلال بىزوال او راست، ذات ازلى و صفات سرمدى او راست، و وجود بىغايت وجود بىنهايت او راست، علم بىآلت و قدرت بىحيلت او راست.
بو بكر صدّيق گفت: من ذاق من خالص محبة اللَّه عز و جل، منعه ذلك من طلب الدنيا و اوحشه من جميع البشر.
هر كه صفاء محبت حق در دل او منزل كرد، كدورت طلب دنيا و قبول خلق، از دل وى رخت برداشت، اگر كسى را دوست دارد از مخلوقان، از آن است كه وى بحق تعالى تعلقى دارد، يا از روى دوستى با حق مناسبتى دارد. هر كرا دوستى بود، بحقيقت سرا و كوى و محلت او، او را دوست بود.
قال الشاعر:
| و ما عهدى بحب تراب ارض | و لكن ما يحلّ به الحبيب. |
مصراع: مقصود رهى ز كوى تو روى تو بود.
دوستى متقيان و پارسايان از آنست كه حق جل جلاله ميگويد: إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ دوستى رسول خدا از آنست كه خود ميفرمايد:احبّونى لحب اللَّه عز و جل،پس منتهى همه دوستيها كمال جمال حضرت الهيت است و اليه الاشارة بقوله: وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى و نشان محبت آنست كه هر مكروه طبيعت و نهاد كه از دوست بتو آيد آن را بر ديده نهى، مصطفى (ص) گفت:لخلوف فم الصائم اطيب عند اللَّه من ريح المسك.
بوى متغير از دهن روزهدار عطر سراپرده قدوسيت است. بر همه عطرهاى عالم مقدم دار چون دوست آن را مىپسندد.
قال الشاعر:
| و لو بيد الحبيب سقيت سما | لكان السم من يده يطيب |
| آن دل كه تو سوختى ترا شكر كند | و ان خون كه تو ريختى بتو فخر كند |
| و ان دما اجريته لك شاكر | و ان فؤادا رعته لك جامد |
| زهرى كه بياد تو خورم نوش آيد | ديوانه ترا بيند باهوش آيد |
و گفتهاند اى هر كه ترا ديد بشناخت و هر كه بشناخت بياويخت و هر كه بياويخت بسوخت. و سوخته را ديگر باره نسوزند، بلكه بنوازند، باين نداء كرامت كه: يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ.
چنان كه در ازل گفت، عبادى، در ابد هم خود گويد، عبادى. در ازل گفت:عبادى انتم خلقى و انا ربكم الىّ فارفعوا حوائجكم، و در ابد گويد: عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ اين خود خطاب است با عامه مؤمنان.
اما خطاب با صدّيقان و نزديكان آنست كه گويد:عبادى هل اشتقتم الىّ، عبادى هل احببتم لقايى. اينست عزيز حالتى و بزرگوار منزلتى، قاصد بمقصود رسيده و طالب بمطلوب و محب بمحبوب، درخت وصل ببرآمده و رسول مقصود بدر آمده، يار بشرط عشق درآمده.
| يار هم آخر بشرط عشق درآيد | رنج من از عاشقيش هم بسر آيد |
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوابٍ اين نصيب زاهدان و عابدان است كه يكبارگى خود را با طاعت و عبارت دارند و بحكم رياضت و مجاهدت بر وفق شريعت، روزگار بگرسنگى و تشنگى بسر آوردند. و ملذوذات اطعمه و اشربه دنيا بكار نداشتند، لا جرم فردا در بهشت غلمان و ولدان، پيالهاى زرين بر سر ايشان ميگردانند و ميگويند:كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ- وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ
اين نصيب عارفانست و مشتاقان، كه تا بودند در آرزوى ديدار جلال و جمال حق بودند، با دلى تشنه و نفسى سوخته و جانى بعشق افروخته، شمهاى از عالم دوستى بايشان رسيده و ايشان در آن شمه سراسيمه و متحير گشته، تحيرى كه درون پرده است نه برون پرده، تحير كه برون پرده باشد گمراهى است و تحير درون پرده، از آثار كمال جلال الهى است.
هر كه از خلق بحق نتواند شد متحيرى گمراهست، هر كه از حق بخلق نتواند آمد، متحير حضرت درگاهست، هر چند كه رود جز بوى بازنگردد.
پير طريقت ازينجا گفت: روزگارى او را مىجستم، خود را مييافتم، اكنون خود را ميجويم او را مييابم. اين آن تحير است كه آن جوانمردان طريقت بدعا خواستهاند كه: يا دليل المتحيرين، زدنى تحيرا و انشدوا.
| قد تحيرت فيك خذ بيدى | يا دليلا لمن تحير فيكا |
قومى خداى را پرستند بر بيم و طمع، ديده ايشان برين آمد كه:يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ أَكْوابٍ مزدوراناند در بند پاداش مانده و دل در غم خلد بسته، قومى او را بمهر و محبت پرستند، عارفاناند دل با مهر او داده و در آرزوى ديدار وى سوخته. پير طريقت گفت: من چه دانستم كه مزدور است، كسى كو را بهشت رأس المال است و عارف اوست كه در آرزوى يك لحظه وصالست، من دانستم كه حيرت بوصال تو طريق است و ترا او بيش جويد كه در تو غريق است:
| كى خندد اندر روى من بخت من از ميدان تو | كى خيمه از صحراء جانم بركند هجران تو |
| تا كى روم بر بوى تو در كوى جست و جوى تو | با مهر و گفت و گوى تو از هر سويى جويان تو |
به داود وحى آمد كه: ياد اود، انّ اودّ الاودّاء الىّ، من عبدنى لغير نوال و لكن ليعطى الربوبية حقها. ياد اود من اظلم ممن عبدنى لجنة او نار، لو لم اخلق جنة و نارا لم اكن اهلا ان اطاع؟.
و مر عيسى عليه السّلام بطائفة من العباد قد نحلوا و قالوا نخاف النار و نرجوا الجنة، فقال مخلوقا خفتم و مخلوقا رجوتم، و مر بقوم آخر، كذلك فقالوا نعبده حبّا له و تعظيما لجلاله، فقال انتم اولياء اللَّه حقا، معكم امرت ان اقيم.
ميگويد: عيسى (ع) بقومى عابدان برگذشت كه از عبادت گداخته بودند و ميگفتند از دوزخ ميترسيم و بهشت اميد داريم، گفت از مخلوقى ميترسيد و بمخلوقى اميد داريد و بقومى ديگر برگذشت كه ميگفتند، ما او را بدوستى او ميپرستيم، گفت شما دوستان خدائيد بدرستى مرا فرمودند كه با شما باشم نشينم، و اللَّه اعلم.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۹