المرسلات - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة المرسلات

77- سورة المرسلات- مكية

النوبة الاولى‏

(77/ 50- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان‏

وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً (1) ببادهاى فرو گشاده پياپى پيوسته.

فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً (2) خاصّه آن باد سخت كشتى شكن.

وَ النَّاشِراتِ نَشْراً (3) و بفريشتگان آن كراسه گشايندگان خواندن را.

فَالْفارِقاتِ فَرْقاً (4) خاصّه ايشان كه پيغام خداى بر پيغامبران خداى مى‏افكنند ميان حقّ و باطل.

فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً (5) و خاصّه آن فريشتگان كه قرآن مى‏افكنند بر دل و گوش پيغامبران.

عُذْراً أَوْ نُذْراً (6) عذر باز نمودن را و آگاه كردن را.

إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ (7) كه آنچه شما را مى‏ترس دهند، براستى كه بودنى است.

فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) آن گاه كه ستارگان روشنايى آن بسترند.

وَ إِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ (9) و آن گه كه آسمان بگشايند و بشكافند.

وَ إِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ (10) و آن گه كه كوه‏ها از بيخ بركنند و بروانند.

وَ إِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11) و آن گه كه پيغمبران را بر هنگامى حاضر كنند.

لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) و چه روز را و هنگام را حاضر كنند.

لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) روز داورى بر گشادن را.

وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ (14) و چه چيز ترا دانا كرد كه روز داورى برگشادن چه روزست؟

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (15) ويل آن روز هر دروغ زن گيران را بآن روز.

أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ (16) نه پيشينيان را و پدران ايشان را تباه و نيست كرديم و ميرانيديم؟

ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (17) و آن گه پسينان را بمرگ پس ايشان مى‏بريم.

كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (18) هم چنان كنيم با اين بدان پس ايشان مى‏بريم.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (19) ويل آن روز دروغ زن گيران را.

أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (20) نه شما را از آبى ننگين و خوار آفريديم؟

فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (21) آن آب را آرام داديم در آرامگاهى نهفت.

إِلى‏ قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22) تا باندازه‏اى دانسته و هنگامى نامزد كرده.

«فَقَدَرْنا» اندازه اندازه نهاديم [اندازه آب را، اندازه خون را، اندازه گوشت را] فَنِعْمَ الْقادِرُونَ (23) نيك مقدّر كه مائيم.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (24) ويل آن روز دروغ زن گيران را.

أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً (25) زمين را نهان دارنده نكرديم، تا مى‏پوشد.

أَحْياءً وَ أَمْواتاً (26) زندگان را و مردگان را.

وَ جَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ‏ و نه در آن كوه‏هاى بلند گران آفريديم.

وَ أَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً (27) و نه شما را آبى داديم خوش گوارنده آشاميدنى.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (28) ويل آن روز دروغ زن گيران را.

انْطَلِقُوا إِلى‏ ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (29) رويد بآنچه مى دروغ شمرديد.

انْطَلِقُوا رويد هين‏ إِلى‏ ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ (30) بسايه سه شاخ.

لا ظَلِيلٍ‏ نه باز پوشنده و نه خنك‏ وَ لا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (31) و نه باز دارنده تف و زبانه آتش.

إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) مى‏اندازد آن زبانه آتش هر برزه‏اى چون كوشكى.

كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ (33) گويى كه شتران سياه‏اند.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (34) ويل آن روز دروغ زن گيران را.

هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ (35) آن آن روزست كه هيچكس سخن نگويد.

وَ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36) و دستورى ندهند ايشان را تا جرم خويش بحجّت بپوشند و عذر دهند.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (37) ويل آن روز دروغ زن گيران را.

هذا يَوْمُ الْفَصْلِ‏ ايشان را گويند اين روز داورى برگشادن است.

جَمَعْناكُمْ وَ الْأَوَّلِينَ (38) شما را با هم آورديم و ايشان را كه پيش از شما بودند.

فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (39) اگر شما را دستانى است؟ بسازيد، يا سازى توانيد؟ با من پيش آريد!

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (40) ويل آن روز دروغ زن گيران را.

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ (41) پرهيزگاران در سايه‏هااند پاى چشمه‏ها.

وَ فَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) و ميوه‏ها از هر چه آرزو كنند.

كُلُوا وَ اشْرَبُوا ميخوريد و ميآشاميد هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) گوارنده باد و نوش بآن كردار نيكو كه در دنيا مى‏كرديد.

إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) ما پاداش چنين دهيم نيكوكاران را

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (45) ويل آن روز بدروغ زن گيران.

كُلُوا وَ تَمَتَّعُوا قَلِيلًا ميخوريد و برخوردار باشيد روزگارى اندك‏ إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ (46) كه شما بد كردارانيد.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) ويل آن روز بدروغ زن گيران‏

وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا و چون ايشان را گويند: نماز كنيد لا يَرْكَعُونَ‏ نماز نكنند.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) ويل آن روز دروغ زن گيران را.

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) بكدام سخن پس اين قرآن كه بآن نميگروند بخواهند گرويد؟

النوبة الثانية

اين سوره را دو نام است، سورة المرسلات و سورة العرف. پنجاه آيتست صد و هشتاد و يك كلمت، هشتصد و شانزده حرف؛ جمله به مكه فرو آمد و در مكيّات شمرند. عبد اللَّه مسعود گفت: من با رسول خدا (ص) بودم، ليلة الجنّ كه اين سوره بوى فرو آمد ابن عباس گفت: همه سوره مكّى است، مگر يك آيت كه به مدينه فرو آمد: وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ‏. درين سوره نه ناسخ است و نه منسوخ. و در فضيلت اين سوره ابى بن كعب روايت كند از مصطفى (ص) گفت: هر كه اين سوره برخواند نام او در ديوان مؤمنان نويسند و گويند: اين از مشركان نيست. در روزگار خلافت عمر مردى بيامد از اهل عراق نام او صبيغ و از عمر ذاريات و مرسلات پرسيد.

صبيغ عادت داشت كه پيوسته ازين معضلات آيات پرسيدى، يعنى كه تا مردم در آن فرو مانند. عمر او را درّه زد و گفت: لو وجدتك محلوقا لضربت الّذى فيه عيناك.

اگر من ترا سر سترده يافتمى ترا گردن زدمى. عمر اين سخن از بهر آن گفت كه از رسول خدا (ص) شنيده بود در صفت خوارج كه:«سيماهم التّلحيق»

، گفت: در امّت من قومى خوارج برون آيند نشان ايشان آنست كه ميان سر سترده دارند. پس عمر نامه نبشت به ابو موسى اشعرى و كان اميرا على العراق كه يك سال اين صبيغ را مهجور داريد، با وى منشينيد و سخن مگوييد. پس از يك سال صبيغ توبه كرد و عذر خواست و عمر توبه وى و عذر وى قبول كرد شافعى گفت: حكمى في اهل الكلام كحكم عمر في صبيغ.

وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً سخن متّصل است و منتظم تا: فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً، و مراد از همه فريشتگانست بقول بعضى مفسّران‏ وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً يعنى: الملائكة ترسل بالمعروف و طريق البرّ و محاسن الافعال و مكارم الاخلاق، كقوله عزّ و جلّ: وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ‏. و العرف: بمعنى المعروف و هو المصدر و يسمّى الشّى‏ء الحسن عرفا كما يسمّى الشي‏ء القبيح: نكرا، اى- منكرا.

فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً يعنى: ملائكة العذاب يعصفون بارواح الكفّار «عَصْفاً» اى- يسرعون بها.

وَ النَّاشِراتِ نَشْراً يعنى: الملائكة تنشر صحائف الوحى على الانبياء و السّفرة تنشر المصاحف في السّماء من قوله: «كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً».

فَالْفارِقاتِ فَرْقاً يعنى: الملائكة تفرق بالوحى بين الحلال و الحرام.

فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً يعنى: الملائكة تلقى الوحى الى الانبياء كقوله: «يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى‏ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ» الالقاء: الإبلاغ و الاعلام. قال اللَّه تعالى: إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا و الذّكر هاهنا القرآن. و قال بعض المفسّرين: المراد بالكلّ الرّياح. قالوا: وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً يعنى: الرّياح ترسل متتابعة كعرف الدّيك و كعرف الفرس يتلوا بعضها بعضا لا يخلو الجوّ من ريح قطّ و الّا كرب الخلق من عاصف او رخاء او نسيم.

فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً هى الرّياح الشّديدات الهبوب.

وَ النَّاشِراتِ نَشْراً هى الرّياح الليّنة، و قيل: هى الرّياح الّتى يرسلها اللَّه نشرا بين يدى رحمته، و قيل: هى الرّياح الّتى تنشر السّحاب و تأتى بالمطر.

فَالْفارِقاتِ فَرْقاً هى الرّياح تفرّق السّحاب فتجعله قطعا و تذهب به.

فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً هى الرّياح على معنى انّه يتّعظ بها ذوو الأبصار و يحتمل انّ المرسلات عرفا هى لسور المنزلة و الآيات و كذا: فَالْفارِقاتِ فَرْقاً آيات القرآن تفرق بين الحقّ و الباطل.

عُذْراً أَوْ نُذْراً اى- اعذارا و انذارا. تأويله ارسل اللَّه الملائكة الى الانبياء لاجل الاعذار و الانذار- اعذارا من اللَّه الى خلقه لئلّا يكون لاحد حجّة فيقول: لم يأتنى رسول اللَّه (ص) و انذارا من اللَّه لهم من عذابه و انتصبا على المفعول له. قرأ ابو عمرو و حمزة و الكسائى و حفص: «عُذْراً أَوْ نُذْراً». بالتّخفيف ساكنة الذّال. قالوا: لانّهما في موضع.

مصدرين و هما الاعذار و الانذار و ليسا بجمع فيثقلا. و قرأ روح عن يعقوب و الوليد عن اهل الشام: بالتّثقيل و التّحريك فيهما. و الباقون بتخفيف الاولى و تثقيل الثّانية و هما لغتان. عن ابن عباس في قوله عزّ و جلّ‏ عُذْراً أَوْ نُذْراً قال: يقول اللَّه عزّ و جلّ‏ يا ابن آدم انّما أمرّضكم لا ذكركم و امحّص به ذنوبكم و اكفّر به خطاياكم و انا ربّكم اعلم انّ ذلك المرض يشتدّ عليكم و انا في ذلك معتذر اليكم.

إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ‏ هذا موقع الاقسام الاربعة، اى- ما وعدتم من البعث و الحساب لكائن عن قريب ثمّ بيّن وقت وقوعه

فقال: فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ‏ اى- ذهب ضوؤها و محى نورها. و قيل: محيت آثارها كما يمحى الكتاب.

وَ إِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ‏ اى- صدعت و شقّقت و وقعت فيها الفروج الّتى نفاها بقولها و مالها من فروج. و قيل: فتحت.

وَ إِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ‏ حرّكت و قلعت من اماكنها و اذهبت بسرعة حتّى لا يبقى لها اثر، يقال: انتسفت الشّى‏ء اذا اخذته بسرعة.

وَ إِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ‏ قرأ اهل البصرة: وقّتت بالواو و قرأ ابو جعفر: بالواو و تخفيف القاف و قرأ الآخرون بالالف و تشديد القاف و هما لغتان و العرب تبدل الالف من الواو و الواو من الالف.

يقول وسادة و اسادة و كتاب مورّخ و مارّخ و قوس مؤتّر و مأتّر و معنى اقّتت جمعت لميقات يوم معلوم و هو يوم القيامة ليشهدوا على الامم. و قيل: جعل يوم الفصل لهم وقتا كما قال: انّ يوم الفصل ميقاتهم اجمعين،

و قيل:ارسلت لاوقات معلومة، علم اللَّه سبحانه، فارسلهم لاوقاتهم علم ما علمه و اختاره.

لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ‏ هذه كلمة تعجيب و تعظيم، يعجّب العباد من ذلك اليوم. و معنى «أُجِّلَتْ» وقّتت، كقوله، عزّ و جلّ: وَ بَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا ثمّ اجاب نفسه فقال: لِيَوْمِ الْفَصْلِ‏. قال ابن عباس: يوم يفصل الرّحمن بين الخلائق؛ و معنى «الْفَصْلِ»: الحكم. و الفيصل: الحاكم، اى- يحكم بين المحسن و المسى‏ء و بين- الرّسل و مكذّبيها.

و قيل: لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ‏ اى- لاىّ يوم اخّر الرّسل و ضرب الاجل لجمعهم‏ لِيَوْمِ الْفَصْلِ‏ اى- ليوم القضاء بين الخلق. ثمّ قال على جهة التّهويل و التّعظيم لشأن ذلك اليوم.

وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ‏ من اين تعلم كنهه و لم تعهد مثله.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‏ هذه الآية تتكرّر في هذه السّورة عشر مرّات و فيها ثلاثة اقوال: احدها انّ القرآن عربىّ و من عادتهم التّكرار و الاطناب كما في عادتهم الاختصار و الايجاز. و الثّاني انّ كلّ واحدة منها ذكرت عقيب آية غير الاولى فلا يكون مستهجنا و لو لم يكرّر كان متوعّدا على بعض دون بعض، الثّالث انّ بسط الكلام في التّرغيب و التّرهيب ادعى الى ادراك البغية من الايجاز و قد يجد كلّ احد في نفسه من تأثير التّكرار بالاخفاء به ثمّ بعد بدا ايجاب الويل في الآخرة لمن كذّب بها بذكر من اهلك من امم الانبياء الاوّلين كقوم نوح و عاد و ثمود.

فقال:أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ‏ الم نمتهم و نستأصلهم بالعقوبة، استفهام في معنى التّقرير.

ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ‏ اى- نلحق المتأخّرين الّذين اهلكوا من بعدهم بهم كقوم ابراهيم و قوم لوط و اصحاب مدين و آل فرعون و ملائه ثمّ توعّد المجرمين من امّة محمد (ص)

فقال:كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ‏ اى- مثل الّذى فعلنا بهم نفعل بالمكذّبين من قومك.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‏ اى- لمن كذّب بالآخرة بعد أن احتجّ عليه في هذه الآية باهلاك الامّة بعد الامّة و انّهم على اثرهم في الهلاك ان اقاموا على الاشراك و الاشارة بقوله: «يومئذ» الى وقت اهلاكهم ثمّ احتجّ عليهم في الآية الأخرى

بقوله:أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ‏ اى- نطفة ضعيفة. الميم في المهين اصليّة و مهانتها قلّتها و خسّتها. و قال فرعون لموسى. هو مهين، اى- قليل فقير و كلّ شى‏ء ابتذلته فلم تصنه فقد امتهنته و قالت عائشة: كان رسول اللَّه (ص) في مهنة اهله.

فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ‏ يعنى الرّحم يستقرّ فيه الماء و يتمكّن.

و قيل:يتمكّن فيه الولد.

إِلى‏ قَدَرٍ مَعْلُومٍ‏ يعنى: الى وقت خروج الولد و بلوغ حدّ الكمال. و قيل:إِلى‏ قَدَرٍ مَعْلُومٍ‏ اربعين يوما نطفة، و اربعين يوما علقة كقوله: «و نقرّ في الارحام ما نشاء الى اجل مسمّى خلقا من بعد خلق».

فَقَدَرْنا قرأ اهل المدينة و الكسائى: فقدّرنا بالتّشديد من التّقدير و قرأ الآخرون بالتّخفيف من القدرة لقوله: فَنِعْمَ الْقادِرُونَ‏. و قيل: معناهما واحد فنعم القادرون، اى- فنعم المقدّرون يعنى: تقدير الولد نطفة ثمّ علقة ثمّ مضغة ثمّ عظاما؛ و قيل: «فَقَدَرْنا» من القدرة، اى- قدرنا على خلقكم حالا بعد حال و صورة بعد صورة.

و قيل: «فَقَدَرْنا» «فَنِعْمَ الْقادِرُونَ» اى- فملكنا فنعم المالكون ثمّ احتجّ عليهم في الثّالثة بقوله:

أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً اى- كنّا و غطاء تضمّ الاحياء على ظهورها و الاموات في بطونها. يقال: كفت الشّى‏ء. يكفته اذا ضمّه و جمعه.

و في الحديث عن رسول اللَّه (ص): «امرت ان اسجد على سبعة اعضاء و لا اكفت ثوبا و لا شعرا»

و شهد الشّعبى جنازة فسئل عن قوله:أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَ أَمْواتاً فاشار الى البيوت و قال: هذه كفات الاحياء، ثمّ اشار الى القبور، و قال: هذه كفات الاموات.

وفي الحديث: «ضمّوا فواشيكم و اكفتوا صبيانكم»

اى- ضمّوهم اليكم و اجيفوا الأبواب و اطفئوا المصابيح فانّ للشّيطان خطفة و انتشارا فعلى هذا القول تقدير الآية:أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً للخلق‏ أَحْياءً وَ أَمْواتاً فيكون الاحياء و الاموات حالين للخلق. معنى آنست كه: نه ما اين زمين نهان دارنده خلق كرديم، همه را مى‏پوشد، زندگان را و مردگان را. زندگان را مادر است، و مردگان را چادر است، و روا باشد كه احياء و اموات نعت زمين نهند. احياء زمين مأهول است مزروع كه در آن مردم بود و نباتات و درخت، و اموات زمين موات است غيران و بيابان از خلق تهى و از نباتات و درخت خالى. ميگويد، جلّ جلاله: ما اين زمين را نهان دارنده نكرديم و آن را پاره پاره زنده و مرده نكرديم.

وَ جَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ‏ اى- جبالا ثوابت طوالا. و رجل شامخ اى- متطاول متكبّر، قال الشّاعر:

ايّها الشّامخ الّذى لا يرام‏ نحن من طينة عليك السّلام.

ولدى الموت تستوى الاقدام‏ وَ أَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً اى- جعلناه سقيا لكم و قيل، مكناكم من شربه و سقيه دوابكم و مزارعكم. قال ابن عباس: اصول انهار الارض اربعة: سيحان و الفرات و النّيل و جيحان، فسيحان دجله و جيحان نهر بلخ، و هى من الجنّة و تنبع في الارض من تحت صخرة عند بيت المقدس. و معنى الفرات: اعذب العذوبة ضدّ الاجاج و كلّ عذب من الماء الفرات.

«وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ» بما وعد اللَّه فيها و اخبر عن قدرته عليها. قال اللَّه تعالى:مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى‏ و في جميع ما ذكر في الآية دليل على انّه قادر عليم و صانع حكيم، لم يخلق النّاس عبثا و لم يتركهم سدى و هو كما يبدى يعيد.

قوله:«انْطَلِقُوا» القول هاهنا مضمر، اى- تقول لهم الخزنة: يا معشر المشركين انطلقوا الى ظل ذى ثلث شعب ما كنتم به تكذبون اى- امضوا الى النّار الّتى كنتم تكذّبون من اخبركم بها انْطَلِقُوا إِلى‏ ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ‏ هذا الظّلّ هو اليحموم دخان جهنّم يطبق على الخلق. ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ‏ شعبة عن يمينهم و شعبة عن يسارهم و شعبة من فوقهم، فيحيط بهم كقوله: «أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها».

و قيل: «ثَلاثِ شُعَبٍ» شعبة من النّار و شعبة من الدّخان و شعبة من الزّمهرير. و قيل: يخرج عنق من النّار فتنشعب ثلاث شعب؛ امّا النّور فيقف على رؤس المؤمنين و الدّخان يقف على رؤس المنافقين و اللّهب الصّافى يقف على رؤس الكافرين ثمّ وصف ذلك ظلّ فقال:«لا ظَلِيلٍ» اى- ليس فيه برد و لا راحة وَ لا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ‏ اى- و لا يدفع عنهم شيئا من حرّ جهنّم.

«إِنَّها» يعنى: النّار «تَرْمِي بِشَرَرٍ» هى ما يتطاير من النّار واحدتها شررة «كَالْقَصْرِ» يعنى: كالبناء العظيم من هذه القصور المبنيّة و الحصون العظيمة. و قال عبد الرّحمن بن عابس: سألت ابن عباس عن قوله: إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ قال: هى الخشب العظام المقطّعة و كنّا نعمل الى الخشب فنقطعها ثلاثة اذرع و فوق ذلك‏ و دونه ندخرها للشّتاء فكنّا نسمّيها القصر و قال سعيد بن جبير و الضحاك: هى اصول النّخل و الشّجر العظام واحدتها قصرة مثل تمرة و تمر و جمرة و جمر.

كَأَنَّهُ جِمالَتٌ‏ و قرأ حمزة و الكسائى و حفص: جمالة على جمع جمل مثل حجر و حجارة. و قرأ يعقوب بضمّ الجيم بلا الف اراد الاشياء العظام المجموعة المجملة و قرأ الآخرون: جمالات بالالف و كسر الجيم على جمع الجمال و هي جمع الجمع. و قيل: جمع جمل كرجالات جمع رجل قوله: «صفر» اى- سود، و العرب يسمّى السّود من الإبل صفرا لانّه تعلو سوادها صفرة كما قيل لبيض: الظّباء ادم لانّ بياضها تعلوه كدرة. و في الخبر: انّ شرر نار جهنّم سود كالقير. شبّه الشّرر بالقصر و بالجمال في الكبر و في الكثرة و في اللّون.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‏ بما ذكرناه ثمّ يقال لهم ثانيا.

هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ‏ يوم القيامة يوم ممتدّ فيه حالات و مواقف فيمكنون من الكلام في بعضها و ذلك في قوله: «عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ» و يمنعون الكلام في بعضها لقوله: هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ‏ و اضافته الى الفعل يدلّ على انّ المراد منه زمان او ساعة كقولك: آتيك يوم يقدم زيد و انّما يقدم في ساعة. و قيل «لا يَنْطِقُونَ» اى- لا يجدون حجّة يحتجون بها.

وَ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ‏ اى- ليس لهم عذر فيؤذن لهم في الاعتذار و لو كان لهم عذر لم يمنعوا. قال الجنيد: اى- عذر لمن اعرض عن منعمه و كفر اياديه و نعمه. و قيل: الفاء في قوله: «فَيَعْتَذِرُونَ» ليست للجواب انّما هى عطف على الجحد في قوله: «لا يَنْطِقُونَ» و التّقدير هذا يوم لا ينطقون و لا يعتذرون.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‏ بحجج اللَّه ثمّ يقال لهم ثالثا:هذا يَوْمُ الْفَصْلِ‏ اى- هذا يوم الجزاء و يوم يفصل بين اهل الجنّة و النّار فيبعث فريق الى الجنّة و فريق الى النّار، جمعناكم فيه و الاوّلين من الامم الماضية.

فَإِنْ كانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ‏ اى- ان كانت لكم حيلة الى التّخلص من حكمى فاحتالوا لانفسكم و تخلّصوا من حكمى لو قدرتم، يعنى: ان قدرتم على ما كنتم تفعلونه‏ قبل من العناد لرسلى و التّكذيب بآياتى و ترك الاصغاء الى قولى: أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً الآية فافعلوا ثمّ قال:وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‏ بهذه الآية و مضمونها و معناها.

إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ‏ اى- ظلال اشجار الجنّة و عيون تفجر منها انهار الجنّة.

وَ فَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ‏ لذيذة مشتهاة يقال لهم:كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً لا يشوبه مكروه و لا ينقطع‏ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏ في الدّنيا بطاعتى.

إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ‏ اى- نثيب الّذين احسنوا في تصديقهم رسولى.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‏ بما ذكرنا ثمّ خاطب في عصر النّبي (ص) من المشركين مبالغة في زجرهم و انّهم في ايثارهم العاجلة الفانية على الآجلة الباقية من جملة المجرمين الّذين قال فيهم عند مفتتح هذه الآى‏ كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ‏ فرجع آخر الكلام الى اوّله فقال: كُلُوا وَ تَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ‏ اى- عيشوا في الدّنيا متمتّعين مسرورين ايّاما قلائل‏ إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ‏ و عاقبة المجرمين النّار.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‏ بما اعددناه للكفّار من العذاب الاليم.

وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ‏ كانوا في الجاهليّة يسجدون للاصنام و لا يركعون لها فصار الرّكوع من اعلام صلوة المسلمين للَّه عزّ و جلّ

و قال مقاتل: نزلت هذه الآية في بنى ثقيف حين امرهم رسول اللَّه (ص) بالصّلاة فقالوا: لا ننحنى فانّه مسبّة علينا. فقال رسول اللَّه (ص): «لا خير في دين ليس فيه ركوع و لا سجود».

و قال ابن عباس:هذا في القيامة، يقال لهم: «اركعوا» فلا يستطيعون كما يدعون الى السّجود فلا يستطيعون.

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‏ بالصّلاة و وجوبها.

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ‏ فباىّ كتاب، و باىّ خطاب، و باىّ كلام‏ بعد القرآن يصدّقون و قد أبوا الايمان بالقرآن مع كونه معجزا قاطعا لاعذارهم و اللَّه اعلم بالمراد.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بسم اللَّه كلمة من ذكرها نال في الدّنيا و العقبى بهجته و من عرفها بذل في طلبه مهجته. كلمة اذا استولت على قلب عطّلته عن كلّ شغل و اذا واظب على ذكرها عبد آمنته من كلّ هول. بنام او كه بر پادشاهان پادشاه است‏[1] و پادشاهى وى نه بحشم و سپاهست، دوربين و نزديك دان و از نهان آگاهست. بينا بهر چيز، دانا بهر كار، و آگاه بهر گاه است؟ چه بانگ بلند او را، چه سرّ دل؛ چه روز روشن، چه شب سياهست. بنام او كه از لطف اوست كه بمشتاق خود مشتاق است، و از نيك خدايى اوست كش بار هى خود عهد و ميثاق است:

آب و گل را زهره مهر تو كى بودى اگر هم بلطف خود نكردى در ازلشان اختيار؟!

اگر نه بلطف او بودى، كه يارستى كه ذكر او بخواب اندر بديدن‏[2]؟ ور نه عنايت او بودى، كرا بودى بحضرت او رسيدن؟

پير طريقت گفت- در مناجات خويش: «الهى كدام زبان بستايش تو رسد؟ كدام خرد صفت تو برتابد؟ كدام شكر با نيكو كارى تو برابر آيد؟ كدام بنده بگزارد عبادت تو رسد؟- الهى از ما هر كرا بينى همه معيوب بينى، هر كردار كه بينى همه با تقصير بينى، با اين همه نه باران برّ مى باز ايستد، نه جز گل كرم مى‏رويد. چون با دشمن با سخط بچندين برّى، پس سود پسنديدگان را چه اندازه و آئين محبّان را چه پايان؟

مقام عارفان را چه حدّ؟ و شادى دوستان را چه كران؟

وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ربّ العالمين جلّ جلاله و تقدّست اسماؤه و تعالت صفاته درين آيات خود را بتوانايى و دانايى و مهربانى بخلق تعريف ميكند و منتهاى خود دركفايت خود بر ايشان مى‏پيدا كند. حجّت خود بر دشمن آشكارا مى‏كند و دوستان را نيك خدايى خود بيان ميكند، تا نه دوست را ريبت ماند، نه دشمن را معذرت.

وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً اللَّه تعالى و تقدّس سوگند ياد ميكند بچهار باد مختلف بطبعهاى مختلف، از مخارج مختلف: يكى مرسلات، ديگر عاصفات، سوم ناشرات، چهارم فارقات. يكى گرم و نرم فصل بهار را، سبز گردانيدن باغها را، نشاط دادن درختان را، آراستن دشت و كوه را، آشكارا كردن نهانيهاى زمين را، پيدا كردن قدرت و توانايى خود را.

ديگر عاصفات، بطبع گرم و خشك، فصل تابستان را، زمين خشك گردانيدن را، ميوه پختن و غلّه رسانيدن را، عاهت‏[3] و آفت زمين سوختن را رنگها بنبات و ميوه سپردن را، عزّت و قدرت خود آشكار كردن را.

سوم ناشرات است سرد و نرم، فصل خريف را، سموم از هوا شستن را، و طبع زمستانى برفق با تابستان آميختن را، و طبع تابستان بلطف با طبع زمستان پيوستن را.

چهارم فارقاتست، بطبع سرد و خشك فصل زمستان را، دهان زمين باز گشادن را، و عفونت از خاك بر گرفتن را، و خزائن درختان مهر كردن را، و تف از پوست آدمى بباطن او گردانيدن را، قدرت و عزّت خود با خلق نمودن را. اين چهار باد است جهان، از چهار روى جهان، در يك سراى نهان. فرو ميگشايد جوق جوق‏[4]، مى‏فزايد موج موج، نه پيدا كه از كجا در رسيد، چون فرو نشست‏[5] برسيد، نرم تر از آب، گرم تر از آتش، سخت تر از سنگ، بى لون و بى بوى و بى درنگ، برخاسته مكتوم و آرميده معدوم.

و از اين عجب تر آن دو باد است كه از بينى و لب خيزد، گاه سرد و گاه گرم.

بر اندازه ميراند، گرم سرد ميگرداند، و سرد گرم، تر خشك ميكند و خشك تر، نرم سخت ميسازد و سخت نرم، عزّت خود آشكارا ميكند و قدرت خود مينمايد. مؤمنان و موحّدان كه در ازل ايشان را رقم سعادت كشيده ‏اند، و در سراى محبّت ايشان را بار داده‏اند، و حيات طيّبه تحفه روزگار ايشان گردانيده‏ اند كه: «فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً» چون درين آيات و رايات قدرت تأمّل كنند و عجائب حكمت و لطائف نعمت بينند، بهار توحيد از دلهاى ايشان سر بر زند، درخت معرفت ببار آيد، سايه انس افكند، چشمه حكمت گشايد، نرگس خلوت رويد، ياسمن شوق بر دهد.

اينست كه ربّ العالمين گفت: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ‏، اليوم في ظلال التّوحيد، و غدا في ظلال حسن المزيد؛ اليوم في ظلال المعارف، و غدا في ظلال اللّطائف، اليوم في ظلال التّعريف و غدا في ظلال التّشريف، يقال لهم: كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏ اليوم يشربون على ذكره و غدا يشربون على شهوده، اليوم يشربون على محبّته و غدا يشربون على مشاهدته. بجلال عزّ بار خدا كه در خاصگيان او دل هست كه در روزى سيصد و شصت بار از آن دل چنين بهارى با حضرت برند كه بويى از آن دل بآفرينش ندهد؛ و لهذايقول الحقّ جلّ جلاله: اوليائى في قبابى لا يعرفهم غيرى‏

يكى از ايشان شيخ بسطام است، قدّس روحه. شبى در مناجات بود، جهانى ديد آرميده؛ مهتاب روشن مى‏تافت و ستارگان مى‏رخشيدند، سكونى و آرامى در عالم افتاده؛ نه از كس آوازى، نه از هيچ گوشه رازى و نيازى، با خود گفت: دريغا در گاهى بدين بزرگوارى و چنين خالى؟ از غيب ندايى شنيد كه: اى بايزيد تو پندارى كه خالى است، پرده از گوشت برگرفتند، گوش فرا دار تا ناله سوختگان و زارندگان شنوى.

بو يزيد گفت:چهار گوشه عالم پيش من نهادند و از هر گوشه‏اى ناله‏اى شنيدم، از هر زاويه‏اى سوزى و نيازى و از هر طرفى دردى و گدازى، همه جهان ناله اوّاهان گرفته و از زمين تا بآسمان يا ربها روان گشته. بو يزيد خود را در جنب ايشان ناچيز ديد، چون قطره‏اى در دريايى يا ذرّه‏اى در هوايى. زبان حسرت و حيرت بگشاد، گفت: خداوندا در درياى شوق تو بسى غرق شدگانند، در باديه ارادت تو بسى متحيّرانند، بر درگاه جلال تو بسى كشتگان‏اند، بر اميد وصال تو بسى دلشدگانند، نه هيچ طالب را آرام و نه هيچ قاصد را رسيدن بكام.

پير طريقت اينجا سخنى نغز گفته، بزبان انكسار، بنعت افتقار، لايق حال.

ميگويد: الهى اين سوز ما امروز درد آميزست، نه طاقت بسر بردن نه جاى گريز است. الهى اين چه تيغ است كه چنين تيزست؟ نه جاى آرام و نه روى پرهيزست! الهى هر كس بر چيزى و من ندانم بر چه‏ام؟! بيمم آنست كه كى پديد آيد كه من كيم! الهى كان حسرت‏[6] است اين تن من، مايه درد و غم است اين دل من، مى‏نيارم گفت كين همه چرا بهره من، نه دست رسد مرا بر معدن چاره من.

___________________________

[1] ( 1)- ج: پادشاه اوست.

[2] ( 2)- الف: ديدى.

[3] ( 1) عاهت: آفت و بلا.

[4] ( 2)- الف: جوك جوك.

[5] ( 3)- الف: فزونست.

[6] ( 1)- الف: حيرت

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=